الاستشارات » استشارات عامة

أصابني فتور في العبادات حتى تركت الصلاة

منير فرحان الصالح

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مشكلتي أني كنت لا أضيع صلاة في وقتها وكنت مداوما للقيام بها في المسجد حتى أني كنت أصلي الفجر في المسجد رغم البرد حتى كانت رجلي تتشقق والحمد لله , لكن تحولت الأحوال فجأة بدأت أتهاون في الذهاب للمسجد وبعدها تركت الصلاة كليا والشيطان لعنه الله يوسوس لي ويقول لا تصلي حتى تبدأ بالفجر وان يكون في المسجد لكي تكون بدايتك مع الله موفقة , والله كنت كل يوم أريد النهوض فلا استطيع وعند الصبح أقول لن ابتدأ الصلاة انتظر للغد حتى أصليه في المسجد وكل يوم أقول نفس الكلام , يا أخ مهذب أريد أن تشير علي لأنني أريد أن أعود كما كنت ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
وأسأل الله العظيم أن يهدي قلبك للإيمان ويثبّتك ويصرف عنك الشرّ وأهله .
أخي الكريم . .
شيء طبيعي أن يحصل عند الإنسان فتور عن العمل في بعض الظروف والأحوال . هكذا هي طبيعة كل عامل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم : " لكل عامل شره وفترة " .
الخطورة ليست في الفتور .. إنما الخطورة في أن يتجاوز هذا الفتور إلى ترك الواجب أو فعل المحرم .
ومن وجد في نفسه مثل هذا الفتور الذي يكون معه ترك الواجبات أو الإيغال في فعل المحرمات فعليه أن يراجع عمله خاصّة في أوقات الخلوات .
فإن الذنوب والمعاصي لها أثر على نشاط العبد للصلاة والعبادة سيما ذنوب الخلوات .
النصيحة لك :
- أن تكثر من التوبة والاستغفار .
- أن تحفّز نفسك للخير بقول الله تعالى : " ولكن كره الله انبعاثهم فثبّطهم " فحين تجد في نفسك كسلا عن العبادة ذكّر نفسك : هل تحب لنفسك أن تكون ممن ( كره الله انبعاثهم فثبّطهم ) ؟!
- اتفق مع أهلك أو بعض أصحابك وأصدقائك أن يساعدوك على نفسك ويعينوك على القيام للصلاة .
- لا تترك الصلاة أبداً حتى لو أن تصليها في البيت . الأهم أن لا يخرج وقت صلاة ما دون أن تؤدّيها .
- استشعار الإحساس بالانتصار على النفس ولذّة أداء العبادة .
اسأل الله العظيم أن يسعدك ويوفقك .