الاستشارات » استشارات زوجية

يعاني من بعض الوساوس الشيطانية , ويسأل عن اسلوب تعامله مع خطيبته

منير فرحان الصالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد:
جزاكم الله كل خير على هذا العمل وجعله في ميزان حسناتكم
إخوتي في الله أنا إنسان من الله علي سبحانه وتعالى بالتوبة بعد أن كنت غافلا تائها ضائعا كنت أتخبط في المعاصي ولكن حدثت معي حادثة أفاقتني وجعلتني بفضل الله أقلع عن المعاصي وهذه الحادثة أن في يوم من الأيام ارتفع معدل نبضات قلبي وخفت خوفا شديدا أن تقبض روحي وأنا على هذه الحال ولكن بفضل الله ورحمته هداني الله لأن أتوضأ وأصلي ونمت مطمئن القلب بعد ذلك
ولكن مالذي يجري بي أحاول اجتناب المعاصي بفضل الله وأتوسل إلى ربي أن يقدرني على ذلك ولكن وسواس الشيطان لماذا يأتي لي لماذا يسب أعوذ بالله منه يسب على الذات الإلهية أمامي أجارني الله منه وإياكم وبعدما يحدث ذلك أخاف واستمر بقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأستمر بقول آمنت بالله ورسوله هذه قضيتي الأولى
القضية الثانية :وعذرا على الإطالة أنني كنت وأنا مراهق أحب بنت خالي وأتكلم معها ووعدتها الزواج ولم أكذب أو أتلذذ بذلك بقصد التسلية ولكن بعد أن من الله علي بالهداية لم يرق لي بال حتى جعلت أمي تطلبها لي وتحطبها لي من أخوتها لأنهم أولياء أمورها ووافقوا ورحبوا والحمد لله على ذلك ولكن مازلت أكلمها هاتفيها وأراسلها على الإنترنت ونقول كلام أحبك في الله ونضحك أحيانا ونادرا ما نتكلم كلاما يدغدغ المشاعر والآن أسعى بشتى الوسائل أن نكتب الكتاب إن شاء الله علما أني في بلد فلسطين وخطيبتي في بلد الكويت وهي نازحة لا تستطيع المجيء إلى هنا ولا أنا أن أذهب إليها ولكن نسعى حاليا بالذهاب إلى الإمارات للزواج والعمل بإذن الله
أتأسف شديد الأسف على هذه الإطالة ولكن دلوني على الطريق الصحيح ولكم جزيل الشكر يا أخوتي في الله ..

جزيل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
أخي الكريم . . أسأل الله العظيم أن يثبتك ويكتب لك خيرا . . وهنيئا لك التوبة . . فإن التائب حبيب الرحمن . .أمّا ما تشعر به من الوسواس فقد عالجت نفسك بنفسك . .
علاج الوسوسة تكون بالاستعاذة من الشيطان الرجيم . . وان لا تتمادى مع هذه الوسوسة .
ولا تلقي لها بالاً .. ولا تُشعر نفسك بأن الشيطان يطاردك أو يفعل ويفعل ..كل ما عليك إذا وجدت في نفسك مثل هذه الوسوسة أن تقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أمّا من شأن حبك لابنة خالك .. فأسأل الله العظيم أن يجمع بينكما على خير . . ثم يا أخي .. إن كان بالإمكان أن تعجّل بكتب الكتاب والعقد عليها فذلك أصون لدينك وأخلاقك وأحفظ لطمأنينة نفسك ..أمّا إن كان العقد عليها متعذّراً أو في شبه المتعذّر لظروف معيشية أو نظاميّة .. فالنصيحة لك أن لا تعلّق قلبك فيما بعد مناله ! تحاورك معها بكلمات رقيقة وعاطفية .. تجّركما إلى أكثر من ذلك . . ولذلك فلا يجوز لكما مثل هذا الكلام .
أسأل الله العظيم أن يحقّق لك ما تتمنى في رضاه .