المكتبة » الأدب العربـــــــي والثقافة

عنوان الكتاب
الوشي المرقوم في حل المنظوم
وصف الكتاب

صدر عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة المصرية ضمن سلسلة الذخائر كتاب «الوشي المرقوم في حل المنظوم» لمؤلفه ضياء الدين بن الاثير في طبعة كاملة قام بتحقيقها الباحث يحيى عبدالعظيم وهي المرة الاولى التي ينشر فيها الكتاب بمصر.
وحظي صدور الكتاب باحتفاء وترحيب كبير من قبل الاوساط الثقافية بعامة والاوساط المعنية بشؤون التراث بخاصة لما له من اهمية كبيرة في مجال النقد والدراسات الادبية وتصديه لطبيعة العلاقة الحتمية بين اجيال الادباء وقيامه بضبط حركة اللاحق في تعامله مع التراث السابق وافادته منه بخاصة القرآن الكريم ونصوص الحديث النبوي مخالفا بذلك عشرات الكتب لسابقين ولاحقين اقتصر مؤلفوها في معالجة الافادة على التراث الشعري وحده.
واستمد كتاب «الوشي المرقوم في حل المنظوم» اهمية كما يقول رئيس تحرير سلسلة «الذخائر» الدكتور عبدالحكيم راضي من اهمية مؤلفه ضياء الدين بن الاثير ابو الفتح نصر الله محمد الشيباني الجزري احد نقاد وكتاب القرنين السادس والسابع الهجريين.
وعرف ضياء الدين بن الاثير كاتبا وناقدا ذا شخصية قوية متميزة وحضور واضح في كل ما يكتب، ويذكر ابن الاثير قراءه باولئك النقاد من اصحاب المواقف الثابتة والاراء المعروفة كأبي بكر الصولي المتوفي سنة 335 هجرية وصاحب كتاب «اخبار ابي تمام» و«اخبار البحتري» وغيرهما، وأبي علي الحاتمي المتوفى سنة 388 هجرية وصاحب المناظرة الشهيرة مع ابي الطيب المتنبي وابي سعيد السيرافي سنة 368 هجرية وبطل المناظرة المعروفة بينه وبين متى بن يونس.
وابن الاثير يشبه الصولي في حماسه المفرط للمحدثين ويشبه السيرافي في رفضه الادعاء بحاجة الفكر العربي الى الفلسفة اليونانية ويلتقي مع الحاتمي في مجال التأليف في البلاغة والنقد ويشارك الثلاثة في حدة المزاج والميل الى المجادلة والاسراع الى منازلة المخالفين في الرأي.
وحمل كتاب الوشي «المرقوم في حل المنظوم» رؤية ابن الاثير بحتمية الجدل وضرورته بين اللاحق والسابق شريطة ان يقوم هذا الجدل على امرين الاول معرفة اللاحق بآثار السابق والثاني معرفة كيفية التعامل مع هذه الاثار بما يضمن حسن الافادة منها «دون ان يغمط السابق حق ريادته ولا اللاحق حتى اجتهاده واضافته».
وينتمي كتاب «الوشي المرقوم في حل المنظوم» الى ما يسمى «ادب الكاتب» فقد ضمن ابن الاثير كتابه هذا مجموعة متعددة لمقتطفات اختارها من رسائله المختلفة لتكون نموذجا يحتذى لمن اراد ان يتخذ من الكتابة سبيلا فهو يدل الراغبين في التعلم على افضل الطرق التي تجعلهم يجيدون الكتابة واصفا لهم اياها ومختصرا لهم مسافات في سبيلها وهي حفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة والامثال الثائرة واشعار فحول الشعراء مختتما ذلك بقوله «وقد دللتك ايها المترشح لهذه الصناعة - اي الكتابة - على ما دللت عليه نفسي وهذا آداب ذوي الاديان».
المحقق : يحيى عبد العظيم.
تقديم : د. عبد الحكيم راضي.
الناشر : الهيئة العامة لقصور الثقافة ، مصر - سلسلة الذخائر (121).
الطبعة : الأولى2004م
عدد المجلدات :1
عدد الصفحات : 460 صفحة

تاريخ النشر
1441/4/28 هـ
عدد القراء
904
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: