الفتاوى » القرآن والتفسير

663 - لماذا نَسَبَ نوح عليه الصلاة والسلام القوم له ؟ فقال : يا قومِ ؟ كل نبي قال لقومه : يا قوم ، إلا عيسى ابن مريم وشُعيب في حق أصحاب الأيكة ...
638 - ما الصحيح في سبب قتل قابيل لهابيل ؟ الذي يدل عليه ظاهر الآية أن المسألة فيها قَـبُول وعدم قَـبُول فيما قدّما من القرابين .
614 - هل أقرأ سورة الكهف قبل صلاة الجمعة أو بعد صلاة الجمعة ؟ سورة الكهف تُقرأ يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ؛ لأن الليلة تابعة لليوم الذي يليها .
592 - ما الحِكمة من النسخ في القرآن ، وهل يُخالف حفظه ؟ النسخ ثابت بالكتاب قبل أن يكون ثابتاً في السنة قال عز وجل : ( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) والنسخ يكون على أنواع كما هو منصوص عليه في هذه الآية .
584 - هل القرآن أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرتبا مثل ترتيب المصحف الآن ؟ القرآن أُنزِل على النبي صلى الله عليه وسلم مُنجّما - يعني مُفرّقـا - في ثلاث وعشرين سنة ، على الصحيح . وترتيب الآيات توقيفي ، بمعنى أنه من قِبل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه كان عليه الصلاة والسلام إذا نزلت آية أو آيات قال : ضعوا آية كذا في سورة كذا ...
566 - جاء لفظ ( رِسَالاتِ ) على ألسنة الأنبياء نوح وهود وشعيب ، أما صالح فقال (رسالة ) فما الحكمة ؟ يبدو لي – والله أعلم – أن الجمع لإقامة الحجة عليهم ، كأنه بلّغهم رسالة بعد رسالة ، فكل تبليغ كأنه رسالة ، كما قال ابن عاشور ...
560 - في سورة الشعراء لفظ ( أخاهم ) مع : نوح وهود وصالح ولوط بخلاف شعيب ، فلماذا ؟ الأظهر أن أهل الأيكة قبيلة غير مدين ، فإن مدين هم أهل نسب شعيب ...
554 - ما معنى قوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) ؟ الإفراد في المشرق والمغرب ، كما في قوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ) ووردت التثنية ، كما في قوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) وورد الجمع ، كما في قوله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ )
542 - سماع القرآن حال المذاكرة قد أمر الله تبارك وتعالى بالإنصات والاستماع إلى قراءة القرآن عند قراءته
535 - ما الحكمة من ترتيب أفراد الأسرة في سورة عبس وفي سورة المعارج ؟ سبب هذا الترتيب في آية المعارج قدّم ذِكر البنين ، مع أنه موضع مُفاداة ؛ لأن الإنسان في الدنيا مُستعدّ لبذل الغالي والنفيس بل والتضحية بنفسه دون أبنائه ...