الفتاوى » شبهات وتصحيح مفاهيم

الرافضة يطعنون في عمر لأنه غاب عنه أحاديث الاستئذان والتيمم

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الفاضل عبد الرحمن السحيم حفظكم الله وزادكم علما
هذا سؤال أحد الأخوة يا شيخ
أريد الرد على هذا الرافضي وأتمنى أن يكون مفصل
بسم الله الر حمن الرحيم
توكلت على الله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائم آل محمد
وبعــــــــــــد :
أرت أن أسرد هذا الموضوع لكثرة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا من بعض إخواننا أصلحهم الله تعالى جل شانه
الموضوع
إذا كان عمر بن الخطاب المعدود عند أهل السنة والجماعة من الملهمين ومن أعلم الصحابة ، إذ لم يكن أعلمهم على الإطلاق للروايات التي أخرجوها في صحاحهم أن النبي أعطاه فضل شرابه وتأويل ذلك بالعلم ، يشهد على نفسه بأنه يجهل الكثير من السنة النبوية وقد شغل عنها بالتجارة في الأسواق
إليك ما يلي :
قال الله في كتابه الكريم : ( ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) الأحزاب : 36) .
جهل عمر بحكم الكلالة مشهور في كتب السنة ، وكذلك جهله بأحكام التيمم معلوم لدى الجميع ، ذكره البخاري في صحيحه ج1 ، ص90.
أن أحكام النبي (ص) كانت ظاهرة وما كان بعضهم يغيب عن مشاهدة النبي وأمور الإسلام
قيل استأذن أبو موسى على عمر بن الخطاب : فكأنه وجده مشغولا فرجع ، فقال عمر ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنوا له فدعي له فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال إنا كنا نؤمر بهذا ، فقال عمر : فآتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك ، فانطلق إلى مجلس الأنصار فقالوا : لا يشهد إلا أصاغرنا ، فقام أبو سعيد الخدري فقال : قد كنا نؤمر بهذا فقال عمر بن الخطاب : خفي علي هذا من أمر النبي (ص) ألهاني الصفق بالأسواق .
( صحيح البخاري ج8 ، ص157من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، صحيح مسلم ج6 ص179 في باب الاستئذان من كتاب الآداب ) .
وكأنهم يقولون بأنه أعدل من النبي (ص) لأن النبي كان عنده حراسة ،وإلا لماذا يقال : مات العدل مع عمر ؟
فهل هنالك مبرر لإهانة أبي موسى وتكذيبه أمام الناس وتهديده بالضرب الموجع لمجرد رواية رواها عن رسول الله (ص) ، حتى قال أبي كعب _ بعدما شهد بصحة الحديث_ : يا ابن الخطاب لا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله (ص)
( صحيح مسلم ج6 ، ص179 كتاب الآداب باب الاستئذان ) .
أما أنا فلا أرى من مبرر غير استبداد عمر برأيه في أكثر الأمور ، وإذا ما عارضوه بكتاب الله أو بالسنة الشريفة فتراه يغضب ويهدد ، الشيء الذي جعل كثير من الصحابة يكتمون الحق
هذا ما جاء في صحاحهم والله على ما أقول شهيد فمن أراد المجادلة بالتي هي أحسن وبالدليل العقلي المنطقي الأخلاقي العلمي فليجادل ( صحيح مسلم والبخاري ) فهذا ما أسند إليهم
وجزاك الله كل خير وفضل وتقبل منك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وكيف تسمحون لأنفسكم سماع مثل هذا الباطل مِن أنجس الناس وأخسّهم ؟!
وكيف تسمحون لأتفه الناس أن يطعنوا في دينكم ؟!
ماذا لو كان هذا الطعن في أشخاصكم أو في آبائكم ؟!
ورحم الله طلحة بن مصرف إذ كان يقول : لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة ! رواه الإمام اللالكائي .
ورحم الله فقهاء الأمة إذا كانوا يقولون من رمى غيره بألفاظ نابية أنه يُعزّر ، وعدّوا من تلك الألفاظ قول ( يا رافضي ) ! وما ذلك إلاَّ لِخُبْثَ الروافض !
وقال ابن مُفلح في " الفروع " في ذِكْر الألفاظ التي يُعزَّر مَن قالها لِغيره : وَيُعَزَّرُ فِي : يَا كَافِرُ ، يَا فَاجِرُ ، يَا حِمَارُ ، يَا تَيْسُ ، يَا ثَوْرُ ، يَا رَافِضِيُّ !
وفي " تكلمة المجموع " : ومن الألفاظ الموجبة للتعزير قوله لغيره : يا فاسق ، يا كافر ، يا فاجر ، يا شقي ، يا كلب ، يا حمار ، يا تيس ، يا رافضي ! يا خبيث ، يا كذاب . اهـ .
ونحن أهل السنة لا نقول بِعصمة الصحابة رضي الله عنهم ، بل لا نرى لأحد العصمة بعد الأنبياء خلافا للرافضة ! الذين يقولون بعصمة الأئمة ، حتى قالوا بِطهارة وطِيب مُخلّفات الأئمة !
اقرأ ما دُوِّن في أصحّ كُتُب الرافضة ! وهو ما رواه الكليني الرافضي في كتاب " الكافي " : عَنْ أَبِي جَعْفَر ( عليه السلام ) قَالَ : لِلإِمَامِ عَشْرُ عَلامَات يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُونا ، وإِذَا وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتِهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ ، وَ لا يُجْنِبُ ، وَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لا يَنَامُ قَلْبُهُ ، وَ لا يَتَثَاءَبُ وَ لا يَتَمَطَّى ، وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ ، وَ نَجْوُهُ كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ .
النجو : الغائط !!!
وأما ما يُروى عن عمر رضي الله عنه فجواب أهل العلم والإيمان عنه :
أولاً : قول عمر رضي الله عنه : ألْهاني الصفق بالأسواق . فلا يعني جَهل عمر رضي الله عنه ؛ لأنه ليس من شرط النبي فضلا عن العالم أن لا تخفى عليه مسألة بل مسائل !
فإن العَالِم قد تَخفى عليه مسائل ، وإن كان إمام زمانه .
ونبي الله موسى عليه الصلاة والسلام رَحَل في رحلة طويلة شاقّة لقي فيها الـنَّصَب مِن أجل ثلاث مسائل تعلّمها من الْخَضِر . مع أنها مسائل ليس لها علاقة بِرسالة موسى عليه الصلاة والسلام ولا بتلبيغ دِين الله عزّ وجلّ .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الخضِر لموسى عليه الصلاة والسلام : يا موسى إني على عِلْم مِن عِلْمِ الله علمنيه لا تعلمه أنت ، وأنت على عِلْم عَلَّمَكَه لا أعلمه . رواه البخاري ومسلم .
وما تقوله الرافضة وما تفعله مع عمر رضي الله عنه هو ما فعله المنافقون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قالوه عنه عليه الصلاة والسلام !
فإن المنافقين عابوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم عِلمه بِمكان ناقته !
فقد قال المنافقون حينما ضاعت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء ، وهو لا يدرى أين ناقته ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه الخبر بما قال عدو الله : إن قائلا قال يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء ، ولا يدرى أين ناقته ، وإنى والله ما أعلم إلاَّ ما علمني ربى وقد دلني الله عليها وهي في هذا الشعب قد حبسها شجرة بزمامها . فذهب رجال من المسلمين فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وَصَف .
فالرافضة لم يأتوا بِبِدْع مِن القول بل لهم سَلَف في ذلك !
فإذا جَهِل عمر رضي الله عنه حديثا في الاستئذان ، أو في التيمم في أولّ الإسلام ، فلا يُعتبر جاهلا إلاّ في نظر جهلة الروافض أعداء العِلْم والعقل !
وللعلم فإن التيمم لم يُشرَع إلاّ في السنة السادسة من الهجرة .
ولم يَعِب النبي صلى الله عليه وسلم على عمار بن ياسر رضي الله عنهما حينما أصابته جنابة فاجتهد وتمرّغ كما تتمرّغ الدابة ! وإنما قال له : إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة . رواه البخاري ومسلم .
لأن العاقل يَعْذُر ، والجاهل يُعيِّر !
فالرافضي بهذا يعيب على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس على عمر وحده ! لأنه ليس منهم أحد لم تفُتْه مسألة !
ثانيا : ما فعله عمر رضي الله عنه مع أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، إنما هو مِن حِرص عمر رضي الله عنه على السنة ، وهذا أمْر لم ينفرد به عمر رضي الله عنه ، بل كان عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يفعل مثله !
قال عليّ رضي الله عنه : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله به بما شاء أن ينفعني منه ، وإذا حَدّثني غيره اسْـتَحْلَفْـتُه ، فإذا حَلَف لي صَدَّقْـتُه ، وحَدّثني أبو بكر وصَدَق أبو بكر . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
وأما قول الجاهل : (أما أنا فلا أرى من مبرر غير استبداد عمر برأيه في أكثر الأمور ، وإذا ما عارضوه بكتاب الله أو بالسنة الشريفة فتراه يغضب ويهدد ، الشيء الذي جعل كثير من الصحابة يكتمون الحق)
فيُقال له : ومن أنت حتى يكون لك رأي ؟!
وهذا إزراء بالصحابة رضي الله عنهم جميعا ، بما فيهم عليّ رضي الله عنه ، وهو أسد من أسود الله ، وهو البطل الصنديد .. الذي تزعم الرافضة - كذبا وزورا - محبته !
أتدري لماذا ؟
لأن عمر رضي الله عنه كان يستشير عليًّا رضي الله عنه .
روى عبد الرزاق عن عكرمة أن عمر بن الخطاب شَاوَرَ الناس في جلد الخمر ، وقال : إن الناس قد شربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ : إن السكران إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى فاجعله حَدّ الفرية . فجعله عمر حد الفرية ثمانين .
وأين كتمان الحق ؟ وغير واحد من الصحابة رضي الله عنهم أنْكَر على عمر رضي الله عنه ؟
بل أنكرت عليه النساء ..
قال عمر رضي الله عنه . في قصة طويلة : دخلت على أم سلمة لقرابتي منها ، فكلمتها .
فقالت أم سلمة : عجبا لك يا ابن الخطاب ! دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه ، فأخذتني والله أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد ، فَخَرَجتُ من عندها ... الحديث . رواه البخاري ومسلم .
فهل كان عمر رضي الله عنه مُستبِدًّا ؟!
الجواب يعرفه كل عاقل .. عفوا .. لا أقصد الرافضة ! فليس فيهم عاقل !
وفضائل عمر رضي الله عنه كثيرة جدا .. أقرّ بها وعرفها آل البيت قبل غيرهم ..
ولا غرابة أن يعرف آل البيت فضائل عمر رضي الله عنه ، لأنه لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلاّ أهل الفضل .
كان عليّ رضي الله عنه يُفضِّل الشيخين ..
قال محمد بن علي رضي الله عنهما لأبيه عليّ رضي الله عنه : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلاَّ رَجُل مِن المسلمين . رواه البخاري .
وقال عليّ رضي الله عنه : لا أوتي بِرَجل فَضَّلَني على أبي بكر وعمر ، إلاَّ جلدته حَدّ المفتري .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وقد روي عن علي من نحو ثمانين وجها وأكثر أنه قال على منبر الكوفة : خير هذه الأمة بعد نَبِيِّها أبو بكر وعمر . اهـ .
وقال الحسن بن علي رضي الله عنهما - قال لأخيه الحسين رضي الله عنه حين حضرت الْحَسَن الوفاة : يا أخي إن أبانا رحمه الله تعالى لَمَّا قُبض رسول الله استشرف لهذا الأمر ورَجا أن يكون صاحبه ، فصرفه الله عنه ، ووليها أبو بكر ، فلما حضرت أبا بكر الوفاة تشوّف لها أيضا فصُرفت عنه إلى عمر ، فلما احتضر عمر جعلها شورى بين ستة هو أحدهم ، فلم يشك أنها لا تعدوه فصُرفت عنه إلى عثمان ، فلما هلك عثمان بويع ثم نُوزع حتى جرّد السيف وطلبها فما صفا له شيء منها ، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا أهل البيت النبوة والخلافة ، فلا أعرفن ما استخفك سفهاء أهل الكوفه فأخرجوك .
ومَن كان في قلبه حِقد وبغضاء لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فهذا حُكمه كافر بِنصّ القرآن
قال تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْع أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) .
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية .
وقال القرطبي رحمه الله : لقد أحسن مَالِكٌ في مقالته ، وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رب العالمين ، وأبطل شرائع المسلمين . اهـ .
أتدرون لِماذا يطعن الرافضة في الصحابة ؟
يُجيبك إمام دار الهجرة - الإمام مالك بن أنس - قبل أكثر من ألف سنة بِقَوله عن الرافضة :
قومٌ أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُمكنهم ذلك ، فطعنوا في الصحابة ، ليقول القائل : رجل سوء كان له أصحاب سوء ، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحين .
ويُجيبك أبو زرعة الرازي قبل أكثر من ألف سنة بِقَوله : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعْلم أنه زِنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة . اهـ .
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الصحابة رضي الله عنهم : فإن القدح في خير القرون الذين صحِبُوا الرسول صلى الله عليه وسلم قَدْحٌ في الرسول عليه الصلاة والسلام ... فهؤلاء الذين نَقَلُوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ .
وإن تعجب ؛ فَعَجَب أن الرافضة تَطعن في عمر رضي الله عنه - وفي الصحابة رضي الله عنهم - ويَترضّون عن أبي لؤلؤة المجوسي !!
ورَحمِ الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذْ يقول : كلام الرافضة مِن جنس كلام المشركين [في] الجاهلية يتعصبون للنسب والآباء لا للدِّين ، ويَعِيبون الإنسان بما لا يُنقصإيمانه وتقواه ، وكل هذا مِن فعل الجاهلية ، ولهذا كانت الجاهلية ظاهرة عليهم ، فهم يُشبهون الكفار مِن وجوه خالَفُوا بها أهل الإيمان والإسلام . اهـ .
بقي أن تَعْلَم أن الرافضة زعموا أن عليًّا رضي الله عنه يَعرِف طُرُق السماء أكثر مِن طُرُق الأرض !
حتى ألفّ بعض ملاليهم كتابا أسموه : " سَلُوني قبل أن تفقدوني " .
وزعموا هذا لِعليّ رضي الله عنه ، ولم يزعموه للنبي صلى الله عليه وسلم .. !
لِتَعْلَم حقيقة دعاوى الرافضة في محبة آل البيت ! وأن القصد هو الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وآل بيته .
وهنا :
كيف نعرف أن مذهب أهل السنة هو المذهب الحق ؟
https://www.almeshkat.net/fatwa/1602
كيف نردّ على مَن يقدح في الصحابة رضي الله عنهم ؟
https://www.almeshkat.net/fatwa/1787
هل صحيح أنَّ معاوية رضي الله عنه قتل عائشة رضي الله عنها بمؤامرة ومكيدة ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14581
بماذا يُردّ على رافضي يقول : خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة وتزوج امرأة مالك بن نويرة ؟
https://www.almeshkat.net/fatwa/1788
ما صحة موضوع (أخطاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الثلاثة) ؟
https://www.almeshkat.net/fatwa/1789
مذهب آل البيت بين السنة والرافضة ، وهل يأخذ أهل السنة بمذهب آل البيت ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5115
شخص يتنقص معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .. كيف يُرد عليه ؟
https://www.almeshkat.net/fatwa/1785
خُطبة جُمعة عن .. (مكانةِ الصحابةِ)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13327
والله تعالى أعلم .