النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111

    سؤال على استحياء يخص النساء

    سألت إحدى الأخوات فقالت :
    لدي سؤال اسمحوا لي فضيلتكم بسؤاله مع أنني على استحياء منه لكنه هام ، وهو: هل نزول المذي يوجب الاغتسال ويفسد الصيام ؟
    وجزاكم الله خيرا
    -------------
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سبق أن فصلت القول في الخارج من السبيلين ، وأنه عشرة أشياء
    والتفصيل تجدينه

    هـُــنـــا

    وأود الإشارة إلى وجود فرق بين رطوبة فرج المرأة وبين المذي

    فالرطوبة قد تكون مستمرة مع المرأة

    وأما المذي فإنه لا يخرج إلا عند التفكير أو المداعبة

    والمذي لا يوجب الغسل ولا يُفسد الصيام لأنه يخرج من غير اختيار الشخص ، إنما يكون عند اشتداد الشهوة

    والمذي نجس ، بينما الرطوبة طاهرة

    وكل من الرطوبة والمذي يوجبان الوضوء .

    على أن مِن العلماء من يرى اختصاص الرِّجال بالمذي ، لقوله عليه الصلاة والسلام : كل فَحْل يُمذِي . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
    قال ابن قتيبة : الرجل يُمذي ، والمرأة تَقْذي .


    وهذه الإفرازات ، هي التي تُسمّى عند الفقهاء : رطوبة فرج المرأة
    وعند المعاصرين يُطلق عليها : الإفرازات المهبلية
    فهذه الصحيح أنها تنقض الوضوء ، ولكن ليست بنجسة .
    و المسألة محل خلاف .
    فقد قال بعض العلماء بنجاسة رطوبة فرج المرأة .
    وقال آخرون بطهارة الرطوبة المذكورة ، وهو اختيار شيخنا الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – .

    كما اختلفوا في نقض الوضوء بالرطوبة
    فقال ابن حزم – رحمه الله – بعدم نقضها للوضوء .
    وقال الجمهور بأن الرطوبة ناقضة للوضوء ، وهو اختيار شيخنا الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –
    وقد أشكل هذا على بعض الناس : كيف تكون الرطوبة ناقضة وهي ليست بنجسة .
    وقد أجاب الشيخ – رحمه الله – على هذا بالقياس ، وذلك أنه قاس الرطوبة على الروائح التي تخرج من الإنسان ، فقد قال : إنها - أي الروائح – ليست بنجسة ، ولكنها تنقض الوضوء .

    وقرر ذلك في الشرح الممتع ( 1 / 390 – 392 )
    فقال – رحمه الله – :
    ونقض الوضوء إن كانت مستمرة ( يعني الرطوبة ) فحكمها حكم سلس البول ، أي : أن المرأة تتطهر للصلاة المفروضة بعد دخول وقتها ، وتتحفظ ما استطاعت ، وتُصلّي ، ولا يضرها ما خرج .
    وإن كانت تنقطع في وقت معيّن قبل خروج وقت الصلاة ، فيجب عليها أن تنتظر حتى يأتي الوقت الذي تنقطع فيه ، لأن هذا حكم سلس البول . انتهى كلامه – رحمه الله – .


    وما يتعلق بالمذي وأحكامه سبق التفضيل فيه هـُــنــــا

    وموجبات الغُسُل ذكرتها هـُـنــــا


    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    27-10-2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,219

    بارك الله في السائل والمجيب

    وهنا شكر خاص لصاحبة السؤال ...
    فلم يمنعها حياؤها من السؤال عن مسألة شرعية يجهلها كثير من النساء ، بل وتؤثر على صلاتهم التي لا يقوم الإسلام بدونها .

    وفق الله الجميع لما فيه رضى الله تعالى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065

    Re: بارك الله في السائل والمجيب

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو ربى
    وهنا شكر خاص لصاحبة السؤال ...
    فلم يمنعها حياؤها من السؤال عن مسألة شرعية يجهلها كثير من النساء ، بل وتؤثر على صلاتهم التي لا يقوم الإسلام بدونها .

    وفق الله الجميع لما فيه رضى الله تعالى
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111

    وفيكما بورك

    شكرا لكما أخوي الفاضلين
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    Re: بارك الله في السائل والمجيب

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو ربى
    وهنا شكر خاص لصاحبة السؤال ...
    فلم يمنعها حياؤها من السؤال عن مسألة شرعية يجهلها كثير من النساء ، بل وتؤثر على صلاتهم التي لا يقوم الإسلام بدونها .

    وفق الله الجميع لما فيه رضى الله تعالى
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111

    بارك الله فيك أخي الحبيب مسك

    .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111

    لمن سأل عن هذه المسألة

    ^
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    10-10-2003
    المشاركات
    1,577

    جزاكم الله خير الجزاء..

    فقط تعقيب على كون الرطوبة تبطل الوضوء ... مع كل احترامي و تقديري لكل من افتى بأنها تنقض الوضوء (و قال حكمها حكم الريح)..إلا أن الأمر عسير على بنات حواء... كنت أعمل بفتوى الشيخ العثيمين عليه رحمة الله بعدما قرأتها في رسالة مختصرة ...و كان الأمر عسيرا علي عسرا شديدا ....
    في هذا الموضوع مطوية للأستاذة رقية المحارب عن حكم الرطوبة و هي تبرهن على عدم انقاضها للوضوء

    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=28315

    و النساء يعرفن أنفسهن ............. و ما ذكرته الأستاذة مقنع بما أنه لا دليل على انقاض الرطوبة الوضوء.... خاصة أنها مستمرة دائما... مثل وجود اللعاب في الفم ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111

    أما قولك - حفظك الله - :

    و النساء يعرفن أنفسهن ............. و ما ذكرته الأستاذة مقنع بما أنه لا دليل على انقاض الرطوبة الوضوء.... خاصة أنها مستمرة دائما... مثل وجود اللعاب في الفم ..


    فأقول :

    أولاً : الدِّين ليس بالرأي . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخفّ أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه . رواه أبو داود وغيره .

    فالمسألة ليست تصرفات ولا مشكلات أو طبائع نسوية ، حتى يُقال فيها : (النساء يعرفن أنفسهن)

    بل المسألة حُكم شرعي ، والعلماء أعرف به .

    مع احترامي لأختنا الفاضلة الدكتورة رقية المحارب - نفع الله بها -

    ثانيا : قال الإمام أحمد رحمه الله : أكثر ما يُخطئ الناس في التأويل والقياس .

    فالأخت قاسَتْ الرطوبة على اللعاب ، وهذا خطأ في القياس .

    والأصل أن تُقاس على ما يُقارِبها من المحلّ ، فتُقاس على ما يخرج من السبيلين .

    ثالثاً : وجود المشقة لا يعني التنازل أو التخفيف في الأحكام ، وإن كانت القاعدة : أن المشقة تجلب التيسير .

    ألا ترين - وفقك الله - أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة ، وقد أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، ولو وُجِدت المشقّـة ؟

    والمشقة تجلب التيسير ، فللمرأة إذا كان معها هذا السائل أن تؤخِّر الظهر إلى آخر وقتها ، فتتوضأ ثم تُصلي الظهر ، ثم تُصلي العصر بعد دخول وقتها .
    وبهذا تيسّر الأمر على المرأة التي تستمر معها الرطوبة .

    والمسألة خلافية

    وهذا الذي استبان وظهر لي .

    والأحوط والأبرأ للذمّـة أن من كانت معها الرطوبة مستمرة أن تتوضأ لكل صلاة .

    لأننا بين أمرين :

    إما أن نقول : صحّت صلاتها

    أو نقول : لم تصحّ صلاتها

    فإذا توضأت فلا أحد يقول : لا تصحّ صلاتها

    وإذا لم تتوضأ مع الرطوبة ، فهناك من يقول : لا تصحّ صلاتها ، وهم جمهور العلماء ، يعني أكثر العلماء على هذا القول .


    والله أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن السحيم ; 07-18-04 الساعة 02:13 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    10-10-2003
    المشاركات
    1,577

    جزاكم الله خيرا

    زادنا الله حرصا على دينه... واضح و مُقنع

    فقط أريد أن أفهم ..
    كيف فرق الفقهاء بين المسائل التي تُقاس على غيرها، و بين المسائل التي سُكت عنها ؟ لماذا لا نعد هذه المسألة مثلا مسكوت عنها ؟
    جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم و في علمكم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111

    بارك الله فيك

    .

    فرّق الفقهاء بين مثل هذه المسائل بناء على قواعد وضوابط وضعوها على أسس .

    فمثلا :

    ما تعمّ به البلوى لا يُمكن أن يُسكت عنه ، فإذا سُكت عنه دلّ على أنه مما سُكت عنه .

    أما ما لا تعمّ به البلوى فقد يُسكت عنه ، ويُقاس على غيره

    والله يحفظك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •