النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    05-12-2010
    المشاركات
    61

    سمر المقرن تبحث عن حقوقها في جنيف !!

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد



    قبل أن أبدأ الحديث عن موضوعي أحب أن أطلعكم على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان :
    يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء.
    ولي عودة لهذا الإعلان :


    حقوق المرأة السعودية مصطلح نسمعه بين الفينة والأخرى ومايلحقها من تسميات كمطالبة المرأة السعودية لحقوقها وحل قيودها وحمايتها من اضطهاد الرجال وتعسفهم .. فالسامع لها او الرائي قد يستغرب أو أنه قد يبحر به إعتقاده لدولة مثل فرنسا أو أمريكا او سويسرا أو حتى في مصر او المغرب . ومن غريب الأمور أن من يطالبن بحقوق المرأة السعودية قد تخلين كلياً أو جزئيا شئن ذلك أم أبين عن حقوقهن فقد تركن بيوتهن وهو حق لهن وتركن حياءهن وهو حق مصون لهن وتركن الحشمة وهو حق لهن ثم ذهبن ليختلطن بالرجال وينادين بالحقوق وهن أصلا قد وقعن في ظلم كثير ..
    إحدى الصحف السعودية نشرت مؤخراً خبراً عن سيدة سعودية يقال أنها حقوقية ناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل وربما الدجاج والمعز وكل مايجلب العطف .. وذكرت الصحيفة أن الزميلة كما أطلقوا عليها : سمر المقرن قد نالت شهادة في آليات حماية حقوق المرأة وعلاوة على فرح الصحيفة ومنتهى حبورها وضعوا لها صورة وهي تبتسم مع أحد أعضاء المعهد وأصبحت فعلاً لسان حال السعوديات اللائي يمثلن 49.1 من إجمالي سكان السعودية.. لست أعلم مالذي أخرجها من بيتها ولمن أوكلت أولادها وزوجها المغلوب على أمره هذا إن لم يكن في غيبوبة تامة ..تركت حيائها في بيتها وربما عبثا نسيت عبائتها .. تخالط الرجال غير مبالية أكان مسلما أو يهودياً او حتى ملحداً فركب جواداً مسرجاً وبيدها سيفاً مصلتاً تقطع المفازات الى جنيف لتناصر المرأة وتأخذ حقوقها وتطالبهم من جنيف كي يرفقوا بالقوارير ..
    ربما أن في كل منزل رجل سعودي قبواً أو سجناً أو معتقلاً لكل زوجة ولكل إمرأة .. وقريباً قد تنشر ويكيليكس أخباراً عن تعذيب نساء وهلم جراً من الفضائح المسكوت عنها . هذا طبعا وفقا لرواية سمر المقرن ومثيلاتها كهناء الفاسي وهيفاء المنصور وغيرهن ممن خرجن يلطمن الخدود ويشققن الجيوب ويصرخن بإرجاع حقوقهن المسلوبة ..
    وصفهن فضيلة الشيخ علي القرني ذات مرة في شريط له اسمه الجادي المدوف في صبر النبي الرؤوف قال في طيات كلامه يصف سمر المقرن ومن على شاكلتها ليس ضمناً : تركت التنور وهامت في حلقة الفراغ تدور .وزوجها بلاقيمة أضحى كالبهيمة ..يطالبن بالتغيير بعقول أرق من قطمير .. أوكلن البيوت للخادمات .. أ.هـ ,, مانفع إمرأة تطالب بحقها وهي لم تحافظ عليه أصلاً ..
    تارة تطالب بقيادة السيارة لأن الذهاب مع السائق حرام وهي قبل سنين تطالب بوجود سائق ومن ثم يطالبن بالعمل كاشيرات او غيرها كما إدعت المغربية هناء الفاسي تحت مسمى وشعار ( العمل عبادة ) كلمة حق يراد بها باطل وقد خرجت هناء الفاسي كاشفة غطاء شعرها ووجهها في السوق وتنادي بالعمل ؟!! ربما تظن أنها في بلاد المغرب فكل مايصلح هناك يمكن أن نطبقه هنا !
    ليس اللوم عليهن فهن قد مللن من الإختناق كما قالت إحداهن يردن شيئا جديدا ولو نودي لنزع الحجاب لكن أول من ينزعه ..وورائهم أشباه رجال كالبهائم فحولة في الليل وثيران في النهار .. لست أعلم أي رجال هم وقد إسترجلت عليهم نسائهم .. لله در القائل :


    ضحك الزمان لزوجـه فتأرنبـا




    وقضى الحياة لحكمهـا متقربـا




    هي سُلْطة الزوجات رسّخ جذرها




    بسلاسة، ما قيل يوما: قـد أبـى




    .....
    نحن لاننكر أنه يوجد رجال همج لارجولة لديهم ولاكرامة يستلذون بتعذيب نسائهم ويمتهنونهن ويضطهدونهن ولكن لم تصل الى مرحلة قد نسميها ظاهرة .. ولو كانت مطالبة سمر وهناء وغيرها من المطالبات وكذلك أشباههن من الرجال المطالبين قد أحدثوا هذه الضجة وهذا الزعيق والنفير النفير لقال القاصي والداني والعربي والأعجمي إنها والله لمعركة ضروس في السعودية رجال ضد نسائهم !!
    ونحن ولله الحمد في بلد يطبق الشرع بحذافيره وتحل المشاكل قضائياً وفق الشرع ..جاعلين إهتمامهم الأول أن المرأة ضعيفة ومظلومة حتى يتبين الحق من الباطل ..
    ولكن ماذا لو تعرضت سمر المقرن او من تمثلهن هي إلى إضطهاد من ازواجهن أو اقاربهن هل سيقلن : رفقاً بالقوارير .. حتماً سيصرخن ولكن من من الثماني مليون امرأة سعودية صرخت لها وقالت قومي فخذي حقي ؟ هل الربع هل النصف هل الثلث؟.. إن الطبقة المخملية التي تعيش في وسطها سمر المقرن وهناء الفاسي المتسعودة وهيفاء المنصور وغيرهن لايرين الواقع فعلا .. فهن يعشن في مجتمع مرفه به جميع أساليب المعيشة الراقية والمريحة فليس عناءاً أن تطبخ طبخا او تكنس بيتاً أو ترضع طفلاً أو تربي جيلاً ,, هنا فقط ينتجن اطفالاً وللخادمات دور الامومة والتربية ..
    فجلسن ذات يوم في دعة وسرور يرتشفن أكواب القهوة فهمسن لبعضهن وتحدثن وعصفن أذهانهن لعل شيء يحطم جدار الصمت الذي يعشنه , فأنبثقت فكرة عمل المرأة والقيادة وحقوق المرأة فوجدن من أشباههن من الرجال أذانُ صاغية وقلوب لاهية .. فلهثن خلف تلك المطالب ولهثوا هم خلفهن ...
    يستصغرن الذنوب فالحجاب ليس شرعا وتغطية الوجه جاهلية والسفر بلا محرم حضارة ورقي ... وأطمئنكم بأن 8 مليون سعودية لاتمثلهن سمر المقرن وقريناتها .. بل المرأة السعودية مصونة مكرمة محفوظة كيف ونحن نسمع عن الدفاع عن شرف المرأة وصيانتها وكيف وأنتم ترون جلهن أسبلن جلابيبهن وتقنعن بحجابهن .. نعم نقر ونعترف بأنه يوجد بينهن شواذ كسمر وهناء وهيفاء وغيرهن من المترفات فالحجاب يحجب عنهن الهواء ويلطخ مساحيق الجمال ويشوه وجوههن الوضيئة !
    سمر المقرن : إن كنتي ترين أن جنيف او سيداو ستعيد حريتك كما تزعمين او يعيد حقك وحقوق من هن في شاكلتك فوكلك الله اليه ولكن : إياك أن تتكلمي بلسان يمثل النساء السعوديات .. فأنتي تمثلين نفسك فقط فطالبي بحقك قبل أن يطالب زوجك بحقه وقبل أن يطالب أولادك بحقوقهم المسلوبة وأي أم سلبتهم حقوقهم وتركتهم هائمين ..


    عوداً على إعلان حقوق الإنسان : نعم صحيح ولد الناس أحراراً وهذا ليس بجديد فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل 1400 عام وأقرها من قبله محمد صلى الله عليه وسلم إذ لعبودية في الإسلام ولا تمييز عنصري والفرق بالتقوى ...أما المعاملة فهذا واضح جلي في نصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة فتعامل المسلمين مع جل البشر في غاية الرقي والتحضر ولا نسمح بأن تنسبوا للاسلام مايحدثه بعض ممن تسمى بالاسلام من قلاقل وتخلف وتشدد ... بل تعدى المر الى تعامل المسلم حتى مع البهيمة والرأفة بها .. ولكن ليس بيننا وبين اليهود أخوة او حتى النصارى .. الاخوة بالدين فالمسلم أخو المسلم .. فلن
    نواد من حاد الله ورسوله ولكن لهم علينا الحفاظ على الذمة وان لانخفر الذمة أبدا .. فلسنا بحاجة الى إعلان حقوق الانسان فكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هو إعلان حقيقي لحقوق الانسان وإرتباط العبد بربه عزوجل ..


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

    مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــ ــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــول
    سبحان الله وبحمده * سبحان الله العظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    28-06-2010
    المشاركات
    698
    الله يصلح الحال

    استعجبت كثيرا من هذه الاصوات التي تنادي بحقوق المرأة
    وفي مجتمعنا تعـطى المرأة غالب حقوقها إن لم يكـن كاملة
    صحيح هناك قلة ممن لا يراعون حقوق المرأة في الاسلام
    لكـن لا يقاس عليها المجتمع بأسره

    سبحان الله يبحثن عنها في مجتمعات المرأة فيها تعاني الكثير بسبب ما يسمى بالحقوق
    النسـاء في سويسرا وبريطانيا والسويد وغيرها من اكثر نساء العالم اللاتي يعانين من الاكتئاب والضغوط
    وكثير منهن يفكرن بالانتحار
    إستميحـكم بنقل بعض المواضيع والمقالات والفوائد
    لمنتديات اخرى واسأل الله الاجر لـكم بها

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    صلى الله وسلم ع نبينا محمد وع آله وصحبه



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •