المكتبة » مشكاة الردود والتعقبات

عنوان الكتاب
سلسلة الامام ابن تيمية يرد على داعش
وصف الكتاب

هذه مختارات (بلغت مئة مسألة) من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله -في الرد على داعش أصالة وبيان مروقها وخروجها عن سبيل الكتاب والسنة والمؤمنين وكثيرٍ ممن اشترك معهم في بعض مخالفاتهم من غلاة التكفير والتبديع في أبواب عدة متنوعة مختلفة في التكفير والقتال والجهاد والتغيير والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسياسة الشرعية والسلوك وغير ذلك، على وجه الايجاز وذكر القول الذي يحقق المقصود من كشف شبهاتهم وتلبيساتهم وسوء فهمهم لإطلاقات العلماء.
وقصدت من هذا الجمع والاختيار لكلام الامام:
١-تسليح الدعاة والشباب الغر بسلاح العلم المؤصل والنظر الدقيق المحقق في هذه المسائل المختارة من كلام إمام علم طارت بذكره الآفاق مما لا يحتاج مني الى كثير بيان لقوة حجاجه ودلائله ...
٢-تكذيب ما شاع من قبل بعض المتصيدين في الماء العكر من نسبة الدواعش ونهجها الى الامام ابن تيمية -رحمه الله -وفي هذه النقولات بيان يقيني قطعي بكذب تلك النسبة والاتصال!
فشتان ما بين ابن تيمية الذي قضى حياته في الدعوة الى الحق مع رحمة الخلق موافقين ومخالفين وتوسعه في اعذارهم وتجنب تكفيرهم ما استطاع الى ذلك سبيلاً، وبين منهج الدواعش الذين يكفرون ويفسقون لأدنى سبب بل بلا سبب فقط شهوة التكفير والقتل فيهم متجذرة حتى صارت عندهم غاية الغايات ومنتهى الارادات فلا نامت أعين الأدعياء كذبة العقيدة والمنهج.
والله الموفق لا رب سواه.
كتبه: أبو الحارث عبد الله بن فتحي التلكيفي

تاريخ النشر
1437/6/6 هـ
عدد القراء
1455
روابط التحميل


التعليقات:

- ابن العراق
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اولا انا أقول لكل من لم يعش في دولة الخلافة اننا كنت اصدق كل ما يقوله الاعلام عن الدولة الاسلاميه حتى اني يوم دخلو مدينة الموصل كنت احض الناس وادفعها الى قتالها و كنت اريد ان احصل على سلاح لقتالها ثم رأيت اني وحدي فتركت المدينه و خرجت ثم عدت بسبب صعوبة العيش ومكثت في الموصل ورأيت اني كنت مخدوع و مغرر بي فكل ما كان يقوله الاعلام كان كذب فلم يعتدوا على مسلم بل لم يعتدوا على النصارى فعلمت كذب الاعلام كل ما قام به التنظيم هو امرنا بالمعروف و نهانا عن المنكر لم يفعلوا اي شيع يخالف الوحي الكتاب و السنة فمن أين اتا هذا المؤلف بهذا الكتاب العجيب الغريب ولو كانوصادقا لأعطانا بعض من هذه المخالفات او الردود غفر الله لكم يا إدارة الموقع فنحن عشنا تحت حكمهم و لم يكفرونا و يقتلونا ولو أخذتم المسألة بالعقل فان التنظيم ان كان يكفر مرتكب الذنوب كما يفتري علماء السوء لما بقي عراقي واحد او سوريا واحدا فالمعايير كثيرة الدخان و الزنى و السرقة والغناء والفجور هدانا الله واياكم الى طريق الحق واسأل الله تعالى ان يعينكم على ازالة هذا الكتب التي هي ليست طعنا في الدولة الاسلامية و المجاهدين فحسب بل كذب على الله و رسوله و علماء الامة الأوائل اهل السنة الصادقين.
- باقيه
اذا كانت الدوله الاسلاميه خوارج والإسلام منهم برآء ! فمن هؤلاء الذين يمثلون الاسلام و يدافعون عنه ببذل الغالي و النفيس !؟ ثم الم تملوا من هذه الأسطوانة التكفير بالذنوب!؟ جددوا أساليبكم في فالمسلمون ملوا منها وعلموا ان الدولة الاسلاميه هي الخلافة و على منهاج النبوه واتباعها في ازدياد خصوصا بعد ان عادوا تحت حكم الدستور و عاد الفساد و الفجور و الاختلاط و الزنا عافانا الله.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: