النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2005
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    2

    شخص يتنقص معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .. كيف يُرد عليه ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان شخص يذكر معاويه بن أبي سفيان _ رضي الله عنه ــ ويذكر افثاله واذا بشخص اخر يأتي ويتنقص من معاويه ويقول هذا كذا وكذا وكان يقول اني سني وليس بشيعي وانا اخالف معاويه واللي تذكرونيه عن معاويه شيء هش سهل انه ينكسر .

    افيدوني بأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام في معاويه جزاكم الله خير
    الله ارحم زايد بن سلطان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    .

    بارك الله فيك
    كفى معاوية رضي الله عنه شَرفاً وفخراً أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فقد زكّاهم الله وأثنى عليهم ومَدَحَهم .
    فمن ذلك قوله تعالى : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) .

    قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية .
    وقال القرطبي رحمه الله : لقد أحسن مالك في مقالته ، وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رب العالمين ، وأبطل شرائع المسلمين . قال الله تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) الآية ، وقال : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) إلى غير ذلك من الآي التي تضمّنت الثناء عليهم ، والشهادة لهم بالصدق والفلاح . قال الله تعالى : (رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) ، وقال : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) ثم قال عزّ من قائل : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) إلى قوله : (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وهذا كله مع علمه تبارك وتعالى بحالهم ومآل أمرهم . اهـ .

    وقال تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) .
    إلى غير ذلك من الآيات الدالة على فضل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا أصحابي فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مُـدّ أحدهم ولا نصيفـه . رواه البخاري ومسلم .
    وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالكفّ عن أصحابه ، فقال : إذا ذكر أصحابي فأمسكوا . رواه الطبراني في الكبير .

    أما معاوية رضي الله عنه على وجه الخصوص فمن فضائله :
    أنه من كُتّاب الوحي .
    وأن أخته أم حبيبة كانت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَلَه نسب وسبب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    قال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أليس قال رسول الله : كل صهر وكل نسب منقطع إلا صهري ونسبي ؟ قال : نعم . قلت : هذه كلها لمعاوية رضي الله عنه ؟ قال : نعم . رواه اللالكائي .

    ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية فقال : اللهم اجعله هاديا مهديا ، و اهده ، واهد به . رواه الإمام أحمد والترمذي .
    كما دعا له فقال : اللهم عَلِّم معاوية الكتاب والحساب ، وقِـه العذاب . رواه الإمام أحمد .
    وقد أخذ معاوية رضي الله عنه الإداوة ، وتبع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرفع رأسه إليه ، وقال : يا معاوية ، إن وليت أمرا ، فاتق الله واعدل . قال معاوية : ما زلت أظن أني مبتلي بعمل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ابتليت . رواه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة .


    وكان عمر إذا نظر إلى معاوية قال : هذا كسرى العرب .

    قال الإمام الذهبي :
    وكان محببا إلى رعيته عمل نيابة الشام عشرين سنة ، والخلافة عشرين سنة ، ولم يَهْجُه أحدٌ في دولته ، بل دانت له الأمم ، وحَكَم على العرب والعجم ، وكان ملكه على الحرمين ومصر والشام والعراق وخراسان وفارس والجزيرة واليمن والمغرب وغير ذلك . اهـ .

    فيجب أن يُعرف لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حقّهم ، وأن يُقدّروا قدرهم ، وأن يُنْـزَلُوا منازلهم .
    كان عمر بن عبد العزيز يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه العلم ، فبلغ عبيد الله أن عمر ينتقص علياً ، فأقبل عليه فقال : متى بلغك أن الله تعالى سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم ؟ فعرف ما أراد ، فقال : معذرة إلى الله وإليك ، لا أعود . فما سُمِع عمر بعدها ذاكراً علياً رضي الله عنه إلا بخير .

    فإلى من يقع في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو يتنقّص أحدا منهم :
    متى بلغك أن الله تعالى سخِط على أصحاب نبيِّه صلى الله عليه وسلم بعد أن رضي عنهم ؟

    ويجب الكفّ عما كان بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لقوله عليه الصلاة والسلام : إذا ذكر أصحابي فأمْسِكُـوا .

    قيل لعمرين بن عبدالعزيز : ما تقول في أهل صفين ؟ قال : تلك دماء طهر الله منها يدي فلا أحب أن أخضب بها لساني .

    ثم إن هذا المعترض يقول : " وأنا أخالف معاوية "
    فيُقال له : ومن أنت حتى يكون لك رأي أو تُخالِف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟
    فاعرف قدرك قبل أن تتكلّم ..

    وهنا :
    هل صحيح أنَّ معاوية رضي الله عنه قتل عائشة رضي الله عنها بمؤامرة ومكيدة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=518744

    ما ردّ فضيلتكم على مَن يطعنون في الصحابة بسبب خلافة علي ومعاوية ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=102267

    تقول إنها تكره معاوية ويزيد والزبير وطلحة ، وتريد أدلّة تثبِت عدالة الصحابة
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=94533

    ما صحة حديث : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76030

    يستشهد الروافض بأحاديث من كُتب السنة في ذمّ معاوية رضي الله عنه ، فكيف يُرد عليهم ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71393

    سؤال حول عدالة الصحابة
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=31354

    حكم من أقرَّ من يسب الصحابة
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=31464

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-31-16 الساعة 7:09 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2005
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    2
    بارك الله فيك وفي متطته اناملك وجزاك الله خير الجزاء على ماتقوم به لخدمو الاسلام واهل

    اسأل الله الكريم إن يثبتك على الحق وان يجزيك خير الجزاء

    دمت لنا شيخ فاضل وملعم من متبعي السلفيه إن شاء الله
    الله ارحم زايد بن سلطان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •