الاستشارات » استشارات عامة

علاقتها بزميلتها بالمدرسة غيَّرت طباعها وتبحث عن حل

منير فرحان الصالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أنا طالبه في الثانوية العامة باقي لي سنه وأتخرج ...
بس في سنه ثاني ثانوي قررت أن أتسلى علي البنات وأضيع وقتي لأم في البيت حياتي عمليه وزوجة أبي تحب السيطرة ..
تعرفت علي فتاة على أساس التسلية ونسيان بعدي عن أمي مع العلم أني طول الفترة التي كانت فيها أمي بعيده فيها عني كنت مؤدبه وما عندي حركات واصلي صلواتي بوقتها , بعد أمي لم يغير شي في حياتي و أحببت الفتاة وتعلقت في البنت ومع الأيام سارت تطلب مني رغباتها وانا مع حبي أنفذ لها...
وسرت أحيانا أنا أريد هادي الأشياء وانقلبت حياتي فوق تحت صار أهلي يشكو فيني وصلواتي لا أصليها بقلب وعقل نتيجتي في الفصل الأول كانت جدا نازله وأمي نقلتني مدرسه خاصة وجبت نسبة عاليه وأبي يريد أن يرجعني نفس المدرسة التي فيها الفتاة التي أحببتها مع العلم أن الفترة التي كنت بمدرسة ثانيه كنت اطلع من مدرستي بدري وأذهب مدرستي القديمة لأجلها وانا ما عمري سويت شي من وراء أهلي ودحين حاسة كارهة نفسي أريد اشد مستواي في السنة القادمة أريد ادخل طب وألبي رغبت أهلي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
واسأل الله العظيم أن يصرف عنك السوء والفحشاء ويهدي قلبك ويردّك إليه ردّاً جميلا . .
أخيّة . .
لو سألتك سؤال . .
أيّهم أحب إلى قلبك ..
هذه الفتاة أم والديك ؟!
اعتقد اعتقادا جازما أنك ستقولين والديك .. لكن هذا بالكلام !
لأنك في الواقع أهم ما عندك هذه الفتاة وأنت تلبين لها رغباتها ولا تلبين لوالديك رغباتهما فيك !
لذلك . . ماذا تتوقعين حياتك بعد سنتين لو استمريت مع هذه الفتاة ؟!
هل تتوقعين أنك ستكونين متميزة في دراستك ..
أو أنك ستكونين في مستنقع اخطر واشد مما عليه علاقتك الآن بهذه الفتاة ؟!
وذلك يا أختي أن المنكر يجر المنكر الذي أكبر منه .. وهكذا الشيطان يغوي الإنسان بالمنكر البسيط حتى يتعلّق فيه ثم يجرّه إلى ما هو أكبر منه .
خبريني ماذا سيكون موقفك أمام أهلك في مستقبل الأيام وهم يرونك في حال لا ترضينه أنت لنفسك .. فكيف سيكون حالهما حينها ؟!
أخيّة . .
حياتنا هي مجرّد ( قرار ) . .
نحن من نقرر السعادة لأنفسنا ونحن من نختار التعاسة لأنفسنا . .
أنت قررت أن تتسلي مع هذه الفتاة . .
وأنت وحدك من يملك القرار أن تتركي هذه التسلية التي لا يحبها الله . .
التسلية التي أفقدتك لذة العلاقة مع الله . .
التسلية التي أفقدتك تميّ.ك واجتهادك . .
والتي قد تفقدك قيمتك كأنثى وإنسانة مأمول منها أن يكون لها دور في الحياة !!
أخيّة . .
أنصحك :
1 - أن تصدقي مع الله في التوبة والاستغفار .
وتذكّري أن الله لا يخفى عليه شيء ..فهو يعلم صدق إرادتك من عدم ذلك .. والله تعالى قد وعد الصادقين بالمغفرة والمعونة والتعويض قال تعالى : " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخذ منكم ويغفر لكم " .
فالحل يبدأ من الصدق مع الله . .
2 - تخلّصي من كل شيء يربطك بهذه الفتاة .. رقم هاتف - أيميل - مدرسة - رسالة أو أي شيء يمكن أن يذكّرك أو يربطك بها . .
حتى المدرسة كلّمي والدك أنك لا ترغبين العودة لهذه المدرسة لوجود فيها ما يضايقك من بعض الطالبات . .
ولا تقولي أخاف أو ان والدي لن يوافق .. تأكّدي أن الله سيعينك ما دمت صادقة .
3 - دائما تذكّري العواقب . .
عواقب قطع هذه العلاقة .. وكيف أنها ستحقق لك انتصارا على ذاتك ، ويتحسن مستواك العلمي .. وتكون هي خطوة على طريق تحقيق طموحك . .
وعواقب الاستمرار في هذه العلاقة .. كيف أنها تزيدك ألما وحسرة وندما وكرها لنفسك . . وفي نفس الوقت تقلل من قيمتك في مجتمعك وبين أهلك . . وتسلبك كل طموح لمجرّد ( شهوة ) !
أكثري من الاستغفار مع الدعاء . .
والله يرعاك ؛ ؛ ؛