المكتبة » الفضائل والرقائـــق والآداب

عنوان الكتاب
المتآلفة
وصف الكتاب

طريقة أدبية جديدة تمزج بين المقالة والقصيدة
فهي تجمع وتؤالف الشعر الوجداني مع النثر الفني،تجمع الشعر والنثر جناحي الإبداع الإنساني؛فإن الله خلق الإنسان وعلمه البيان ،فأبان الإنسان بالشعر وبالنثر عن مكنون فؤاده .وتراث الأدب الإنساني مملوء بروائع الشعر وروائع النثر وذلك في جميع البلدان وجميع العصور.
وللشعر مجالاته التي يحلق فيها ،وللنثر ميادينه التي يسترسل فيها.
وقد يسر الله لي الشعر والنثر فكتبت القصائد والمقالات سنين طويلة .
ثم طاب لي في هذه المواضيع أن أجمع بين الشعر والنثر متآلفين في نسيج واحد فكانت (المتآلفة) لتحوي النثر وحججه واستطراداته وأدلته ،وتحوي معه الشعر و تحليقاته وعواطفه ووجدانيته وإيقاعه الخلاب.
فكأن القلب يسير في أودية البيان مع النثر متأملا مسترسلا فإذا لاحت له بوارق الشعر رفرف وحلق.
ولهذا أكتب في أثناء المتآلفة (بارقة شعرية) ثم أكتب من شعري في موضوع المتآلفة مما يجيش في الوجدان ويجول في الخاطر ،وقد تكون البارقة الشعرية في البداية أو في الخاتمة، وقد يكون في المتآلفة الواحدة عدد من البوارق الشعرية بحسب ما لاح في سماء القلب وبرق في أفقه.
وهذه الطريقة الجديدة في الأدب (المتآلفة) طريقة شاملة تطلق النفس في الإبداع ؛فإن بعض المعاني في الموضوع لا يؤديها إلا النثر وحججه وتفصيله وأدلته، وأما المعاني الأخرى فتحتاج للشعر وعاطفته ووجدانيته المؤثرة وإيقاعه القوي.
ولهذا فإن المؤالفة بين الشعر والنثر في نسيج واحد يطلق النفس في الإبداع ، فتسرح في رحاب النثر وتحلق في أجواء الشعر ،وتستوفي كل موضوع بحسبه ، وتعرض كل معنى بما يناسبه.
إن الشعر والنثر هما جناحا البيان الإنساني ،فإذا هما اجتمعا في نسيج واحد صارا كالعينين للناظر يبصر فيهما في جميع الاتجاهات.وصارا للقلب كالجناحين للطائر يحلق بهما في آفاق البلاغة.
أسأل الله خالق الانسان معلمه البيان أن يبارك في هذه الطريقة الأدبية الجديدة (المتآلفة).
وأسأل الله أن يسخر ألسنتنا وأقلامنا في طاعته،وأن يجعل كلامنا في مرضاته،وأن يجعل مداد حروفنا حسنات مقربة إليه سبحانه وتعالى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ربيع الأول 1434هـ
عنيزة
ماجد بن عبد الله الطريّف

تاريخ النشر
1434/4/4 هـ
عدد القراء
3072
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: