المكتبة » مشكاة الرسائل الجامعية

عنوان الكتاب
المواهب اللطيفة شرح مسند الإمام أبي حنيفة للحصكفي
وصف الكتاب

يُعتَبَرُ هذا الكتابُ مِنْ أهمِّ وأوسَعِ شُرُوح ((مسند الإمام أبي حنيفة))، فهو كتابٌ نفيسٌ جامعٌ، يحوي أشياءَ يكثُرُ نفعُها للفقيه والمُحدِّث، وقد كان في رُكام المخطوطات، ولَم يَرَ النُّورَ قبلَ الآن، وبخروجه إلى عالَم الكُتُبِ المطبوعة، أصبح يُغني عن جميع شروح ((المسند)) المَطبُوعة الأُخرَى.
كما تنبُع أهمِّيةُ هذا الكتابِ مِنْ كَونِه شَرْحٌ لـ((مُسنَد)) الإمام الأعظم، والهُمام الأقدم أبي حنيفة النُّعمان رضي الله عنه، والذي يُعَدُّ من أعظمِ وأقدمِ المُصَنَّفاتِ الحَدِيثِية؛ إذ إنَّ المُصنِّفَ لم يقفْ له على نُسخةٍ مرضيّةٍ في الصِّحَّة، بل كان يغلِبُ على نُسَخِه المَوجُودَةِ التَّحريفُ والتَّصحِيف.
وقد كان مِنْ ضِمْنِ هذه النُّسخِ نسخةُ الإمام القاضي المُحدِّث موسى بن زكريا الحَصْكَفي (ت: 650ﻫ)، والذي قام باختصار وترتيب ((المسند الكبير)) للإمام أبي حنيفة، والذي جمَعَهُ الإمامُ عبدُ الله بنُ محمَّدِ بنِ يعقوبَ الحارِثيُّ (ت: 340ﻫ).
فقام المُصنِّفُ بإعادة ترتيب ((مسند أبي حنيفة)) برواية الحَصْكَفيِّ على الأبواب الفقهية؛ وذلك لتسهيل البحث فيه؛ حيثُ إنَّ الحَصْكَفيَّ كان قد رَتَّبهُ على أسماء شيوخِه، ممَّا جَعلَ استخراجَ الحَديثِ منه مُشكِلاً، ثم قام بحلِّ ما اشتمل عليه من الأحاديث، وتوضيح مُشكِلِها، ورفعِِ مُرسَلِها، ووصْلِ منقَطعِها، وبيان مَنْ أخرجَها من الأئمة المشهورين بالضبط والإتقان؛ كأصحاب الكتب الستة، وغيرهم من الأئمة الحُفَّاظ النُّقَّاد ذوي التصانيف المشهورة، التي يعتني بأخذها المشايخ؛ وذلك كـ: ((موطأ الإمام مالك))، و((مسند الإمام الشافعي))، و((مسند الإمام أحمد))، و((سنن الدارمي))، و((سنن الدارقطني))، و((سنن البيهقي))، و((المعاجم)) الثلاثة للطبراني، و((مسند البزار))، و((مسند أبي يعلى الموصلي))، وغيرها من المُصنَّفات الحَدِيثية المشهورة.
أهمِّيةُ هذا الكتاب ومَزَاياه:
تميَّزَ هذا الكتابُ بعدة أمور نذكُرُ منها:
1- إيرادُ مُتابَعَاتِ الأحاديثِ عند عدم الوقوفِ في كُتُبِ الأئمة المشهُورين بالضَّبطِ والإتقان، حتى لا يُتَوَهَّمَ بأنَّ الإمام قد تَفرَّدَ برواية هذا الحديث عن شيخِه، وإنْ لم يظفَرْ بالمُتابِع، نبَّهَ عليه في أحد الدَّوَاوِينِ المذكورة، وأوردَ ما ظفِرَ به من الشَّواهد في حديث الباب.
2- ذِكرُ اختلافِ الفُقَهاء في المَسَائلِ المُستَنبَطة من الحديث مع بيان أدلَّتِهم، خاصَّةً مذهبَ الحَنفية.
3- التَّوسُّعُ الكَبِيرُ والمُفِيدُ، والذي ميَّزَهُ عن بقية شُرُوحِ ((المسند))، كـ: ((شرح المُلَّا علي القاري))، و((شرح السنبهلي)).
رسالة جامعية لنيل درجة دكتوراه من اعداد الطالب أحمد سردار من جامعة كراتشي 1428هـ بإشراف الدكتور محمد عبد الشهيد النعماني

تاريخ النشر
1437/10/2 هـ
عدد القراء
1170
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: