المكتبة » التــــــــــوحيد والعقيــــدة

عنوان الكتاب
شروط الإيمان الغائبة من القلب
وصف الكتاب

ـ الإنسان يكون جاهلا بالأمر إذا لم يسمع عنه، ويكون جاهلا بالأمر إذا سمع عن الأمر ولكن لم يفهم معناه، ويكون جاهلا بالأمر إذا سمع عنه وفهمه ولكن لم ينتبه لخطورته، فالجاهل بالله والآخرة هو سمع وفهم ولكن لم ينتبه، فهذا الكتاب هو بيان لعنصر (الانتباه) وكيفية تحقيقه وأثره على المشاعر والأهداف (العبادة القلبية) والحياة، لذلك فهذا الكتاب هو أخطر كتاب يمكن أن تقرأه في حياتك.
ـ معرفة البعض بوجود الخالق ووجود الآخرة ضاع منها الشرط الثالث رغم أن اليقين عندهم بالله والآخرة جازما، فأصبحوا لا يدركون ولا ينتبهون لخطورة ما يقولون ويوقنون، فهؤلاء أعرضوا عن معرفة الله والآخرة.
ـ هناك نوعين من الشرك القلبي الخفي يقع فيهما البعض وهو لا يدري وهما غياب المعرفة بالله والآخرة وغياب العبادة القلبية (غياب عمل القلب).
ـ فهذا الكتاب هو لتحذير الأمة من الوقوع في نوعين من الشرك القلبي الخفي، النوع الأول هو كفر الإعراض عن المعرفة التامة بالغيبيات، والثاني هو غياب عمل القلب وهما يحدثان معا بحيث أن النوع الثاني هو أثر تلقائي للنوع الأول، وقد أوضحنا مفهوم هذين النوعين والأدلة عليهما وسبب ذلك وعلاجه، وأوضحنا الخدعة التي يقع فيها الكثير بأنه يظن أنه أبعد ما يكون عن ذلك في حين أن العكس صحيح، فأسرع بإنقاذ نفسك وإصلاح قلبك.
ـ المعرفة والعبادة القلبية هي أعمال قلبية غائبة يجب تحقيقها ويغفل عنها الكثير، وتحقيق هذه الأعمال القلبية أهم وأخطر من كل الأعمال الظاهرة وهي شرط في الإيمان، والذي يسعى لتحقيق هذه الأعمال القلبية يبدو في الظاهر أنه لا يفعل شيئًا؛ لأنها أعمال قلبية غير ظاهرة رغم أنه يحقق أخطر شيء في الدين، والمشكلة أن الإنسان قد يحسب أن هذه الأعمال القلبية متحققة عنده في حين أنها غير موجودة تمامًا، فيحسب أنه يعرف الله ويحبه ويعيش له، وفي الحقيقة هو أنه لا يعرف غير الدنيا ولا يحب غيرها ولا يعيش إلا لها.
ـ كلمة لا إله إلا الله تعنى لا معبود بحق بالقلب والجوارح إلا الله، لكن البعض لا يعرف أن العبادة تكون بالقلب كما تكون بالجوارح فيعبد الله بجوارحه ولا يدري أنه وقع في الشرك القلبي بغياب العبادة القلبية رغم أن جوارحه بعيدة تماما عن أي نوع من أنواع الشرك.
ـ هذا الكتاب يدلك على مفتاح الهداية الذي به تهتدي، وتكون من أهل الجنة، ومفتاح الهداية هو معرفة الله والآخرة، وهو مفتاح السعادة الذي يجعلك تعيش سعيدًا في الدنيا والآخرة، كما يبين لك السبب الذي يمنع الإنسان من الهداية وهو الجهل بالله والآخرة.

تاريخ النشر
1442/4/4 هـ
عدد القراء
423
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: