المكتبة » أصــــــــــول الفقــــــــــــــه

عنوان الكتاب
إشكاليَّة القطع عند الأصوليين
المؤلف
وصف الكتاب

ملخص البحث :
أولا: إن الأصوليين يستعملون مصطلح القطع ومشتقاته في معان ثلاثة: أحدها: العلم الناجم عن نفي الاحتمال مطلقا، وهو اصطلاح الجمهور. والثاني: العلم الناجم عن نفي الاحتمال إما مطلقا، وإما لعدم الوقوف على القرينة الداعمة للاحتمال، وهو اصطلاح الحنفية..والثالث: الجزم الناجم عن العلم، أو التقليد.
ثانيا: إما أن نعترف بأن القطع يتفاوت أو نقول بأن الظن القوي جدا، والذي يكاد يقارب القطع، ينبغي أن يُتعامل معه كالقطع.
ثالثا: ثمة موانع تمنع من قطعية ثبوت النص وهي احتمالا الكذب أو الخطأ في الرواية، وموانع تمنع من قطعية دلالته، وهي الاحتمالات العشرة التي ترد على الألفاظ: الكذب أو الخطأ في نقل معاني المواد اللغوية للنص، والمجاز، والاشتراك، والحذف، والتخصيص، والنقل، والتقديم والتأخير، والنسخ، والمعارض الشرعي أو العقلي. وقد انبنى على الإقرار بورود هذه الاحتمالات دعوتان: إحداهما دعوى (( انتفاء النصوص ))، والأخرى دعوى (( عزة النصوص )).
رابعا: بعد تقييم الاحتمالات المذكورة آنفا لا سيما الاحتمالات المانعة من قطعية الدلالة نجد أن تأثيرها في سلب القطعية عن دلالة النص مبالغ فيه.
خامسا: وجدنا للأصوليين ثلاث نظريات في تثبيت القطع في مجال الثبوت هي: نظرية قطعية وجوب العمل، ونظرية القرائن، ونظرية الحفظ الإلهي. وفي مجال الدلالة وجدنا لهم خمس نظريات في تكثير القطع، وهي نظرية عدم جواز تأخير بيان الظواهر، ونظرية القرائن، ونظرية اللفظ الصريح، ونظرية القطع النسبي.
مجلة المسلم المعاصر العدد 117
السنة الثلاثون يوليو-أغسطس-سبتمبر 2005م

تاريخ النشر
1439/5/13 هـ
عدد القراء
590
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: