الفتاوى » القرآن والتفسير

ما هو الظن الذي ليس بالإثم!! الظنّ الذي ليس بإثم هو أحد أمور : الأول : أن يكون هناك ما يدلّ عليه ، مِن غلبة ظنّ ونحوه .
الملائكة عباد لله لا يعصونه ولا يعلمون الغيب . فكيف جزموا أن الإنسان سيكون مخلوقا عاصيا لله ؟ لأن الجن كانت قبل الإنس في الأرض ، فأفسدوا فيها .
ما المقصود بـ ( مدارسة القرآن) ؟ المقصود به عَرْض القرآن ، وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل ، وقراءة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيُثْبَت الْمُحكَم ، ويُنسَخ المنسوخ تلاوة .
كيف نجمع بين بعض الأيات وبعض الأحاديث في مسألة الأجل ؟ الآية الأُولَى آية الأعراف : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) والثانية ليست خاصة بِقوم نُوح ، بل وَرَدَتْ في غير موضع ، ووَرَدتْ على العُموم في الأُمَم
ما الفرق بين الايتين يا ايها المزمل ويا ايها المدثر ؟ (يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) نَزَلتْ في أول ما نَزَل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ثم فَـتَرَ عَنِّي الوحي فَتْرة ، فبينا أنا أمشي
1130 -  لماذا لم ترد عقوبة الزاني الثيب في القرآن الكريم ؟ َرَدتْ عقوبة الزاني الْمُحصَن في القرآن ثم نُسِخَتْ . قال عمر رضي الله عنه : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أَنْزَل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بِتَرْكِ فريضةٍ أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أُحْصِن من الرجال والنساء إذا قامت البينة ، أو كان الْحَبَل ، أو الاعتراف . رواه البخاري .
1113 - (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) هل هذا من أهمية كتبهم وما فيها من العلم أو لأنهم يؤمنون بالله ؟ و هل يشفع لهم إيمانهم بالله وتكذيبهم بما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ هل الكتاب ليسوا بمنْزِلة واحدة ، بل منهم المؤمن ومنهم الكافر ، ولذلك قال الله تبارك وتعالى : (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ثم استثنى فقال : (إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) . ثم بيّن في الآية التي تليها أنّ منهم المؤمن ومنهم الكافر المعانِد ، فقال سبحانه وتعالى : (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاَّ الْكَافِرُونَ) .
989 - الآية 26 من سورة النور . هل المقصود بذلك في الدنيا أم في الآخرة ؟ ي في الدنيا ، ويُوضحّ ذلك سبب النّزول ، وأقوال أهل التفسير .
963 - ما صحة القول بـ زوال إسرائيل سنة 2022 والدليل من القرآن معجزة في سورة الإسراء ؟ مسألة الإعجاز العددي فيها تكلّف واضح ، وتعسّف بيِّن ! وهذا الذي ورد في السؤال أقرب إلى التّكهّنات ! لا إلى طريقة القرآن وحقائقه ..
961 - آيتين من آيات القرآن الكريم ذ?ر الله سبحانه وتعالى أن اليوم عند الله ?ألف سنه مما تعدون . رجاء أريد تفسير هذه الآيات . جاء تحديد قدر اليوم من أيام الله بألف سنة في حساب الناس ، كما في قوله تعالى : ( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) . وجاء في آية ثانية : ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) . وفي آية أخرى : ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) .