المكتبة » مشكاة الردود والتعقبات

عنوان الكتاب
نقض خرافة التطور العضوي الموجه
وصف الكتاب

ذكر المؤلف في مقدمة كتابه :
قررت تصنيف كتابي ردا على الجراح المصري التطوري عمرو الشريف الذي حمل لواء الدعوة إلى التطور العضوي المزعوم باسم التطور العضوي الموجه وألبسه لباس العلم والدين بهتانا وزورا
وقد صنف بعض الكتب وظهر على بعض الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي داعيا إلى ذلك التطور ومنتصرا له بمختلف وسائل التحريف والتغليط والتضليل وأحدث الفتنة بين كثير من الناس فأصبح لزاما على أهل العلم أن يردوا عليه ليكشفوا تحريفاته وانحرافاته وأباطليه بالشرع والعلم معا فجاء كتابي مساهمة متواضعة للرد على هذا الرجل لقوله بضلالة التطور العضوي الموجه .

تاريخ النشر
1437/10/26 هـ
عدد القراء
2024
روابط التحميل


التعليقات:

- كامل علي
فكر عمرو شريف فكر مادي الحادي خاضع تماما للمادية الطبيعية الالحادية.
- سامي كمال
كتب عمرو شريف دعم واضح للالحاد متخفي تحت ستار الدين.
- مودي نادر
Mody Nader والآن دعونا نتعمق بجدية تامة في لوازم مفهوم التطوير الالهي :اولا : دعونا نفترض حالة معروضة فعلا في كتب التطور وهي تطور الحيتان من حيوانات برية فنقول للدكتور عمرو :?- دعونا نتخيل ان الحيوان البري الذي انتج الحوت بالتطور الالهي هو بقرة -- وهذا مجرد تخيل لا الحقيقة -- ....بقرة تعيش سعيدة هانئة علي الارض تأكل وتلد و ترضع وليدها ككل الثديات وهنا ينشأ السؤال الاول : كيف عرف دكتور عمرو ان الحيتان نشأت من الابقار او من اي حيوان بري يمشي علي اربع ؟ طبعا لا احد يعرف فذلك مجرد رجم بالغيب لفقه الداروينيين الملحدين للهروب من ان الحوت خلق الهي ، ثم السؤال الثاني ماهو الدافع او الحافز او السبب الطبيعي الذي يدفع البقرة الي ان تتبدل الي حوت ؟ هنا ايضا هذا رجم بالغيب للهرب من الخلق الالهي ، نقول ان هذا الوهم عند الداروينيين سببه ان يهربوا من حقيقة ان الله خلق الحوت مباشرة فلفقوا خرافة ان الحوت كان اصله بقرة / حيوان بري .....وهنا نواجه المعضلة التي لا حل لها عند اي قائل بالتطوير الالهي : فنسأل دكتور عمرو : اولا هل بدل الله البقرة الي حوت مباشرة ام بالتدريج ؟ لو كان بدلها مباشرة فهو خلق خاص كما يخلق الانسان من النطفة التي هي اصلا نطفة انسان لا نطفة قرد بدائي.... ولو كان بدلها بالتدريج عن طريق خلق كائن وسيط بين البقرة والحوت فأولا اين حفريات هذا الكائن وثانيا هل كان هذا الوسيط كائنا كاملا متكاملا فهو اذن خلق خاص لا تطور، ام كان مسخا مشوها خليطا بين البقرة والحوت فهنا نسأل الدكتور عمرو : هل يجوز ان ننسب الي خلق الله النقص والفساد في ايجاد اصول الانواع بحيث يضطر الاله الي التدخل خطوة خطوة لكي يضبط ويحسن و يكمل ما اوجده بالتدريج ليصل به الي الكائن الاصلي الذي اراده اصلا وهو الحوت لان ما اوجده بالتدريج كان ناقصا تعالي الله عما يصفون ؟... طبعا ان اعتقاد هذا في الصفات الالهية هو انحراف تام نعيذ كل مسلم ان يقع فيه فيضل ويضل برفع الياء ..... ثم وهنا الكارثة الكبري لخرافة التطور او التطوير وهي انه ثبت قطعا بالتجارب العملية ان الدي إن إيه او الجينات ليست هي التي تبني الكائن بل عملية بناء الكائن هي عملية كلية شاملة لكل الخواص الفيزيوكيميائية للكائن وان الجينات هي مجرد جزء واحد من مئات الاجزاء في تلك العملية الكلية ، وهذا ما اقصده بأن آخر الابحاث تهدم كل سذاجات ما سبق وان التطور نفسه تعقد المؤتمرات لتطويره اذ اصبح اسطورة ساقطة وان التطوريين اذا لم يتابعوا آخر الابحاث ظلوا في واد فاسد والحقيقة في واد آخر اعلي واعقد واصح .اخيرا اشير الي نقطة هامة جدا جدا وهي قول الدكتور انه توجد مدرستين في الغرب عن التطوير احداهما تقول ان الاله يتدخل مباشرة ليغير الجينات في كائن سابق ليبدله الي كائن لاحق وهذا غير صحيح إذ لا يوجد في الغرب اي شخص او هيئة او مدرسة او بحث او جامعة او مؤتمر يمكن ان يقول ان الاله يتدخل مباشرة في التطور ... وانني راسلت مايكل بيهي عن هذا فرد ان جماعة التصميم الذكي لا يقولون اي شيئ عن المصمم بل فقط يدافعون عن ان الكائنات الحية مصممة بدون ذكر اي شيئ عن المصمم ، إذن لا توجد مدرسة في الغرب تقول بالتدخل الالهي واقصي ما عند اللاملحدين منهم يقول مثل كولينز ان قوانين الطبيعة خلقها الاله ثم اعتزل ما خلق ولا شأن له به ، سبحان الله وتعالي عما يصفون .والآن ولما كانت كل نفس بما كسبت رهينة ولما كان التطور او التطوير يتناقض مع كمال الصفات الالهية فالينظر كل انسان الي ما يحسبه في صفات الله احق هو ام باطل حيث ستظهر له الحقيقة يوم القيامة فاحذر يا كل انسان ان تكون ممن قال الله فيهم ( وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون )وقوله تعالي ) وقدمنا الي ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا ( والله هو الموفق والمستعان اللهم هل بلغت اللهم فاشهد? 1 day ago•.
- مودي نادر
إن القضية ليست فقط قضية التطور بل هي اكبر من ذلك بكثير ، إنها قضية عبادة العلم الطبيعي المادي الآن اي الساينتيزم حيث يعتبرون ان مالا يقيسه العلم فهو لا وجود له وان العلم هو المصدر الوحيد للمعرفة الآن وهنا نري التعارض والتناقض الرهيب بين المنظور العلمي المادي والمنظور القرآني لحقيقة الوجود الشامل فبينما لا يري العلم المادي إلا كونا مغلقا يحتوي علي حقول ومادة وطاقة ولا شئ غير ذلك ثم هو فقاعة في امتداد لانهائي ازلي لا بداية له من مافوق الكون ، وفي المقابل نجد ان المنظور القرآني للحقيقة المطلقة للوجود الشامل يشمل الحقائق المطلقة التاليه متجاوزا تماما العلم المادي الطبيعي الالحادي : نجد حقيقة الالوهية حيث الله سبحانه خالق كل شئ وحيث نري السيطرة والهيمنة والسطوة والملك والسلطان الذي يهيمن علي كل صغير وكبير في الوجود الشامل ، ونري الله يهتم بهداية البشر لان ربوبية الهداية والرعاية والعناية والكفاية هي اهم لوازم وخصائص الالوهية ، فنري الله يرسل الرسل وينزل الكتب لهداية الانسان ، ثم نري الكون وكل الاكوان مفتوحة لتأثيرات ملائكة التدبير الذين يصورون ويشكلون ويرتبون وينظمون كل ظاهر الاكوان والحياة والوعي ثم نراهم موكلون بالناحية الروحية للانسان بالالهام والتثبيت والدعاء والإعانة ، ثم نري عالم الكون والاكوان محدثة مخلوقة لم تكن ثم اوجدها الله وحدد لها اجلا تنتهي عنده ونري انه لا الكون ولا الانسان ولا الحياة تقوم وحدها بل يهبها الله الموجودية مع كل زمن فرد ، ثم نري النفس الانسانية حقيقة ونفخة غيبية ملكوتية يمدها الله بالاحاسيس والمشاعر ويمكنها من الارادة والاختيار بينما يراها العلم المادي الالحادي مجرد نشاط للمخ تفني بموت المخ ، ثم نري الانسان ذلك المخلوق المكرم اوجده الله بخلق فوري خاص وكرمه واعلاه بينما يراه العلم المادي مجرد قرد متطور ، ونري مسيرة الكائنات الحية علي الارض والله يخلق كل نوع جديد هاديا إياه الي سبل معايشه بينما يراها العلم المادي مسيرة عشوائية لا هدف لها ولا غاية ولا حكمة بل فوضي تامة ،ثم نري العقل اي الوعي اعلي ما خلقه الله في هذا الكون هو حقيقة تتعالي تماما عن عالم الطبيعة بينما يراه العلم المادي نبضات كهربية في المخ !!….. ثم بعد كل هذا نري بيقين الحق وحق اليقين خلود النفس والبرزخ والحشر وبعث النفس بجسد ابدي اخروي والحساب ثم المصير جنة او نار حيث تشكلت الانفس في رحلتها الدنيوية إما بأنوار الخير او بظلمات الشر فلن تجد لها مكانا في عالم الخلود إلا عوالم الحق والخير والعدل والجمال النورانية في الجنة او اسفل سافلين خسران حقيقة الانسانية نفسها في اهل النار ………. انهما منظوران مختلفان تماما للوجود الشامل وإن كل مظاهر المنظور القرآني للحقيقة المطلقة هي مظاهر ليست فقط إيمانية ولكن يدعمها براهين بديهية قاطعة لا شك ولا تردد فيها …….إن براهين ما بعد الكون من عوالم هي في صميم حقيقة الكون والحياة والوعي إذ يستحيل منطقيا وعلميا وعقليا وجود اي آليات مادية طبيعية تنتج نفس موجودية الكون او حقيقة الحياة او حقيقة الوعي ونتحدي كل ملحد ان يرينا معادلة او آلية او نظام يبدأ بالعدم المطلق ثم منه ينتج قوانين الكون او الطاقة او الثوابت او الحياة او الوعي او الاحاسيس او المشاعر ……نتحداك يا كل ملحد او يا كل مادي طبيعي : ارنا نظاما يبدأ بالكيمياء البحته وينتج الصور والاشكال والسلوك للكائنات او ينتج شعورك انت بالانبهار امام سلوك الخلايا وهي تبني الاجسام بتوجيه ملائكة التدبير إذ ما تفعله الخلايا يستحيل تفسيره إلا بتوجيه فوقي ملكوتي ، هذا هو ببساطة برهان ان الكون مفتوح ومادام مفتوحا فبعده من العوالم ما يعجز عقلك عن تصوره ، فقط حاول ان تتخلي عن الكبر والعجب والاستكبار وعبادة العلم المادي الالحادي ، إما هذا وإما ان تخسر إنسانيتك كلها ..


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: