المكتبة » بحوث ومسائل علميـــّة ( 2 )

عنوان الكتاب
الاسماء الحسنى في الكتاب والسنة / الاصدار الثاني
وصف الكتاب

الإيمان بأسماء الله الحسنى والعمل بها من لوازم الإيمان بالله ، قال تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [الأعراف : 180].
وقال ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين:
"إن الأدب مع الله تبارك وتعالى هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرًا وباطنًا. ولا يستقيم لأحد قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء:
معرفته بأسمائه وصفاته، ومعرفته بدينه وشرعه ما يحب وما يكره، ونفس مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الحق علمًا وعملًا وحالًا".
وهذا البحث بعنوان "الأسماء الحسنى في الكتاب والسنة" في توحيد الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى، جمع فيه الكاتب عرض لأهم المسائل الخاصة بتوحيد الأسماء والصفات بإيجاز، مع العناية بتتبع الكتاب والسنة في تتبع الأسماء الحسنى لله، وسبل الإيمان بها، والعمل بمقتضاها.
حيث قسم الكاتب بحثه إلى خمسة فصول؛ على النحو التالي:
الفصل الأول: مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى.
الفصل الثاني: الاسم والمسمى.
الفصل الثالث: اجتهاد أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى.
الفصل الرابع: بيان طرق تتبع أهل العلم للأسماء الحسنى.
الفصل الخامس: الأسماء الحسنى من الكتاب والسنة.
وقد عني الكاتب في رسالته ببيان بعض مباحث الإيمان بأسماء الله وصفاته، حيث تناول كل من مبحث : التوحيد، وقواعد تتبع الأسماء الحسنى من الكتاب والسنة، والأسماء التي لا يصح إطلاقها على الله تعالى.
وقد خلص الكاتب في خاتمته إلى عدة نتائج؛ من أهمها:
• منهج أهل السنة والجماعة في دراسة أسماء الله الحسنى هو الأسلم والأحكم والأعلم وهو وسط بين أهل التعطيل وأهل التمثيل.
• ليس من الأسماء الحسنى اسم يتضمن الشر، وإنما يذكر الشر في مفعولاته، وأن الذي يضاف إليه سبحانه وتعالى كله خير وحكمة ومصلحة وعدل والشر ليس إليه.
• أسماء الله الحسنى ليست مخلوقة لأنها من كلام الله سبحانه وتعالى، وكلام الله عز وجل غير مخلوق، بل الله جل جلاله هو المسمى نفسه بها.

تاريخ النشر
1432/2/11 هـ
عدد القراء
5540
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: