السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله أولا أرجو سلامي للشيخ الغالي عبد الرحمن السحيم وسلامي له حار وخاص من أرض العراق ونحن نحبه في الله
أفيدوني ما صحة هذا الموضوع؟
المركز الذي حمل على عاتقه التخصص في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى ؟
يبدو أن الاتصال بعالم الموتى أصبح حقيقة وأنه بالإمكان بكل بساطة الاتصال بالأرواح من خلال برامج تجريبية مثيرة للدهشة، لا تتعجب فالمسألة دخلت في نطاق أبحاث علمية جادة تكشف يوما بعد يوم أننا يمكن أن نتحدث مع الموتى .
الفكرة بدأت عندما انتشرت روايات الناجين من الموت أو العائدين من العالم الآخر في السنوات الأخيرة, ومما زاد الأمر إثارة حكايات نجوم المجتمع أنفسهم عن تجارب اقترابهم من الموت بصورة هزت الآخرين عن البوح بما شاهدوه أثناء رحلتهم عن العالم الآخر أو رؤيتهم لأشباح موتاهم أو حديثهم مع أقاربهم .
المركز الذي حمل على عاتقه التخصص في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى أو حديث مع الأرواح يحمل اسم (الياتو) وهي كلمة يونانية تعني (جنازة) وقامت بتأسيسه "إيفلين سارة ميريسيه" المتخصصة في دراسة علم الإنسان.
ويضم المركز صالة كبيرة مصممة على التراث اليوناني ومجهزة للاتصال الروحاني بالعالم الآخر وتهيئة الجو المناسب لذلك وهي مكسوة بالقطيفة السوداء وتغطي أحد الحوائط مرآة كبيرة أمامها "كرسي فوتيه" يسترخي عليه الزبون ويمدد قليلا للخلف، بحيث يرى الشخص انعكاس صورته في المرآة.
وتقول "إيفلين" أنها تطلب ممن يريدون خوض تجربة الاتصال بالعالم الآخر أن يحضروا ليلة التجربة لإعدادهم وتهيئتهم نفسيا للانعزال عن العالم اليومي بمشاغله وأعبائه، ويقدم للزبون قبل أي شيء استمارة يحدد فيها اسم المتوفى الذي يريد لقاءه ووسيلة الاتصال التي يفضل أن تجمعهما.
الأكثر إثارة أن المركز يرفض استدعاء أرواح حالات موتى الانتحار أو التي حدثت نتيجة عنف أو التي كانت في وقت قريب، والسبب ترك الفرصة لهذه الأرواح التي انتقلت للعالم الآخر أن تستقر في حياتها الجديدة، واستدعاؤهم بسرعة للأرض من الممكن أن يؤرقهم في العالم الآخر لأنهم لم يجدوا الوقت الكافي لبلوغ طاقة النور الأبدية . وبالنسبة لحالات الانتحار فتكون الروح حائرة وغالبا يتم رفض الطلب باستدعائها .
والطريف أن الشرطة الفرنسية قررت الاستعانة بهذا المركز للكشف عن بعض الجرائم التي حيرت المحققين بالرغم من خطورة ذلك وعدم الاعتراف بهذا المركز من قبل المحاكم التي تنظر في القضايا.
برأي الشخصي الأفضل لهم يروحوا لعندهم أوفر من الاتصال لأنهم ممكن يكونوا خارج تغطية الشبكة إذا أعجبك الموضوع و لأردت نشره في المنتديات الأخرى فاستخدم هذا الرابط:
الاتصال بعالم الموتى أصبح حقيقة
http://forum.arabictrader.com/showthread.php?t=25276
قال الله عز وجل [ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ]
أرجو الإجابة بأسرع ما يمكن و سمحتم وشكرا لجهودك الكريم



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
وأحبّك الله الذي أحببتني فيه .

هذا ضَرْب مِن الخيال ، وأرواح الموتى لا يُمكن استدعاؤها ؛ أما أرواح المؤمنين فهي في الجنة ، وأما أرواح الكفار فهي مسجونة ، كما قال تعالى : (كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ) .
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سِجّين أسفل الأرضين .

قال القرطبي : (لَفِي سِجِّينٍ) لَفِي حَبس وضِيق شديد . اهـ .

وقال ابن كثير : (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) أي : إن مصيرهم ومأواهم لفي سِجّين- فِعّيل مِن السَّجن ، وهو الضّيق . اهـ .

وفي حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما – وهو حديث طويل - ، وفيه عن أرواح الكفار : فيقول الله عز و جل : اكْتُبُوا كِتَابه في سِجِّين في الأرض السُّفْلَى ، فَتُطْرَح رُوحه طَرْحا . رواه الإمام أحمد .

وتلك الطريقة المذكورة أحدثها بعض الغربيين لِخِداع السُّذَّج مِن الناس ، ولأكْل أموال الناس بالباطل ، كما اخترع بعض قساوستهم صُكوك الغُفران ! وذلك مِن أجل ضمان الجنة والنجاة من النار ! وتَبِعَهم في ذلك مَلالي الرافضة !

وكلّ ذلك داخل فيما أخبر به عَزّ وَجَلّ في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) .

وسبق :
إذا تخيل إنسان شخصا فكان كما تَخَيَّل .. هل هذا مِن تواصل الأرواح ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=124828

هل تلتقى أرواح الموتى ويتحدثون ويزور بعضهم البعض ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=79561

وهنا :
http://www.binbaz.org.sa/mat/8582

زيادة فائدة .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد