المكتبة » الرافضة والصوفية والعلمانية

عنوان الكتاب
الطريقة النقشبندية بين ماضيها وحاضرها
وصف الكتاب

إنّ هذا الكتاب يضمّ بين دفّتيه دراسةً هامّةً في معرض فرقةٍ من الفِرَقِ الصوفيّة. لقد بذل المؤلّف جهدًا بالغًا في سبيل هذه المهمّة، فانطلق بعزيمة الباحث المدقّق المنظّم في أعماله. لا غرو إنّه من فُرْسَانِ هذا الميدان. فَنَذَرَ من وراء هدفه أغلى أيّامه منذ عنفوان شبابه وهو يتباحث من غير مَلَلٍ، ويطارد المصادر، ويجمع الوثائق، ويطالع وينسّق ويسجّل ويسهر عليها، حتّى أثمر سعيه المتواصل عن هذا السِّفْرِ الجليل. كلّ ذلك ليكشف العَتَمَةَ عن أهمِّ سببٍ من تلك الأسباب الّتي أحاطتْ بالمسلمين منذ قرونٍ فَعَرْقَلَتْهُمْ، وحالتْ دون تَقَدُّمِهِمْ، وشَوَّهَتِ الْكَثِيرَ من جمال الإسلام.
تُقَدِّمُ هذه الدِّرَاسَةُ ما تُقَدِّمُ من معلوماتٍ تفصيليّةٍ مُنَظَّمَةٍ وَمُوَثَّقَةٍ مع ذكر مصادرها والإشارةِ إلى أرقامِ الصفحاتِ لكلّ نصٍّ منقولٍ منها، وأحيانًا مع تَرْجَمَتِهَا. وذلك تسهيلاً للباحثين ورجالِ العلمِ في مهامّهم عند مراجعتها.
ليس الهدف من تقديم هذه الدراسةِ إلى جماهير المسلمين إلاّ إِعلامَهم عن حدثٍ هامٍّ من واقع تاريخهم، غفلوا أو تغافلوا عن حقيقتها؛ ليستبصروا نتائجَهُ من خلال بحثٍ علميٍّ رصين، ووثائِقَ مضبوطةٍ؛ وليتمكّنوا بذلك من مقارنة الإسلام الّذي نفهمه من الكتاب والسنّة، مع الإسلام الّذي اخْتَلَقَتْهُ الْعَقْلِيَّاتُ الْمُتَطَرِّفَةُ عَبْرَ عصور الظّلام. عسى أنْ يستوحيَ منه العبرةَ كلُّ مَنْ يطّلع عليها من أهل الإيمان والإخلاص؛ وأنْ يتحمّلَ المسئوليّةَ لإحياء أمّة الإسلام ثانيةً بعد أنْ اختفتْ بمقتلِ آخرِ الخلفاءِ الراشدين.

تاريخ النشر
1428/1/21 هـ
عدد القراء
20806
روابط التحميل


التعليقات:

- أحمد معاذ حقي
أريد تحميل كتب.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: