المكتبة » مشكاة الردود والتعقبات

عنوان الكتاب
الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر - ط المكتب الإسلامي
وصف الكتاب

وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الأنصاف، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله
سلك فيه مؤلفه العلامة ابن ناصر الدين الدمشقي مسلكاً لم يُسبق إليه؛ دافع فيه عن عقيدة السلف، وردَّ به غلوَّ المتنطعين، الذين يُكفِّرون الناس، أو يُضلِّلونهم بمجرد مخالفتهم لما عرفوا من أمور الدين.
وقد يكون المكفِّرُ أحق بالعتب، والنقد، واللوم من المكفَّر، لبعده عن حقائق هذا الدين وأصوله، أو لأن ما ظنَّه ديناً، واعتبر مخالفته كفراً، ليس من الدين في شيء، أو أنه من الأمور الاجتهادية التي لا يُردُّ على أصحابها باجتهادٍ مماثل، وكثيراً ما يكون الرأي المعترض عليه، هو الحق المؤيد بالكتاب والسنة، أو الإجماع الصحيح، وما يشهد له العقل السليم، والقياس المستقيم. كما هو الحال في موضوع كتابنا هذا.
فإن الشيخ محمد بن محمد البخاري الحنفي، دفعه هواه، فتهجم على فطاحل علماء زمانه، الذين كانوا يلقبون الإمام أحمد ابن تيمية: بشيخ الإسلام، فقال كلمته الجائرة:
(إن من سمَّى ابن تيمية شيخ الإسلام فهو كافر).
قالها بعد وفاة ابن تيمية بأكثر من مئة سنة.
فتصدى له معاصره العلامة، محمد ابن أبي بكر ابن ناصر الدين الدمشقي الشافعي، بكتابه هذا، مبيناً فيه:
1- معاني كلمة شيخ الإسلام؛ ومن هو بها أجدرُ، ومن لقب بها من العلماء السالفين.
الناشر : المكتب الإسلامي
الطبعة : الاولى 1400 هـ,
حققه : زهير الشاويش

تاريخ النشر
1425/1/27 هـ
عدد القراء
20407
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: