المكتبة » مشكاة الردود والتعقبات

عنوان الكتاب
داعش وأفكارها في ميزان الشريعة الإسلامية
المؤلف
وصف الكتاب

يبين المؤلف في بحثه:
إن ما تقوم به داعش وغيرها من الفرق والجماعات المنحرفة عن الفهم الصحيح للإسلام من أفكار التطرف والإرهاب التي تفسد في الأرض وتهلك الحرث والنسل، ليست من الإسلام في شىء، وأن المسلمين هم أول ضحاياها، وأن الإسلام برئ من هذه الأفكار المنحرفة التي أسأت فهمه على الوجه الصحيح، وهذه الأفكار تعتبر امتداداً لـفكر"الخوارج"، الذين هم أول فرقة مرقت من الدين بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب، وللأسف الشديد نجد كثير من شبابنا ساروا خلف هذه الأفكار وفهموا النصوص الشرعية فهماً خاطئاً، مخالفاً لفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ، فشوهوا صورة الإسلام بصفائه ونقائه وإنسانيته، وانحرفوا بأفكارهم عن سماحته ووسطيته، يفعلون ذلك باسم الدين، وينشُرونَه على مرأى ومسمعٍ من العالمين، وكل من لا يعرف الإسلام على حقيقته يظنُّ أن ما يصدُرُ عن هؤلاء هو الإسلام، والإسلامُ منهم براء.

تاريخ النشر
1436/11/15 هـ
عدد القراء
2379
روابط التحميل


التعليقات:

- ابن العراق
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اولا انا أقول لكل من لم يعش في دولة الخلافة اننا كنت اصدق كل ما يقوله الاعلام عن الدولة الاسلاميه حتى اني يوم دخلو مدينة الموصل كنت احض الناس وادفعها الى قتالها و كنت اريد ان احصل على سلاح لقتالها ثم رأيت اني وحدي فتركت المدينه و خرجت ثم عدت بسبب صعوبة العيش ومكثت في الموصل ورأيت اني كنت مخدوع و مغرر بي فكل ما كان يقوله الاعلام كان كذب فلم يعتدوا على مسلم بل لم يعتدوا على النصارى فعلمت كذب الاعلام كل ما قام به التنظيم هو امرنا بالمعروف و نهانا عن المنكر لم يفعلوا اي شيع يخالف الوحي الكتاب و السنة فمن أين اتا هذا المؤلف بهذا الكتاب العجيب الغريب ولو كانوصادقا لأعطانا بعض من هذه المخالفات او الردود غفر الله لكم يا إدارة الموقع فنحن عشنا تحت حكمهم و لم يكفرونا و يقتلونا ولو أخذتم المسألة بالعقل فان التنظيم ان كان يكفر مرتكب الذنوب كما يفتري علماء السوء لما بقي عراقي واحد او سوريا واحدا فالمعايير كثيرة الدخان و الزنى و السرقة والغناء والفجور هدانا الله واياكم الى طريق الحق واسأل الله تعالى ان يعينكم على ازالة هذا الكتب التي هي ليست طعنا في الدولة الاسلامية و المجاهدين فحسب بل كذب على الله و رسوله و علماء الامة الأوائل اهل السنة الصادقين.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: