الاستشارات » استشارات تربوية

ابنه في الصف السادس ويعاني من التبول اللا إرادي

منير فرحان الصالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عندي ولد في سن الثانية عشر (في الصف السادس الابتدائي) مشكلة التبول اللا إرادي لازال ملازمة حتى الآن وفي أول سنوات عمرة لم يكن لدية هذة المشكلة
حدثت في سن الرابعة مشكلتين في آن واحد :
1-التوبل اللاإرادي
2- التاتاة في الكلمات
التأتأة في الكلام حاولت علاجها ونجحت والحمدللة إلى حد كبير جدا
المشكلة الآن انه متعلق بالحيوانات والطيور إلى درجة الهوس ولاستطيع الجلوس للمذاكرة إلا في حال وجودي أو وجود امة معه كما انه ملول إلى درجة كبيرة جدا من موضوع المذاكرة
حالته العقلية ممتازة وعملنا له اختبارات واجتازها بنجاح ممتاز في الحفظ والاستيعاب
في سن الرابعة حدث بيني وبين امة خصام حاد وارتفعت أصواتنا في وجودة وطبعا من يومها
وعنده التبول اللاإرادي والتاتاة في الكلام إلي ذكرت لك
سؤالي هل يحتاج محمد إلي علاج نفسي لأننا جربنا معه كورس كامل للتبول اللاإرادي من مستشفى المواساة ولاكن لم يفلح ذلك في شيء عبارة عن عقاقير وبعض التمارين لحبس البول أكرمكم الله
أفيدونا وكيف استطيع الوصول إليكم إذا احتاج الأمر .. جزاك الله عنا كل خير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريّتك وأن يجعله قرّة عين لك . .
أخي الكريم ...
من الأهمية بمكان أن تدرك وتدرك ( زوجتك ) أهمية عامل الاستقرار التعاطفي بين الزوجين أمام الأبناء . .
وأهميّة دور هذا الاستقرار على نفسية الأبناء ( وجوداً وعدماً ) ..
ما دام أنك استطعت تحديد السّبب ..
فالعلاج يبدأ من حيث كان السّبب ..
الابن ( محمد ) - رعاه الله وكفاه - يحتاج إلى جلسة إرشاديّة مع مرشد اجتماعي وليس مختصّ نفسي ..
إضافة إلى :
- تحسين مستوى السلوك بينك وبين أمه . وأن يرى هذا التحسّن ويلاحظه ويلمسه منكما .
- أن تجتهد والدته وتساعدها أنت أيضا في أن تتناوبا القيام في نصف الليل لإيقاظ محمد ليذهب إلى دورة المياه .
- لا تطفئوا أنوار البيت ولا تكن غرفة نومه بعيدة عن ( دورة المياه ) .
- احرصا على أن لا ينام إلاّ وقد دخل ( دورة المياه ) وتوضّأ ونام على ذكر وطهارة .
- لا تعنّفاه أو تحتقراه أو تذكرا شأنه أمام إخوانه أو الأقارب أو الجيران وبالأخص أقرانه من الأطفال .
- حفّزاه دائما .. وأشعراه بكلمات إيجابيّة أنه يستطيع أن يتحسّن .
- حاوره بهدوء .. وقل له يا محمد : الحياة هذه طبيعتها تحصل فيها مشكلات بين الحبيبين لكنها مشكلات تذهب وتعود محلها المحبة والابتسامة ، حاوره بأن يفهم الحياة على طبيعتها .
أكثر من سؤال الله تعالى أن يرفع عن ولدك ما يجد . . وثق أن الله يحب أن يسمع صوتك وأنت تناجيه وتسأله باضطرار وتلحّ عليه بالدعاء والسؤال . . وثق بقوله ( ادعوني أستجب لكم )
وتحيّن أوقات إجابة الدعاء ..
والله يرعاك .