النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 5 - 2011
    المشاركات
    49

    ما حكم لعب وبيع ونشر الألعاب التي تحتوي على آلهة وعلى شعارات الصليب؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنالك ألعاب كثيرة في أجهزة الألعاب كـ البلاي ستشين والأكس بوكس وغيرها

    وهذه الآلعاب تحتوي على آلهة وعلى شعارات الصليب وغيرها

    فعلى سبيل المثال هنالك لعبة يكون بطلها في طور القصة يكون هو إله البرق ويقاتل أله عدة .

    * ولعبة أخرى يظهر ملك الموت بانه مخلوق شرير يهدد جميع المخلوقات بالموت
    وان الموت شي يجب ان لا يكون موجود في الحياة فيقتله
    ويصبح العالم بدون موت الا الارواح الشريرة التي يقاتلها بطل اللعبة .

    * ولعبة أخرى تحكي عن القصص الاغريقية وانه يوجد اكثر من اله يحكم العالم
    ومن يتغلب عليها يصبح هو المسيطر على الارض ,
    وفيها من التعري الفاضح لصديقة البطل والاباحية المخجلة

    س1/لذا يا شيخ ما حكم شراء وبيع ولعب هذه الألعاب ؟ ولو كان حرام هل يصل إلى الكفر؟

    س2/وما ردك على من يقول ( هذه مجرد ألعاب عادية ونحن لن نقتدي بهم ) ؟

    س3/وماردك على من يقول ( ان هذه الالعاب مجرد فكرة بايخة فأنا من الذين يلعبون هذه الألعاب لكني لا أدير بالي في قصة اللعبة ) ؟

    س4/وما هو رأيك بالألعاب التي يكون شعارها الأساسي هو الصليب لذا ما حكم لعب هذه اللعبة ؟ وهل يصل لعبها إلى الكفر؟

    س5/وما رأيك بالآلعاب العادية جدا لكن فقط يوجد فيها نافذة على شكل صليب أو بطل اللعبة يرتدي الصليب لذا ما حكم لعب هذه اللعبة ؟ وهل يصل لعبها إلى الكفر؟

    س6/وما رأيك باللعبة التي يكون فيها شخص عجوز ذو لحية ويحمل كتاب وكأنه رجل دين ( نصراني أو يهودي ) لذا ما حكم لعب هذه اللعبة ؟ وهل يصل لعبها إلى الكفر؟

    س4/وما رايك باللعبة التي يكون فيها شخص يرتدي عباءة سوداء ووجه مخفي ومعه عصا يبدو وكأنه ساحر لذا ما حكم لعب هذه اللعبة ؟ وهل يصل لعبها إلى الكفر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    لا يجوز استيراد ولا بيع تلك الألعاب التي فيها اعتقاد آلهة أخرى ؛ لأنها دعوى للشرك ، بل وتحريف وتخريف في العقائد .

    والذي يُتاجِر فيها يُتاجر في ترويج عقائد الكفار على مختلف مِلَلِهم .


    وما في تلك الأفلام والألعاب له تأثيره على المشاهِد ، وإن زعم أنه لَعِب بريء !

    والصورة تنطبع على المشاهِد وعلى اللاعب ، وهذا لا يُنكَر .

    بل تُثبِت دراسات إعلامية غربية تأثير اللقطة على المشاهِد ، وإن كان لا يَلتفت إليها ، مثل : وُجود صَليب ، كتابة غير لائقة ، لبس فاضح ، أوي أي شيء آخر يُراد إثباته في الذِّهْن ؛ فإن الصورة تنطبع في الذهن ، وتَتَرسّخ ولو بعد حين .


    فلا يجوز اللعب بألعاب فيها مثل تلك الاعتقادات ، أو تُروِج لِفكرة آلهة أخرى ، ولا الألعاب التي فيها ترويج أو تهوين مِن شأن السحرة ، ولا تلك التي فيها رَفع الصُّلْبَان ؛ فقد كان مِن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكسر الصليب وينقضه إذا كان في ثوب ونحوه .


    روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تَصالِيب إلاّ نَقَضَه .

    وفي المسند من طريق أم عبد الرحمن بن أُذَينة قالت : كنا نطوف بالبيت مع أم المؤمنين ، فَرَأت على امرأة بُرْدًا فيه تَصليب ، فقالت أم المؤمنين : اطرحيه اطرحيه ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحو هذا قَضَبَه .

    أي أزَالَه ونقضه .


    وكيف يرضى مسلم أن يلعب لعبة فيها صليب ، والصليب فيه تكذيب لِربّ العالمين ؟

    وكيف يرضى مسلم أن يلعب بِلُعْبة فيها تكذيب بل وشَتْم لِربّ العالمين ؟

    كيف لو كان يسمع أم يقرأ سبًّا وشَتْمًا له أو لأبيه ؟


    وسبق :

    ما حُكم وضع سلسلة على الرقبة تَحْمل علامة الصليب ؟

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=44434


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 06-03-11 الساعة 10:28 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •