المكتبة » الفتــــــاوى الإسلاميـــــة

عنوان الكتاب
مسائل الإمام ابن باز رحمه الله تعالى - دار التدمرية
وصف الكتاب

ذكر المحقق في المقدمة :
فهذا هو مشروعي الثاني في تقريب فقه ابن باز وعلمه بين يدي طلاب العلم ..
وهو (( مسائل الإمام ابن باز )) ( المجموعة الأولى ) ، وهي سؤالات صدرت مني لسماحة شيخنا أثناء الدرس ، وضممت إليها بعض ما سمعت ووعيت من سؤالات غيري ، كما هو حال السؤالات التي تكون للأئمة ، ففي مسائل عبد الله بن الإمام أحمد - مثلاً - أسئلة ليست منه ، والعلم بهذا ظاهر ..
وقد أراجع شيخَنا في الجواب ، أو نتراجع الحديثَ ، كما هو حال المسائل ، فأثبت ذلك كلَّه ..
وقد أُخالفُ شيخَنا فيما ظهر لي فأُثْبتُ رأيي ، وحصل هذا في مسائلَ يسيرة ، وهذا مما عوّدنا عليه شيخُنا من طلب الدليل والتعويل عليه ، ولا أجد غَضاضةً في ذلك على شيخنا .
وقد أَثبتُّ بعضَ الأجوبة لشيخنا كقوله : (( لا أدري )) ونحو ذلك ، وهي كلمة لا أكاد أسمعها من كثيرٍ من المتفقِّهة في زماننا ، ففي إثباتها علم ومنهج .
وما يتبع هذا المؤلف من مؤلَّفات ، هي :
1- (( شرح الموطأ )) ( قسم العبادات ) .
2- (( التعليقات على زاد المعاد)).
3- ((شرح منتقى الأخيار)) .
وسأملؤها -إن شاء الله -بكل ما قدرت عليه من كلام شيخنا ابن باز ، وغيره من العلماء المتقدمين والمتأخرين ، وسأثبتُ أبحاثاً كثيرةً لي في ثناياها ، بعضها طلبه شيخنا ، وبعضها ابتدأت به لدعاء الحاجة ، والله أسأل العون والسداد .
وهذه السؤالات فيها من جزيل العلم والتحرير ما يُفرح قلبَ العالم ، فضلاً عمن دونه .. في زمنٍ أصبح الإفتاءُ مهنةَ مَن لا مهنةَ له ، إلا من شاء الله .
وإنها لدعوة صادقة لولاة الأمر - ومن بسط الله يده ولسانه - أن يضعوا حداً لهذا السيل الهادر ( التسابق إلى الإفتاء من غير أهل ) ؛ حتى لا يقعَ ما لا تُحمدُ عُقباه في أمر الدين والدنيا .. أعظم مما وقع ..
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في((إعلام الموقعين)) ( 4 : 217 ) :
((الفائدة الثالثة والثلاثون : مَن أفتى الناسَ وليس بأهلٍ للفتوى فهو آثمٌ عاصٍ ، ومن أقرّه من ولاة الأمر فهو آثمٌ أيضاً.
قال أبو الفرج ابن الجوزي - رحمه الله : " ويلزم وليَّ الأمر منُعهم كما فعل بنو أُميّة ، وهؤلاء بمنزلة من يدلُّ الركب وليس له علم بالطريق ، وبمنزلة الأعمى الذي يرشد الناس إلى القبلة ، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطبّ الناس ، بل هو أسوأ حالاً من هؤلاء كلِّهم ، وإذا تعين على ولي الأمر منعُ مَن لم يُحسن التطبب من مداواة المرضى، فكيف بمَن لم يعرف الكتاب والسنة ولم يتفقه في الدين ؟! ".
وكان شيخنا - رحمه الله - شديدَ الإنكار على هؤلاء ، فسمعتُه يقول : قال لي بعض هؤلاء : أجُعلت محتسباً على الفتوى؟ فقلت له : يكون على الخبازين والطباخين محتسب ، ولا يكون على الفتوى محتسب ؟! )) . اهـ . كلامه رحمه الله .
واللهَ ربي أسأل مغفرةَ ذنوبي ، وستر ََََََََََعيوبي ، والحمد لله أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً .
المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
المحقق: عبد الله بن مانع الروقي أبو محمد
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
الناشر: دار التدمرية - الرياض
سنة النشر: 1428 - 2007
عدد المجلدات: 2
الحجم (بالميجا): 7

تاريخ النشر
1436/6/2 هـ
عدد القراء
5463
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: