المكتبة » اللـــــــــــــغة العربيـــــــــة

عنوان الكتاب
الخلاصة في علوم البلاغة
وصف الكتاب

قال المؤلف :
إنَّ البلاغةَ- كما هو معلوم - مطابقةُ الكلام لمقتضى الحقيقة ، وهي لبُّ العربية ، وقد وُضعتْ لخدمة القرآن الكريم وكلام النبي صلى الله عليه وسلم خاصةً، ولخدمة علوم العربية عامةً .
وهذا الكتابُ عبارةٌ عن خلاصةٍ لعلوم البلاغة العربية ، لخَّصتها وهذبتْها من كتب البلاغةِ المعتمدة مباشرة
وكتبُ البلاغةِ- وخاصة المعاصرةَ - منها (على أهميتِها) لا تخلو من الملاحظاتِ التالية:
• قد ذُكرتْ كثيراً من الآيات القرآنيةِ دون النصِّ على أنها آيةٌ ، وبدونِ تشكيلٍ
• وكذلك الأحاديثُ النبوية ، بل نُسبت بعض الأحاديث المختلقة للرسول صلى الله عليه وسلم مثل :( الدينُ المعاملة ُ) .
• وكذلك كثيرٌ من الأبياتِ الشعرية إمَّا فيه تحريفٌ في النصِّ أو عدمِ العزو لقائلهِ أو عدمِ تشكيلهِ ، أو الاقتصارِ على جزءٍ من البيتِ .
• كثرةُ الأخطاء المطبعيةِ في الكتب التي وضعت على النت ....
والجديدُ في هذا المختصر :
1. فيه لب ُّ البلاغة العربية من بيان ومعاني وبديع ، أكثر من كتاب البلاغة الواضحة بكثير
2. الابتعادُ عن الاستطراد والحشوِ
3. تدقيقُ جميع الشواهد ، فالآية ُالقرآنية ُرجعت فيها للقرآنِ الكريم وعزوتُها لمكانها من القرآن الكريم ، والحديثُ الشريفٌ رجعتُ فيه لكتب الحديث لضبطهِ والتأكدِ من صحته ، والذي ليس بحديثٍ ميزتهُ عن الحديث ، وقمتُ بتدقيقِ الشواهدَ الشعريةِ كاملةً ، وذلك بالرجوع لمصادرها ، وعزو المعروفِ منها لصاحبهِ ، وكذلك فعلتُ في الأمثال .
4. الإتيانُ بالشواهد كاملةً قدرَ الإمكان ، ليعرفَ المعنى العام للشاهد وخاصةً القرآن الكريم
5. تشكيلُ ما يحتاجُ لتشكيل ٍ ، مع تشكيلِ كافة الآياتِ القرآنية والأحاديثِ النبويةِ .
6. وضعُ أسئلةٍ بنهايةِ كلِّ بحث عنه .
هذا وقد قسمته إلى أربعة أبواب وخاتمة :
البابُ الأول -المدخلُ إلى علم البلاغة
الباب الثاني - علم المعاني
البابُ الثالث - علمُ البيانِ
الباب الرابع - علم البديع
خاتمةٌ - في السَّرقاتِ الشعرية وما يتبعها
وتحت كلِّ باب منها أبحاث عديدة
وهذا الكتاب يتضمن المقررُ في المدارس الشرعية وكثير من الجامعات العربية وغيرها، وسوفُ يجدونه بإذن الله تعالى سهلاً ممتعا.
لذا أرجو من الله تعالى أن ينفعَ به كاتبه ، وقارئهُ وناشرهُ في الدارين .
قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام : { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) [هود/88]}
وكتبه :
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 29 جمادى الأولى 1427 هـ الموافق 26/6/2006 م
وعدل تعديلا جذريا بتاريخ 25 جمادى الأولى 1428 هـ - الموافق ل 10/6 /2007 م

تاريخ النشر
1431/4/1 هـ
عدد القراء
19567
روابط التحميل


التعليقات:

- عبد ربه
شكر الله لك..
- عبدالغني
pdf.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: