السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارتكبت خطأ فادح مع مسلم ( يتعلق بعرضه ) وهو لا يعلم تبت من ذلك وندمت أسأل الله أن يغفر لي .
هل من الضروري مكاشفته وطلب العفو منه وكل ما فكرت في ذلك منعني الحياء والخوف من حدوث مشاكل فهل أكاشفه أم ماذا ؟
نويت أداء عمرة لهذا الشخص دون أن أعلمه بها راجيا أن أقدمها له أمام الحق عز وجل عساه أن يعفو عني يوم القيامة فهل يجوز ذلك ؟



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا تاب وأناب وندم على ما كان ، فلا يُصارح صاحب المظلمة ؛ لأنها تتضمن الفساد ، والله عزَّ وَجَلّ قد أمَر بالإصلاح مع التوبة .

ولا تصح العمرة عن حيّ قادر .

وإذا أردت أن تعمل عملا يُقابل ذلك له ، فتصدّق عنه ، لعله يُقابل المظلمة .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد