المكتبة » كتـــــــب متفرقــــــــــــة

عنوان الكتاب
إضاءات هامة في ختام مسلسل القرن قيامة أرطغرل
وصف الكتاب

لقد أسدلت أخيراً ستارة المسرح الدرامي التركي على أقوى مسلسل عالمي معاصر تجاوز عدد مشاهديه على طول الكرة الأرضية وعرضها الثلاثة مليارات مشاهد وفق ما رصدته قائمة غينيس للأرقام القياسية، لكن الذي لن تتمكن تلك القائمة من رصده أبداً هو ثورة الوعي التي أحدثها المسلسل في المفاهيم حول نشأة الدولة العثمانية وملابسات ظروف انطلاقتها، وعن عظمة الرجال الذين أنشئوها، وعن التضحيات التي قدموها، وعن المصاعب الشداد التي تجاوزوها، والتصميم على نصرة المظلومين على منهج الإسلام الحنيف، ونشره بين العالمين من خلال أخلاقهم الكريمة في كافة الأصقاع بعد أن بذرت بذرته من جديد ضمن تلك المفاهيم بين القبائل التركية وفي كافة بلاد الأناضول في تلك الآونة على أيديهم..
وفي هذه المقالة سنرصد أهم الإضاءات التربوية والمجتمعية والسياسية والدينية بسرد سريع كنقاط..ومن أراد التوسع فليرجع إلى كتابنا المطبوع:" ملحمة قيامة أرطغرل؛ ثورةٌ في صناعةِ الوعي الصحيحِ للأمة " أو سلسلة المقالات التي رفعت على موقع المشكاة أيضاً.

تاريخ النشر
1440/10/9 هـ
عدد القراء
739
روابط التحميل


التعليقات:

- محمد حمادة صاحب المقال
السلام عليكم :
إلى هذا الذي اسمه زياد ...
أعتذر أن أقول لك إنك تهرف بما لا تعرف!.
فمن نحن و من أنتم وفق تعبيرك؟!.
بالنسبة لي لا أعرف السودان ،ولم أمتدح الترابي في حياتي بل انتقدته،و كذا البشير،أما الذي امتدحه فهي هيئة الإذاعة البريطانية التي قالت بأنه لعله بشر على السودانيين،و ذلك بعد تقلده مقاليد الحكم في السودان.
أما إذا وجد من المسلمين من اغتر بأمره فنحن بشر من لحم و دم ،و أحكامنا تصيب و تخطئ ،فإذا قال نبينا عليه السلام :(لعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من الآخر فأقضي له على نحو ما أسمع منه.....)فكيف نحن .و كيف سائر البشر؟.
و اما أفغانستان فإن قدمي لم تطأها في حياتي لا هي و لا باكستان ،بينما أيام الجهاد الأفغاني كنت صغيرا،كما أن الجهاد الأفغاني لم يكن مقتصرا على جهة بعينها،و كانت نصيحة العقلاء أن لا يذهب أحد إلى هناك،و أن يكتفى بدعم الإخوة الأفغان بالمال،لكن قدر الله و ما شاء فعل،فالمسئولية مسئولية دول،و ليست مسئولية أفراد،فلماذا نلقي اللوم على الحركة الإسلامية أو على فرد من أفرادها.
و اما تركيا فقد خرج إليها السوريون مضطرين و إنها لو لم تفتح أبوابها مشكورة لكان أكثر من نصف الأربعة ملايين سوري الذين تستضيفهم الآن في عداد القتلى على يد النظام و منذ زمن بعيد.
أما الذي أخرج الشعب السوري إليها فهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه:(اذهبوا إلى أرض الحبشة فإن فيها ملكا لا يظلم عنده أحد)، و الحقيقة أنهفي تركيا اليوم حاكم لا يظلم المستضعفون الوافدون إليه،كما لا يظلم عنده أحد.
أخرج السوريين قوله تعالى:(ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها...).
لكن ما علاقة هذا كله بالحديث عن دراما تركية ناجحة اجتاحت العالم ضمن ثورة من الوعي تقوم مقام الجيوش في تأثيرها و في عملها؟.
ما علاقة أسئلتك غير المفهومة بالحديث عن النقد الدرامي ،و إضاءات على مسلسل تاريخي درامي؟
اللهم!إلا إذا كنت لا ترى نقاشا أو نقدا او كلمة تنطلق إلا في إطار التبعية للدول !
إذن فتلك مشكلتك!و يبدو أنك تحمل هذا المرض الخطير فتظن أن غيرك مصاب به !.
نحن نتحدث عن عمل درامي و نقد درامي و إضاءات درامية فما دخل السودان و بلاد الافغان و أرض الأناضول المسلمة في كل هذا البحث العلمي ،او المقال الأكاديمي؟.
سامحني أن اقول لك في ختام الرد نحوا مما قلته لك في صدر الرد :(تعلم قبل أن تتكلم ) ،و تحدث عن المقال و لا تخرج من الدراما إلى السياسة،و ليتك أحسنت الحديث في السياسة وحدها أو في الدراما وحدها ،لكن كان طرحك سقيما في الجادتين،و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
- خالد
وما يضير أن يواكب المفكر عصره الذي يعيشه... يبدع فيما يكتب
يرد او يُنشئ
مادام القلم سيالا بالحق فحيهلا
وفق الله الشيخ محمد حمادة
وجعل قلمه علما مرفرفا فيما يكتب ويقدم للأمة.
- زياد
كنتم في السابق تمدحون السودان ايام الترابي والبشير ثم لما خفت صوتهم واضمحلوا غيرتم الوجهة الى الافغان فلما سقطو غيرتم التركيا اوكلما نعق ناعق وزمجر مزجمر اتبعناه وتركنا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الى جبروت اولئك القوم وكذبهم فمتى الافاقة.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: