المكتبة » اللـــــــــــــغة العربيـــــــــة

عنوان الكتاب
كتاب الفنون ( مجلدين ) نسخة باريس الخطية
وصف الكتاب

هو كتاب كبيرٌ جداً، قيل أنه بلغ ثمانمئة مجلد، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراتُه ومجالسُه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره قيَّدها فيه.
قال الحافظ الذهبي في تاريخه:
لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب.
وقال حاجي خليفة, صاحب كشف الظنون, ج: 2 ص: 1447
كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة جمع فيه ازيد من أربعمائة فن.
قال عنه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان :
علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي: أحد الأعلام وفرد زمانه علماً ونقلا وذكاء وتفنناً له كتاب الفنون في أزيد من أربع مائة مجلدا إلا أنه خالف السلف ووافق المعتزلة في عدة بدع نسأل الله العفو والسلامة فإن كثرة التبحر في الكلام ربما أضر بصاحبه ومن حسن إسلام المرء تركه مالاً يعنيه. انتهى
وهذا الرجل من كبار الأئمة نعم كان معتزلياً ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك وصحت توبته ثم صنف في الرد عليهم وقد أثنى عليه أهل عصره ومن بعدهم وأطراه ابن الجوزي وعول على كلامه في أكثر تصانيفه وقال أبو سعد بن السمعاني علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله الحنبلي أبو الوفاء كان أماما فقيها مبرزاً مناظراً مجوداً كثير المحفوظ مليح المحاورة حسن العشرة مأمون الصحبة سمع الجوهري وأبا بكر بن نشوان وأبا يعلى بن الفراء وجماعة وأجاز لي سنة ثمان وخمسين وروى عنه جماعة منهم أبو المعمر الأنصاري وأبو المظفر السبحي وأبو القاسم الناصحي وآخرون وأنشد لمسعود بن محمد بن غانم الأديب فيه مدحاً قال: وكان مولده سنة ثلاثين وأربع مائة أو بعدها بسنة ومات في جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وقال ابن النجار: أخذ الفقيه عن أبي يعلى بن الفرا ورزق الله التميمي والأصول عن أبي الطيب الطبري وابن الصباغ والدامغاني وكان فقيهاً مبرزاً مناظراً كثير المحفوظ حاد الخاطر جيد الفكرة متمكنا من العلم وكان دائم التشاغل بالعلم وله تصانيف كثيرة منها الفنون يشتمل على ست مائة مجلدا أو أكثر من ذا ومناظراته وملتقطاته طالعت أكثرها وأقام دهراً طويلاً يفتي ويدرس ومتعه الله بسمعه وبصره ولم يخلف سوى كتبه وثياب بدنه فكانت بمقدار تجهيزه وأداء دينه.
وقال ابن الجوزي: قرأت بخطه: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري فإذا تعطل لساني من مذاكرة ومناظرة وبصري من مطالعة عملت في حال فراشي وأنا مضطجع فلا أنهض إلا وقد يحصل لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم في عشر الثمانين أشد مما كنت وأنا ابن عشرين
بيانات نسخة الشاملة :
المحقق: جورج المقدسي
الناشر: دار المشرق، بيروت - عام 1970 م
تصوير: مكتبة لينة للنشر والتوزيع، دمنهور - عام 1991 م
عدد الأجزاء: 2 (في ترقيم مسلسل واحد)
أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تاريخ النشر
1431/3/21 هـ
عدد القراء
16327
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: