المكتبة » التــــــــاريخ الإســـــلامـي

عنوان الكتاب
جواهر تاريخ الأحقاف
وصف الكتاب

هذا كتاب يتناول تاريخ الأحقاف من كافة النواحي : السياسية والجغرافية والاجتماعية ... إلخ ، حيث إن هذه المنطقة منطقة عريقة تضرب جذورها في أعماق التاريخ .
إنها بلاد الأحقاف التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز بقوله : ﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ .
ولليمن من العراقة والأصالة ما جعلها مكررة الذكر في القرآن الكريم : فهذه بلقيس حاكمة اليمن ، وذاك سد مأرب الذي كان لسبأ ، وهكذا ... لقد سمى القرآن الكريم سورة كاملة باسم هذه المنطقة التاريخية البديعة .
لذا فإن آثار اليمن لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ أبداً . وكتابنا الذي يتناول تلك المنطقة من اليمن « الأحقاف » خليق بأن يحتل الصدارة من المكتبة التاريخية عامةً واليمنية خاصةً ؛ فقد كشف من المخبآت وأظهر من النواحي المهملة في تاريخ الأحقاف ما لم يهتدِ إليه كثيرٌ من فحول المؤرخين والنسابين الذين عنوا بهذا قديماً وحديثاً ، ولا غرو في ذلك فقد أنفق المؤلف أكثر من ثلاثين عاماً في تأليف هذا السفر الثمين ، جمع فيها تاريخ حضرموت السياسي والأدبي والاجتماعي ، فألف أولاً تاريخه الكبير في تسعة أجزاء ، ثم اختار منه هذه الجواهر النفيسة والدرر اللامعة ، التي سوف تشاهدها في ثنايا هذا الكتاب .
وإن مما يلفت الانتباه ما امتاز به مؤلفنا من دقة النقل ، وتمحيص الرواية ، وعمق الفهم ، وغزارة المادة ، وسعة الاطلاع ، إضافة إلى مقدرة فذّة في تحقيق الغامض ، والتأليف بين المتناقض ، ومما جعل الكتاب ذخيرة في التاريخ الحضرمي والإنساني معاً ذاك الإنصاف الذي يعصم المؤلف من التحيز إلى فئة دون فئة ، واعتماد قول دون آخر ، إنها أمانة النقل ، ودقة التعبير .
لهذا قامت دار المنهاج باعتماد هذا الكتاب ليكون من جملة كتبها المتميزة ، والتي تستحق أن تطبع وفق منهجها الأصيل ، فقامت بتحقيق النص تحقيقاً علمياً دقيقاً ، حتى برز في أبهى حلة ، وأنفس إخراج .
الناشر : دار المنهاج للنشر والتوزيع
الطبعة : الأولى 1420ه - 2008م
عدد المجلدات :1
عدد الصفحات : 560

تاريخ النشر
1440/5/12 هـ
عدد القراء
570
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: