المكتبة » الحـــــــديث وكُتب السُّنَّة

عنوان الكتاب
جامع المسانيد - ط. الرشد
وصف الكتاب

جمع فيه مؤلفه بين أربعة من كتب الحديث, رأى أنها تحتوي على معظم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأن لها العلو في الإسناد, فأحبَّ أن يجعلها في كتاب واحد, وهي: مسند الإمام أحمد, وصحيح البخاري, وصحيح مسلم, وجامع الترمذي.
قال الكتاني: (جمع فيه الصحيحين، والترمذي، ومسند أحمد، رتبه أيضاً على المسانيد في سبع مجلدات).
ولكن قال الذهبي: (أودع فيه أكثر متون المسند، ورتب وهذب، ولكن ما استوعب).
وقال في موضع آخر: (جامع المسانيد في سبع مجلدات، وما استوعب ولا كاد).
قال الإمام ابن الجوزي في مقدمة كتابه:
"... أما بعد: فإن جماعة من أصحابنا الفقهاء أحبوا الإطلاع على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأوا الأحاديث متكررة في الكتب, وألفاظها تنقص وتزيد, فقال لي بعضهم: قد أدركتني الحيرة فيما أعتمد عليه من الكتب, فإن اعتمدت موطأ مالك, فقد فاته الكثير من الأحاديث, وإن عوّلت على مسند الإمام أحمد رأيت الحديث الواحد يتكرر فيه مراراً, تارة باللفظ والإسناد, وتارة بتغيير رجل في الإسناد فحسب... وتارة بتقطيع الحديث, فيؤتى بعضه في مكان, وكلِّه في مكان.
ثم قد فات المسند أحاديث لم تذكر فيه أصلاً, مثل حديث أم زرع.
وإن اعتمدت على صحيح البخاري فما يفي بكل الأحاديث, وكذلك صحيح مسلم.
ثم قد ذكر هذا ما لم يذكر هذا, ثم إن البخاري يقطع الأحاديث على الأبواب, ويأتي في كل باب بكلمات منه يحتج بها, ويعيده في مواضع كثيرة..., وفي صحيح مسلم تكرار, وفي كتاب الترمذي اقتصار, لأنه يذكر من الباب حديثاً واحداً أو حديثين, وكذلك كتب السنن, والجمع بين الكل صعب...
قال: وإن تركت الكل فكيف يحسن بفقيه ألا يعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكيف أعتمد على حديث أفتي به ولا أدري من رواه, ولا أعلم صحته من سقمه.
فلما رأيت صدق طلبه سكَّنتُ انزعاجه وضمنت له حاجته, وقلت له: سأختصر لك الطريق وأسأل الله التوفيق.
قال فأخبرني كيف تجمع هذا المتفرق وكيف تلفّق المتمزّق, وصِف لي تصنيفك لأعرف مغزاه فأسلو عما سواه. فرأيت من شكر النّعم إجابة هذا الطلب بـ: نعم.
المحقق: علي حسين البواب
الناشر: دار الرشد
الطبعة : الأولى 1426ه - 2005م
عدد المجلدات: 8
الحجم (بالميجا): 63

تاريخ النشر
1433/7/20 هـ
عدد القراء
4994
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: