المكتبة » الرافضة والصوفية والعلمانية

عنوان الكتاب
عام من التشيع
وصف الكتاب

هذا الكتاب هو أول كتاب لي وكنت قد نويت أن أكتب كتابا عن تشيعي وأنصر به مذهب الشيعة الإمامية وأصد به عن سبيل الله بجهلي لكن الحمد لله نجاني الله من هذا المذهب الضال قبل كتابة الكتاب , وكانت هناك خواطر كنت سأكتبها في الكتاب لم يسبقني إليها أحد من الشيعة وكأنه مذهب كل من لديه هاجس و خرافة أو أسطورة يدلى بدلوه بها سأذكر منها أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهم شاركوا في قتل الحسين رضي الله عنه بعملي لسند وهمي للاختيار بمعنى أن من يختار فيتحمل مسؤولية اختياره الذي أختاره للأمة فأبو بكر أختار عمر وعمر أختار معاوية ومعاوية أختار يزيد ويزيد قتل الحسين رضي الله عنهم جميعا أذن أبو بكر وعمر رضي الله عنهم عليهم مسؤولية الاختيار, والحق أن كل هؤلاء براء من دم الحسين ولم يثبت على حتى يزيد أنه أمر بقتل الحسين , وأمور أخرى كثيرة ومنها أن الإمامة هي أصل الأصول الذي جاء من أجلة الأنبياء وليس أثبات وجود الله أو أثبات النبوة لأن بداية معرفتنا بالله كانت من قوله تعالى: ((إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ))[البقرة:30] أي نائب عن الله ولم يكن الغرض إثبات وحدانية الله أو وجوده فإثبات الوحدانية وإثبات وجود الله عارض لما طرأ من كفر وإنكار لوجود الله ولكن هداني الله وعدت لصوابي وكلها أمور مبنية على الأوهام وسوء الظن وأتباع الهوى والحمد لله هداني الله للحق قبل إصداره بعدما كنت كتبت في الكتاب الذي لم يخرج للناس جزء وكنت سأسميه المذهب الإلهي المختار , ولكن الحمد لله إنني لم أترك شئ أصد به عن سبيل الله أحاسب عليه , يكفي تضليلي لبعض الناس وهم من تأثروا بي أثناء تشيعي وأسأل الله رجوعهم بعد قراءة كتابي هذا .
وهذا الكتاب مكون من باب وبالصحابة هم يهتدون وهو عن الصحابة وعن ثناء أهل البيت عليهم وثناء الصحابة على أهل البيت رضي الله عنهم أجمعين.
ثم تجربة تشيعي ورجوعي منه عسى أن يهدي الله من يبحث عن الحق من الشيعة بهذه التجربة التي مررت بها وأخص الباحثين عن الحق منهم فقط لأن منهم من لا يريد إلا ما هم عليه من رفض للحق, فمنهم من سألته لو تبين لك أن الحق مع أهل السنة هل تتبعهم قال بصراحة لا أستطيع أن أستغني عن ولاية أمير المؤمنين علي؟
فيا له من خلط والكثير منهم على ذلك لذلك فأول من يسهل رجوعهم للحق المتشيعون لأنهم أحاطت بهم الشبهات والشهوات فبتذكرتهم بالحق وترهيبهم من النار وإزالة الشبهات عنهم بأذن الله سيردهم الله ردا جميلا للإسلام الصحيح,
أما الشيعة الذين لم يعرفوا الإسلام الصحيح في يوم من الأيام فيصعب رجوعهم للحق إلا من تجرد فبحث عن الحق حق بحث وأراد الآخرة وعمل لها , ويصدق في الرافضي المولد الذي لم يعرف التوحيد الصحيح يوما من الأيام قول الشاعر:
أتاني هواها قبل أن أعرف الهو"=" فصادف قلبا خاليا فتمكن
ثم باب وشهد شاهد من أهلها وهو أعلام طالب الحق بما فى كتاب الأنساب الشهير {عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب} من مودة بين الصحابة وأهل البيت رضي الله عن الجميع ومن تسمى بأسماء الشيخين من أبناء الأئمة رضي الله عن الجميع وكذلك تعرضت للأخبار التي تدمغ دين الروافض
المؤلف

تاريخ النشر
1431/11/4 هـ
عدد القراء
7095
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: