الفتاوى » الأدعية والأذكار

في دعائي أقول الأذكار الواردة في السُنّة النبوية مِن الحمد والاستغفار

فضيلة الشيخ : عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رزقكـم الله الجنـان ورضـا الرحمـن شيخنـا الفاضـل ..
وضـاعف ثوابكـم .. بغيـر حساب
وحـرم عذابـكم
وكتب لنـا ولكم رضـااه الى يوم الديـن
ورزقنـا وإياكم الدرجات العـلا من الجنـة ..
اللهم آميـن ..
سؤالي بارك الله فيكم يتعلق بالدعـاء ..
ففي دعائي استعين باذكار الاستغفار وأذكارالحمد وما الى ذلك
مثل : أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
ومثـل : اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى ..
وقد قرأت في إحدى فتاويكم جزاكم الله خير بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن
يستخدم الاذكار في دعائه ..
فهل يمنع ذلك من استخدامنا للاذكار في ادعيتنا ..
وجزاكم الله خير ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
أما الاستغفار والتوبة قبل الدعاء فذلك مِن آداب الدعاء .
والثناء والتمجيد في أوّل الدعاء وأثنائه وآخره ، مطلوب أيضا في الدعاء .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا صَلّى أَحْدُكُمْ فَلْيبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبّهِ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمّ يُصَلّي عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاء . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والحاكم وصححه على شرط مسلم ، ورواه ابن حبان .
وعن عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنْتُ أُصَلّي والنبيّ صلى الله عليه وسلم وأبُو بكرٍ وعُمَرُ معه ، فلما جَلَسْتُ بَدَأْتُ بالثناءِ على الله ، ثم الصّلاةِ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم دَعوْتُ لنَفْسِي ، فقال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : سَلْ تُعْطَهْ . سَلْ تُعْطَهْ . رواه الترمذي ، وقال : حسنٌ صحيح . وأخرجه بنحوه : الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والنسائي في الكبرى .
والله تعالى أعلم .