المكتبة » كتب التفســــــــــــــير

عنوان الكتاب
وقفات مع هذه الآيات - دار القلم - ط الأولى
وصف الكتاب

هذه وقفات تحدّث فيها المؤلف عن جو نزول الآيات التي لها أسباب نزول، ثم عن موضوع الآيات، ثم قسم كل آية إلى جملة، وأعطى كل جملة رقماً، وتحدث عن كل جملة حديثاً تفصيلياً: من معاني كلماتها، وإعرابها، وما فيها من قراءات موجهة –إن وجدت- وما فيها من لطائف بيانية ممتعة، وما فيها من دلالات وإشارات واستنباطات وتشريعات.
وبهذا جمعنا بين التفسير الآثري، والتفسير اللغوي، والتفسير النحوي، والتفسير البيانين ,التفسير النظري، والتأويل الاستنباطي، والفهم الحركي الدعوي.
وجاء (الوقفات الشاملة) مع عشر مجموعات منوعة من الآيات، كانت مختلفة الموضوعات، موزعة بين سور عديدة لتكون النظرة أشمل، والفائدة أعم، والوقفة أكثر متعة وجاذبية وتأثير!!
ورتب الآيات التي وقف معها وفق ترتيب المصحف، وليس وفق موضوعاتها..
وجاء هذا الكتاب في عشرة فصول: الفصل الأول: "مثنى وثلث وربع"، وقف فيه مع ألآية الثالثة من سورة النساء، والتي تتحدث عن رخصة تعدد الزوجات، وجعل وقفته مع هذه الآية نموذجاً لفهم آيات الأحكام في القرآن.
الفصل الثاني: "لا يستوى الخبيث والطيب": وقف فيه مع الآية المئة من سورة المائدة، التي تتحدث عن عدم تساوي الخبيث والطيب مهما كان الطيب قليلاً متروكاًن ومهما كان الخبيث كثيراً مرغوباً، وجعل وقفته مع هذه الآية نموذجاً لفهم آيات القيم والتصورات في القرآن.
الفصل الثالث: "لا تدركه الأبصر": وقف فيه مع الآية الثالثة بعد مئة من سورة الأنعام، التي تتحدث عن عدم إدراك الأبصار لله، بينما يدركها سبحانه وتعالى، وجعل وقفته مع هذه الآية نموذجاً لفهم آيات العقيدة في القرآن.
الفصل الرابع: "إلا كتب لهم به عمل صلح"، وقفنا فيه مع الآيتين (120-121) من سورة التوبة، اللتين تتحدثان عن الجهاد والمجاهدين، وتقدمان أهم صفات وأعمال المجاهدين ، وتقرران فضلهم عند الله، وكتابة الأعمال الصالحة لهم، وجعل وقفتنا مع هذه الآيات نموذجاً لفهم آيات الجهاد في القرآن.
الفصل الخامس: "كلا نمد هؤلاء من عطاء ربك": وقف فيه مع أربع آيات (18-21) من سورة الإسراء، التي تتحدث عن أصناف البشر، وتنوع اهتماماتهم ومقاصدهم، واختلاف سعيهم وتوجههم وعملهم، فهناك من يريدون الدنيا العاجلة، وهناك من يريدون الآخرة الباقية، وهناك تفاضل كبير بين الصنفين، وماذا أعطى الله لمريدي الدنيا، وماذا أعد لمريدي الآخرة... وجعل وقفته مع هذه الآيات نموذجاً لفهم آيات التصنيف البشري والتنوع الإنساني في القرآن.
الفصل السادس: "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء"، وقف فيه مع الآية الأولى من سورة الممتحنة، التي نزلت بمناسبة فتح مكة، في السنة الثامنة من الهجرة، وعالج خطأ الصحابي حاطب بن أبي بلتعة، رضي الله عنه، وحرمت على المؤمنين اتخاذ الأعداء الكفار أولياء، وهيجت المؤمنين على وجوب البراءة من الكافرين.. وجعل وقفته مع هذه الآية نموذجاً لفهم آيات الولاء والبراء في القرآن.
الفصل السابع: السعي إلى الجنة بين المسابقة والمسارعة: جعل هذا الفصل نموذجاً للوقفة مع علم (المتشابه اللفظي) في القرآن، وهو من أنفس علوم القرآن، ويبحث في الآيات المتشابهة في القرآن، ويحلل أوجه (التشابه والاختلاف) فيها، ويبين حكمة ما فيها من تفاوت واختلاف.
وقف في هذا الفصل مع آيتين في سورتين مختلفتين، تأمران المسلمين بالسعي إلى الجنة، و تحثانهم وترغبانهم في ذلك.
الآية الأولى: هي ألآية الحادية والعشرون من سورة الحديد، وتتحدث عن وجوب السعي إلى الجنة بطريقة المسابقة.
والآية الثانية: هي الآية الثالثة والثلاثون بعد المئة من سورة آل عمران، وتتحدث عن وجوب السعي إلى الجنة بطريقة المسارعة.
فما هو الفرق بين المسابقة والمسارعة؟ ولماذا اختصت سورة الحديد بالمسابقة واختصت سورة آل عمران بالمسارعة؟ ومن هم المسابقون إلى الجنة؟ ومن هم المسارعون إليها؟
حاول أن نجيب على هذه الأسئلة، من خلال إنفاذ النظر في صياغة الآيتين، وسجل سبعة فروق بينهما، ووجهته تلك الفروق، وخرج من الآيتين بأهم ما فيهما من لطائف وإشارات ودلالات.
الفصل الثامن: حديث القرآن عن الجاهلية: جعل هذا الفصل نموذجاً للتفسير الموضوعي للمصطلح القرآني، حيث تابع حديث القرآن عن الجاهلية، ووقف مع الآيات الأربع التي ورد فيها مصطلح الجاهلية، ولاحظ أنها في كل مرة كانت تختص ببعد من أبعاد الجاهلية، فتحدثت سورة آل عمران عن ظن الجاهلية، وتحدثت سورة المائدة عن حكم الجاهلية، وتحدثت سورة الأحزاب عن تبرج الجاهلية، وتحدثت سورة الفتح عن حمية الجاهلية.
الفصل التاسع: مع مادة (ضرر) في القرآن: جعل هذا الفصل نموذجاً للتفسير الموضوعي للمادة القرآنية، حيث قام بجولة مع مادة الضرر في القرآن، ذكر معنى هذه المادة في اللغة، ثم ذكر اشتقاقات هذه المادة في القرآن، حيث وردت بصيغة الثلاثي والرباعي والخماسي، ووقف وقفة مطولة مع كل صيغة، ذكر فيها اشتقاقاتها وتصريفاتها، من فعل ماض ومضارع ومصدر واسم فاعل واسم مفعول، والآيات التي وردت فيها هذه الاشتقاقات والكلمات، وذكر ما في كل صيغة من لطائف ودلالات وإشارات. وذكر الفرق بين مادة الضر ومادة الضير، القريبة منها في الاشتقاق والمعنى.
الفصل العاشر: مع سورة الإخلاص: جعل هذا الفصل نموذجاً للتفسير الموضوعي للسورة القرآنية، واختار فيه الوقفة مع سورة من أقصر سور القرآن، من حيث الكلمات والجمل والآيات، لكنها من أفضل سور القرآن، فهي تعدل ثلث القرآن، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقف مع كل آية من آياتها الأربع. وتحدث عن لطائف كل آية ودلالاتها، ثم ختم كلامه عن السورة بتلخيص أهم لطائفها وإشاراتها.
لكتاب: وقفات مع هذه الآيات
المؤلف: صلاح عبد الفتاح الخالدي
عدد الصفحات: 264
الطبعة: الأولى - 1428هـ/2007م
الناشر: دار القلم - دمشق

تاريخ النشر
1436/9/4 هـ
عدد القراء
2158
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: