المكتبة » الفضائل والرقائـــق والآداب

عنوان الكتاب
حسن التنبه لما ورد في التشبه
وصف الكتاب

ورد في مقدمة التحقيق ، حيث جاء فيها : (( ألَّف العلاَّمة : نجم الدين الغزيُّ كتابه الموسوم بـ (( حُسْنُ الـتَّـنَـبُّـهِ لِـمَـا وَرَدَ فِي الـتَّـشَـبُّـه )) والذي يعد أجمع موسوعة قرآنية حديثية فقهية وعظية في هذا الباب ، حيث لم يعهد له مثالٌ سابق ، ولا شبيهٌ لاحق ، جرَّد لتأليفه مطـيَّـة العزم والهمة ، وبثَّ فيه أشياء مهمَّـة ، وقد بقي في تأليفه قرابة الأربعين عامًا يحرِّر وينقح ، ويزيد ويفيد .
وقد ذكر فيه من يحسُنُ التشبه بهم من الملائكة ، والأخيار من بني آدم ، والصالحين ، والشهداء ، والصديقين ، والنبيين ، والتخلق بأخلاقهم وصفاتـهم وأعمالهم .
ثم ذكر من لا يحسن التشبه بهم من الشياطين ، وكفرة الأقوام الغابرة ، كقوم نوح وعاد وثمود وفرعون ، ثم أهل الكتاب والأعاجم ، وأهل الجاهلية ، والمنافقين ، والمبتدعة ، والفاسقين .
ثم ختم الكتاب بفصل عزيز نفيس في التوبة والإنابة .
وقد حَـفَـل هذا المؤلف بجملة وافرة من الاستشهاد بالآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية والآثار ، وبث فيه فوائد ومسائل فقهية كثيـرة ، ونثر الأجوبة والفتاوى المرضيَّـة ، وعُني فيه بذكر تـفاسيـر الأئمة ، وشرح غريب القرآن والسنة النبوية ، وحلاَّه بأشعاره التي طابت معانيها ، وحسُنت مبانيها ، وشَرُفت مراميها .
وقد ناهزت موارده الـمائة مورد وزيادة ، من مؤلَّفٍ حديثيٍّ ، وتفسيريٍّ ، وفقهيٍّ ، ووعظيٍّ إرشاديٍّ .
فجاء كتابًا بديعًا ، مفيداً ، جامعًا لكل ما هو مستحسنُ في الشرع وغيـر مستحسن ، حافلاً بتحقيقاته النفيسة ، وفوائده الجليلة ، وتنبيهاته القيمة ، وإرشاداته اللطيفة ، فكان بحقٍّ – كما وصفه مؤلِّفه بأنه – كتاب كريم ، تطمئن إليه قلوب الأتـقياء ، وتنشرح له صدور الفضلاء ، وتنقبض منه نفوس أهل الآراء الفاسدة والأهواء .
تحقيق : لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب
الناشر : دار النوادر
الطبعة : الأولى 1432ه - 2011م
عدد المجلدات :12
عدد الصفحات :6988
‏نقلا عن المكتبة الوقفية جزاهم الله خير

تاريخ النشر
1441/9/14 هـ
عدد القراء
967
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: