المكتبة » كتب التفســــــــــــــير

عنوان الكتاب
تفسير القرآن الكريم للشيخ حسنين مخلوف
وصف الكتاب

الكتاب: تفسير القرآن الكريم للشيخ حسنين مخلوف
المؤلف: الشيخ حسنين محمد مخلوف
[الكتاب مرقم آليا، وهو غير موافق للمطبوع]

تاريخ النشر
1442/1/11 هـ
عدد القراء
999
روابط التحميل


التعليقات:

- العاصمية
بسم الله الرحمن الرحيم
...من أمثلة ما ورد في تفسير الشيخ مخلوف:
1- ورد تفسير كلمة (دعاؤكم) في آخر سورة الفرقان ب (عبادتكم) وقد ورد تفسيرها عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة (دعاؤكم : إيمانكم) ، كما ورد في كتاب محمد فؤاد عبدالباقي في (تفسير غريب القرآن ) والتي جمعها من صحيح البخاري .
2- ورد تفسير (في كتاب مكنون . لا يمسه إلا المطهرون) قال صفة أخرى للقرآن ولاشك أن الضمير في العربية يرجع إلى الأقرب وهو الكتاب المكنون.
3- ترك تفسير (المطهرون) ولم يتعرض لها وتفسيرها بالملائكة كما ورد عن ابن عباس ( تفسير سورة الواقعة ).
4- في سورة الحديد عند تفسير قوله تعالى ( هو الأول والأخر والظاهر والباطن ) الآية رقم (3) ، فسّر كلمة الظاهر : ( بوجوده في مصنوعاته وتدبيره ) وذلك بخلاف ما ورد في تفسير هذه الكلمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم كما ورد في صحيح مسلم ( وأنت الظاهر وليس فوقك شيء ) ، وفسر حسنين مخلوف كلمة الباطن بقوله ( بكنه ذاته في العقول ) !!! وذلك بخلاف ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأنت الباطن فليس دونك شيء) أي القريب من كل شيء - وكلام مخلوف كلام غير مفهوم حيث لا يفهم من يقرأ عبارته منها شيئا فما معنى (يكنه ذاته في العقول ) فإنها تحتاج إلى الشرح ثم بعد ذلك لا يخرج منها بشيء !!!.
5- فسر كلمة استو? مقتصرا على (استواء يليق بكماله تعالى) قال أبو العالية في قوله تعالى ( استوى إلى السماء ) البقرة : 29. استو?: ارتفع وقد فسرها مجاهد وهو من تلاميذ ابن عباس في قوله تعال? (ثم استوى على العرش) الأعراف : 54. استوى على العرش : علا على العرش ، كما ورد في كتاب غريب القرآن للأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي عن ابن عباس عن طريق علي بن أبي طلحة ، بينما فسرها حسن?ن مخلوف بقوله (قصد مقصدا سويا ) ولقد قال الإمام مالك الاستواء معلوم أي من لغة العرب ومن معانيها ( علا وارتفع ) كما ورد عن أبي العالية ومجاهد ، والكيف مجهول نقول فيه استواء يليق بجلاله تعالى ، فلا كيف . ولم يتعرض مخلوف لصفة الوجه وصفة اليد وهكذا الشأن في بقية الصفات فإن القارئ يبقى في تساؤل عن هذه الصفات ولا بد من كلمة عن هذه الصفات بأن يقول: أثبت الله لنفسه هذه الصفات الوجه واليد والساق في كتابه الكريم ونحن تثبتها كما وصف الله تعالى بها نفسه من غير تعطيل ولا تأويل ولا تشبيه ولا تمثيل (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ). وتثبت لله تعال? كذلك ما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل كما قال ابن تيمية في العقيدة الواسطية .
6- في سورة القلم قال تعالى (يوم يكشف عن ساق) فسرها حسنين مخلوف في كتابه كلمات القرآن الكريم (كناية عن شدة هول القيامة) وترك صريح السنة في تفسير الساق !! وقد ورد في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقي من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقة واحدة ) (هذا الحديث مخرج في الصحيحين) ولا يصح العدول عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس كائنا من كان .

كتبه محمد غازي الدروبي.
2020-9-1م.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: