الفتاوى » الـصَّـــلاة

سؤال عن صِفة الاستخارة وتخصيص ركعتين لها

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ
رأيت هذا الموضوع في أحد المنتديات ولا أعلم هل هو صحيح أم لا .. أفيدوني جزاكم الله خير
الموضوع /
الحمد لله وحده ولا نبي بعده هذه فائدة الاستخارة وطريقة فعلها ونقول بسم الله لقراءة هذه الفوائد وتطبيقها بجميع أمورنا التي تصعب علينا واتخاذ الرأي فيها فالله خير من تستخير:
الدعاء : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)
كيفية صلاة الاستخارة ؟
1- تتوضأ وضوءك للصلاة .
2- النية .. لابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها .
3- تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .
4- وفي آخر الصلاة تسلم .
5- بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا ً إلى الله ومستحضرا ً عظمته وقدرته ومتدبرا ً بالدعاء .
6 - في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل بالدعاء .. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . « اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » أو بأي صيغة تحفظ .
7- تم تقرأ دعاء الاستخارة : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ... إلى آخر الدعاء .
8- وإذا وصلت عند قول : (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء المراد له
مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( سفري إلى بلد كذا أو شراء سيارة كذا أو الزواج من بنت فلان ابن فلان أو غيرها من الأمور )) ثم تكمل الدعاء وتقول : خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ .
تقولها مرتين .. مرة بالخير ومرة بالشر كما بالشق الثاني من الدعاء : وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ... إلى آخر الدعاء .
9- ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .. كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد .
10- والآن انتهت صلاة الاستخارة .. تاركا ً أمرك إلى الله متوكلا ً عليه .. واسعَ في طلبك ودعك من الأحلام أو الضيق الذي يصابك .. ولا تلتفت إلى هذه الأمور بشيء .. واسعَ في أمرك إلى آخر ما تصل إليه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
اخْتُلِف في تخصيص ركعتين من أجل الاستخارة .
قَالَ الحافظ الْعِرَاقِيُّ : إنْ كَانَ هَمَّهُ بِالأَمْرِ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي الرَّاتِبَةِ وَنَحْوِهَا ثُمَّ صَلَّى مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الاسْتِخَارَةِ ، وَبَدَا لَهُ بَعْدَ الصَّلاةِ الإِتْيَانُ بِدُعَاءِ الاسْتِخَارَةِ ، فَالظَّاهِرُ حُصُولُ ذَلِكَ . نَقَله الشوكاني .
قال العيني : قوله : " من غير الفريضة " يعني : تكون تلك الركعتان مِن النوافل .
قال الشيِخ محيي الدين [يعني : النووي] : الظاهر أنها تحصل بركعتين مِن السنن الرواتب وتحية المسجد وغيرها من النوافل .
قلت : قد نَظَر في ذلك إلى ظاهر اللفظ , ولكن السنن تابعة للفرائض ، فإذا استُثنيت الفرائض تُسْتثنى السنن معها تبعا لها ، فيكون المراد ركعتين من النافلة المحضة .
وقال [يعني : النووي] : يقرأ في الأولى (قُلْ يا أيها الكافرُون) ، وفي الثانية: (قُلْ هُو اللهُ أحد) ويُستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحمد للّه ، والصلاة والتسليم على رسول الله . اهـ .
وهذا الاستحباب يحتاج إلى دليل ، ولم يذكر عليه النووي رحمه الله دليلا .
والدعاء الوارد ليس فيه افتتاحه بالحمد ولا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا خَتْمه بمثل ذلك .
وليس في ذِكْر الركعتين تخصيص قراءة لهما .
كما أنه لم يَرِد في دعاء الاستخارة رفع اليدين .
ولا اجتهاد مع النص .
وسبق :
الاستخارة لا تعطيني النتائج المطلوبة ..
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/230.htm
في صلاة الاستخارة متى أقول الدعاء
http://almeshkat.com/vb/showthread.php?p=504633
متى نعرف أن هذه نتيجة الاستخارة أم لا ؟
http://almeshkat.com/vb/showthread.php?t=41090
وهذا :
http://almeshkat.com/vb/showthread.php?p=504635
والله تعالى أعلم .