النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 5 - 2003
    المشاركات
    77

    زكاة الذهب وزكاة المال


    شيخنا الفاضل لقد كثرت فتاوى زكاة الذهب واختلط علينا الأمر , هناك من يقول أن الذهب الملبوس لا يزكى عليه وسمعت وقرأت بعض الفتاوى لعلماء أفاضل بوجوب الزكاة على كل الذهب الملبوس وغير الملبوس إذا بلغ النصاب .........أرجو منك شيخنا الفاضل أن توضح لنا القول الأرجح والأصح فى زكاة الذهب......جزاك الله خيرا
    أريد أيضا توضيح عن زكاة المال كيف يتم حسابها.......وجدت قريب لى يخرج الزكاة فى يوم محدد فى السنة وذلك على الطريقة التالية:
    يحسب المال الموجود كله فى هذا اليوم المحدد ثم يخرج 2.5 بالمئة.
    حسب علمى أن زكاة المال مشروطة بمرور الحول ..........فكيف يمكن إخراج الزكاة لتاجر يدخل عليه المال كل يوم ؟؟؟؟
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {18} وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) 19 الحشر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259



    بالنسبة للذهب الملبوس اختُلِف فيه من حيث وجوب الزكاة فيه من عدمها .
    وقد رجح فضيلة الشيخ د . إبراهيم الصبيحي في كتاب فقه زكاة الحُلي ، رجّح :
    عدم وجوب الزكاة في حُلي الذهب والفضة المتّخذ للزينة واللبس مهما بلغ ثمنه بشرط إباحة استعماله .
    ويقصد بالذي لا يُباح استعماله : الخواتيم والساعات والنظارات الذهبية للرجال .
    ورجّح أن ما أُعِـدّ للإيجار ففيه الزكاة .
    كما رجّح أن ما انكسر من الحُلي وبلغ نصابا ولم يكن في النيّة تصليحه واستعماله ، وإنما يُعدّ للبيع ففيه الزكاة .

    هذه أبرز النتائج التي توصّل إليها الشيخ – حفظه الله – بعد دراسة مستفيضة .

    وأما زكاة الأموال النقدية فيُشترط لها ثلاثة شروط :
    1 – تمام الملك
    2 – بلوغ النِّصاب
    3 – حولان الحول ( دوران السنة عليها )

    وهذه شروط لوجوب الزكاة
    وليست شروط إجزاء

    فالذي عنده مبلغ بلغ النِّصاب لا يجب عليه زكاته حتى يحول عليه الحول
    ولكن إذا تعجّل وقدّم زكاته قبل تمام الحول فلا إشكال بل هو مأجور إذا قدّمها لحاجة الفقراء .

    والرواتب فتُحسب من أول راتب هذا إذا كان يحول الحول وعنده ما يجمعه من الرواتب
    أما الذي يُنفق رواتبه أولا بأول ، ولا يبقى منها شيء فلا يجب عليه فيها زكاة .

    تُحسب من أول راتب لمن يدّخر شيئا من راتبه ، فإذا حال عليها الحول ودارت عليها السنة زكّاها
    فيكون ما دارت عليه السنة زكاة واجبة وما لم تدر عليه السنة زكاة معجّلة

    أو الطريقة الثانية أن يحسب كل شهر ماذا بقي من راتبه ، فإذا دارت عليه السنة زكّاه ، وهكذا كل شهر ، وهذا فيه مشقة وصعوبة .

    وله أن يختار الأيسر عليه بحيث لا يؤخر الزكاة عن وقت وجوبها .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •