الفتاوى » الـصَّـــلاة

سؤال عن الجلوس بعد الفجر لطلوع الشمس؟؟

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم

فضيلة الشيخ وفقكم الله
من أراد أن يجلس بعد الفجر إلى طلوع الشمس فهل له أن يقوم من مكانه لضرورة كدخول الكنيف –أعزكم الله- أو أن يحضر مصحفاً أو أن يرد السلام على من ألقاه عليه ، أم أن هذه الأشياء تخل بالحديث فلا تكتب له عمرة وحجة تامة تامة تامة.
وجزاكم الله خيراً

ووفقك الله لما يُحب ويَرضى
وجزاك الله خيراً .
الذي يظهر أن الخروج من المسجد يُخِلّ بذلك ، بِخلاف القيام لأخذ مصحف أو ردّ السلام ، أو التقدّم أو التأخّر قليلا عن المكان ، فإن هذا لا يضرّ .
ففي حديث أبي هريرة مرفوعاً : والملائكة يُصَلّون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه ، يقولون : اللهم ارحمه ، اللهم اغفر له ، اللهم تُبْ عليه ، ما لم يُؤذِ فيه ، ما لم يُحْدِث فيه . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا : لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة تقول الملائكة : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يُحْدِث . فقلت : ما يُحْدِث ؟ فقال : كذا . قلت لأبي سعيد ، فقال : يفسو أو يضرط .
فهذا مثله .
إذا أحدث أو خَرَج ، أو انشغل بالقيل والقال ، فإنه يفوته الأجر المترتِّب على الحديث .
والله تعالى أعلم .
وللمزيد ... هُـنا
مَن يتكلم بعد الفجر أو ينتقِل مِن مكانه هل يفوته أجر الجلوس حتى الشروق ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=441506