المكتبة » الفضائل والرقائـــق والآداب

عنوان الكتاب
42 وسية لتنال محبة الله
وصف الكتاب

أن محبَّة الله وَرَسُوله من أعظم وَاجِبَات الايمان وأكبر أوصله وَأجل قَوَاعِده بل هِيَ أصل كل عمل من أَعمال الْإِيمَان وَالدّين كَمَا أَن التَّصْدِيق أصل كل قَول من أَقْوَال الْإِيمَان وَالدّين فَإِن كل حَرَكَة فِي الْوُجُود إِنَّمَا تصدر عَن محبَّة إِمَّا عَن محبَّة محمودة أَو عَن محبَّة مذمومة وأصل الْمحبَّة المحمودة هِيَ محبَّة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِذْ الْعَمَل الصَّادِر عَن محبَّة مذمومة عِنْد الله لَا يكون عملا صَالحا بل جَمِيع الْأَعْمَال الإيمانية الدِّينِيَّة لَا تصدر إِلَّا عَن محبَّة الله فَإِن الله تَعَالَى لَا يقبل من الْعَمَل إِلَّا مَا أُرِيد بِهِ وَجهه لِهَذَا قال النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) : "ذاق طعم الْإِيمَان من رَضِي بِاللَّه رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ نَبيا" وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَنه قَالَ:" ثَلَاث من كن فِيهِ وجد حلاوة الْإِيمَان أَن يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا وَمن كَانَ يحب الْمَرْء لَا يُحِبهُ إِلَّا لله وَمن كَانَ يكره أَن يرجع إِلَى الْكفْر بعد إِذْ انقذه الله مِنْهُ كَمَا يكره أَن يلقى فِي النَّار"
فطوبى لمن سلك طريق المُحبين إلى الله رب العالمين, فله الفلاحُ فى الدارين , وذلك هو الفوزُ المُبين.

تاريخ النشر
1438/1/11 هـ
عدد القراء
1253
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: