الفتاوى » الفقه – قسم العبادات

السـنـن الـراتـبــة الـفـائـتـة

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم

شيـخـنـا الفاضــل ... عـبـدالرحـمـن بن عـبـدالله السـحيم حفـظه الله ورعـاه
سـؤال من أحـد الإخـوة يقـول :
هـل لـي بـقـضـاء السـنـة الـراتـبـة لـفـريـضـة إلى الـفريـضـة الأخـرى أو تأجيـلـهـا ؟ وماذا لو كنت ناسياً؟
مـثـال: دخلت المسـجـد ولم أصـلي الـسنـة الراتبـة القـبـليـة لصـلاة الـظهـر وبـعـدها أديت صلاة الفريضة
ولما حضر وقت صلاة العصر وصليت العصر هل أصلي مثلاً راتبة الظهر؟
أو هل لي بأن أؤخـر راتبة المغرب مع راتبـة العـشـاء؟
ومـاذا عن راتـبـة الفجر؟ بمعنى هل أؤديها بعد صلاة الفجر إن استيقظت
متأخراً ولم يكن هناك وقت لتأدية الراتبة قبلها؟
وأيهـمـا أفضـل أدائـهـا في الـمـسـجد أم في الـمـنـزل؟
وجــزاكم الله خـيرا ..

الأصل أن النوافل تُصلى في أوقاتها المُحددة لها قبل أو بعد الصلوات ، أو قبل وبعد الصلاة كما في الظهر .
وكنت فصّلت ما يتعلق بالنوافل وقضائها
تجده هنا
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=8554&s=&highlight=%D3%E4%CA%C7%E4
وأما الأفضل في صلاة النوافل ، فالأفضل أن تُصلى في البيوت .
لقوله صلى الله عليه وسلم : صلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لأبي داود : صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة .
والله تعالى أعلى وأعلم