المكتبة » الحـــــــديث وكُتب السُّنَّة

عنوان الكتاب
الجامع المسند الصحيح
وصف الكتاب

‏ ‏خلاصة منتخبة مستوعبة لما صح من احاديث كتب عصر الرواية ابتداءاً من موطأ مالك وانتهاءً بمسند الشاشي
الناشر : دار البيان
الطبعة : الأولى 1438ه| 2017م
عدد المجلدات : 5 مجلدات
عدد الصفحات :2352

تاريخ النشر
1441/7/25 هـ
عدد القراء
1751
روابط التحميل


التعليقات:

- المرابط أسامة
منهج الأخذ بكلام المتقدمين، ورمي المتأخيرن وهدم جهودهم، وجعل المتقدمين محدثي ما قبل 300 هجرية فقط، منهج هادم للسنة، ولا دليل علميا يعضده، وقد بين بالدليل ضلاله وخطره جمع من أهل العلم، وصنف الشيخ محمد بازمول كتابا برهن فيه على ذلك. فأرى تجنب كل كتب من أصابه هذا الوباء الجديد الغير مسبوق، والمبيد للسنة..
2020-6-4م.
- باحث في السنة
العلم هذا علم النقاد الكبار فالاسانيد اسانيدهم والرجال رجالهم والجرح والتعديل لهم فالامر الاول والاخير لهم ومن جاء بعدهم فقط يجمع ويرتب ما تكلموا به ومن لزم غرز هولاء افلح وانجح والمتاخرون لهم جهودهم لكن بالنهاية احكام الاولين هي تفصل في القضايا واقترح ابقاء الكتاب.
2020-4-3م.
- خ الد
اشكركم ع انزل هذا الكتاب الجامع للاحاديث المسنده الصحيح وعددها حسب جهد الموالف 4600 رغم تنبيهه ان العدد ليس بدقيق وان المؤلف من المتشددين في الحكم ع الصحه للاحاديث لنه لا يقبل الا كلام المتقدمين فقط لا المتاخرين ولا يبالي بالمعاصر وهذه منهج اجتهادي مقبول كمنهج قبول حكم المتاخرين والمعاصر ومنهجه واضح في الحكم ع الاحاديث من ابن المديني وابن معين الى الذهبي والدارفطني وهذا معتبر
وونتظر من المؤالف الطبعه الجديده ع الابواب الفقهيه والمختصر بالمعنى 2300
ولا حرمه ولا حرمكم جزيل الاجر ع هذه الجهد الذي تفنى به الاوقات والاعمار.
2020-3-22م.
- قاسم احمد كينجي
نشكر الاخ وانا ارى عدم حذف هذا الكتاب كما اقترح الاخ فإننا نستفيد العلم ممن نحب وممن نكره، والكاتب له اراءه واجتهاداته كما كان الشيخ الالباني ايضا. كما أن الاخطاء لا يسلم منها احد لا الالباني ولا غيره وما زال أهل العلم يطعن بعضهم في بعض. والاعتدال والعدل او الإنصاف من الاخلاق الطيبة والمطلوبة وفقنا الله لما يحب ويرضى قاسم احمد كينجي الأوغندي.
2020-3-21م.
- حسن الزين
السلام عليكم
ما عهدنا المشكاة أن تتولى تنزيل هكذا كتب لمؤلفين هم أعداء علماء السنة وخاصة المتأخرين منهم !!!
ومن أقواله: في كتابه المسمى"منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ" قال: ((المتأخرون لا يحسنون هذا الفن كما يحسنه المتقدمون ، بل أفسدوه علينا ، مما جرّ الى قلبِ الحقائق الشرعية)).!!!
إلى غير ذلك من أقواله المشؤومة في أصحاب هذا الفن وتطاوله على الألباني!!!
وكيف لا يقبل من المتأخرين حكمهم للأحاديث وهو في كتابه هذا حكم على أحاديث بالقبول !!!

وقد فاته الكثير من الأحاديث المقبولة الصحيح منها والحسن!!!
واقرأ المقدمة تعلم جهله وإنكاره لأحاديث صحيحة سليمة!!!
ومن جهله بالتخريج سآضرب مثلاً واحداً في كتابه هذا:
قال في هذا الكتاب الذي نشرتم له إياه "الجامع المسند الصحيح":
مسند أم صبية الجهنية
[ح] خَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ سَرْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ، تَقُولُ: «اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
أخرجه أحمد (?????) ا?.

وقد فاته أنه أخرجه أبو داود وابن ماجة!!!

فيرجى حذف هذا الكتاب وعدم الترويج لهكذا مؤلفين ..
2020-3-20م.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: