الفتاوى » اللباس والزينة

هل تأثم المرأة إذا غسلت عباءتها بشامبوهات معطّرة ؟

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ونفع بكم
أود السؤال في حكم استخدام الشامبوهات المعطرة في غسل العبايات وكذلك استخدام مزيلات العرق التي تحتوي على روائح معطرة وعندما تستخدمها المرأة وتخرج بها هل تدخل في حكم هذا الحديث(( أيما امرأةٍ استعطرتْ فمرتْ على قومٍ ليجدوا من ريحِها فهي زانيةٌ))

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
إذا كانت ذات روائح عِطرية ، بحيث يَجِدها الرجال إذا مرَّت بِهم ؛ فإنها تدخل في الحديث .
ولذلك أمَر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة عند الخروج أن لا تمسّ طيبا ولا بَخورا ، بل تخرج في ثيابها مِن غير رائحة .
قال الإمام الترمذي : وَرُوِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ : أَكْرَهُ اليَوْمَ الخُرُوجَ لِلنِّسَاءِ فِي العِيدَيْنِ ، فَإِنْ أَبَتِ الْمَرْأَةُ إِلاَّ أَنْ تَخْرُجَ فَلْيَأْذَنْ لَهَا زَوْجُهَا أَنْ تَخْرُجَ فِي أَطْمَارِهَا وَلاَ تَتَزَيَّنْ ، فَإِنْ أَبَتْ أَنْ تَخْرُجَ كَذَلِكَ فَلِلزَّوْجِ أَنْ يَمْنَعَهَا عَنِ الخُرُوجِ .
وسبق :
بعض النساء تضع الطِيب أثناء خروجها وتتحجج بأنّ رائحته خفيفة فما رأيك ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=90411
والله تعالى أعلم .