المكتبة » مشكاة الرسائل الجامعية

عنوان الكتاب
حقيقة التسامح الديني في الفكر الغربي وموقف الاسلام منه
وصف الكتاب

هذه الرسالة تكونت من مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة, وهي كالتالي:
− التمهيد يتناول التسامح في الإسلام تعريفه وبيان أسسه ومنهجه مع المخالفين على مستوى الأفراد
والدولة.
− الفصل الأول يتضمن حقيقة التسامح الديني في الفكر الغربي .
− الفصل الثاني يتضمن نشأته وأسباب نجاحه.
− الفصل الثالث يتضمن أسسه التي قام عليها.
− الفصل الرابع يتضمن واقعه في العالم الغربي.
− الفصل الخامس يتضمن انتقاله بمفهومه الغربي إلى العالم الإسلامي أسباب ذلك ومظاهره ومآلاته.
وقد توصل البحث إلى نتائج منها على سيبل المثال:
١− التسامح الديني من المصطلحات المجملة, لكنه في الفكر الغربي يختلف عنه في الإسلام, فالمقصود منه
في الفكر الغربي: هو التساهل مع الرأي المخالف سواء دينيا أو عقليا للوصول إلى الحقيقة الكاملة والتي لا
يملكها دين أو فرد أو جماعة, من غير ممارسة للسلطة وإنما عن طريق إقناع العقل بها ; بينما المقصود منه في
الإسلام: هو التعايش مع المخالف في المعتقد بدون إضرار بدين الإسلام أو المسلمين .
٢− يعتمد التسامح الديني في الفكر الغربي على التفكير الفلسفي والأخذ بمبدأ نسبية الحقيقة وبمشروعية
الخلاف, بينما في الإسلام على ألا إكراه في الدين وأن الحق واحد وعلى العدل والإحسان.
٣− واقع التسامح الديني في العالم الغربي يدعو إلى: حرية الاعتقاد, وتقديس العقل, وإحياء النزعة
الإنسانية, وأخذه صفة قانونية يتطلب حماية من قبل المجتمع الدولي.
٤− انتقال فكرة التسامح الديني بمفهومه الغربي إلى العالم الإسلامي بسبب: الضعف والانحطاط في
الأمة الإسلامية وتأخرهم عن تقديم الاسلام , والجهل بالكتاب والسنة , والاستشراق. وكان من مظاهره:
إشاعة النزعة الإنسانية,وإنتشار الفكر الفلسفي الغربي, والأخذ بنسبية الحقيقة, والقطيعة مع الماضي. وكانت
من مآلاته: إبراز الاتجاه العقلاني والتخلي عن مذهب السلف, الانفتاح الفكري المطلق على الأمم الأخرى,
الدعوة إلى التجديد بلا قيد ولا شرط, المجاهرة بالآراء التي تخالف أصول الدين وقطعياته, ونفي حاكمية
الشريعة. ثم بينّت الموقف من التسامح الديني بمفهومه الغربي المعاصر. والله الموفق.

تاريخ النشر
1439/11/8 هـ
عدد القراء
259
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: