المكتبة » مشكاة الردود والتعقبات

عنوان الكتاب
أحمد الريسوني واتهامه لمالك وكيف سلبه مذهبه السالك
وصف الكتاب

هذا الكتاب يبين مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى وإيانا وقد بدأ بالرد على أحمد الريسوني الذي زعم أنه لا يجوز قولنا مذهب الإمام مالك إلا إذا كنا نقصد المذهب الذي ينتمي له مالك في الوقت الذي يقر لفقهاء الأمصار الآخرين بمذهب زاعما أنه وجد مذهبا جاهزا فاتبعه وعمل في نطاقه وقد بينا في مقدمة هذا الكتاب منهجنا حيث قلنا: هذا ولما قرأنا ما سطره أحمد الريسوني من أوهام قاربت الأراجيف والأباطيل في كتابه "نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي" قمنا بردود سريعة في كتابنا "وجيز الفصول في دلالات علم الأصول" وكذلك في كتابنا "الاجتهاد وتيار المقاصد وعلاقته بالإرجاء والتكفير والجهاد"، ولما أكملنا شرحنا لرواية أبي مصعب الزهري لموطإ مالك تبين لنا ضرورة تأليف كتاب مستقل يقوم بالرد على الريسوني ومن قلده ومن نحا نحوه حتى يعلم هؤلاء وأولئك مكانة الإمام مالك العلمية إقرارا بالحق وإعطاء إياه حقه الذي سلبه هؤلاء فلم يتفرد الريسوني بالتقول على مالك فقد سبقه الدسوقي في شرحه للدرير على الشيخ خليل المعروف بالشرح الكبير حيث زعم في باب الشفعة أن الإمام مالكا لم يجتهد في باب الاستحسان إلا في أربع مسائل خالف فيها الجمهور، وقد قلده فقيه إذاعة موريتانيا الأستاذ أحمد ولد النين ولد محمد ولد محمد سالم في نظم لأحد أسرته المعروف بتقليد الشيخ خليل حتى قيل عنهم ما قد قيل عن القلشاني الذي قال: "نحن خليليون إن ضل خليل ضللنا" نسأل الله السلامة في الدين والدنيا والآخرة وهذا القول يؤيد ما ذهب إليه أحمد الريسوني وهو من التقصير المخل المستقبح بل من التنطع في الدين وكشف عورة التقليد الأعمى، وهذه الأقوال الشبيهة بالأراجيف لا تضر الإمام مالكا رحمه الله تعالى وإيانا، فقد كتب ابن تيمية الحفيد المعروف بشيخ الإسلام رسالته الموسومة "رفع الملام عن الأئمة الأعلام" كما سنبين ذلك في الفصل الأخير من هذا الكتاب الذي قسمناه إلى أبواب وفصول بدأناها بباب الإمام مالك واتباعه السنة حيث قسمناه إلى فصلين فصل في جوانب من عقيدة السلف الصالح لأن الإمام مالكا رحمه الله تعالى وإيانا من روادها ثم بفصل في سلوكه ثم بباب ثان يبدأ بفصل في مكانة الفاروق عمر رضي الله عنه في الإسلام ثم بفصل ما خالف فيه الإمام مالك الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فصل مستقل ثم بفصل ما خالف فيه الإمام مالك أئمة الأمصار الفقهاء الأطهار في فصل آخر، ثم بباب ثالث بينا فيه أصول مذهب الإمام مالك وأنها هي أكمل الأصول، ثم ختمنا بخاتمة ختم الله لنا بالحسنى ورزقنا البر والفردوس الأسنى في فصل يحث على العمل بالراجح ويبين التيارات الفقهية المالكية المعاصرة كما يبين المسائل التي خالف فيها الإمام مالك رحمه الله تعالى وإيانا بعض الأحاديث الصحيحة الصريحة لأنها لم تبلغه فقلد قولا مرجوحا ولو كانت بلغته هذه الأحاديث لعمل بها نسأل الله حسن الخاتمة.

تاريخ النشر
1440/3/20 هـ
عدد القراء
589
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: