النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,572

    مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ؟

    ( قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ )

    تأملت وأنا أقرأ هذه الآية في هذا السؤال الذي أُمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأله المعاندين الكافرين

    ( مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ ) ؟

    مَن يحرسكم ؟
    مَن يحفظكم ؟
    من يرعاكم ؟

    مَن يفعل بكم ذلك من دون الرحمن ؟


    وتُرك الجواب للعِلم به
    كما في قوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى )
    الجواب : لكان هذا القرآن .

    لا أحد يملك الأمن ويهبه سوى الله عز وجل

    ولا يهب الله عز وجل الأمن بمفهومه العام والشامل إلا للمؤمنين به
    ولذا قال جل جلاله :

    ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )


    ولما نزلت : ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ ) شقّ ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : أينا لا يظلم نفسه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه : ( يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) . رواه البخاري ومسلم .

    وقد وعد المؤمنين بالأمان فقال : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )

    فهذا أمن المؤمنين
    الأمن النفسي
    والأمن الاجتماعي

    ولا يتم الأمن إلا بهذين النوعين

    ومتى ما كانت أجهزة الأمن هي مصدر خوف فاعلم أن الأمن قد اختل أو اضطرب أو ضعف في أقل الأحوال

    فالأمن الاجتماعي مطلب للجميع ، وقد يتحقق للمسلم والكافر
    إلا أن الأمن النفسي لا يتحقق إلا للمؤمنين برب العالمين

    فليس الأمن أن تأكل أو تنام وأنت قرير العين
    بل أن تنام وأنت لا تخاف إلا الله عز وجل
    وأن تكون مطمئن النفس هاديء البال مرتاح الضمير على يومك وغدِك
    مطمئن على مستقبلك
    واثق أن رزقك لك
    وأنه قُسم وأنت في بطن أمك
    وأن المَلَك أُمِر بكتابة أربع كلمات ( عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ) وذلك قبل أن تُنفخ فيك الروح
    وأن تعلم علم يقين أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك
    وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
    وأن هذه الدنيا برمّتها لو ذهبت منك فإنك على يقين من عدالة الجزاء ، وموافاة الحساب
    وأن رب العزة سبحانه سوف يضع موازين العدل والحق فيوزن فيها مثاقيل الذرّ

    ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )

    كل هذا مما يتحقق به الأمن الشامل
    الأمن الدنيوي بنوعيه ( النفسي والاجتماعي )
    والأمن الأخروي
    ولذا قال رب العزة سبحانه وتعالى : ( أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ؟

    وقال رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه جل وعلا قال : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين ؛ إذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة . رواه ابن حبان .

    وأما المؤمنون بالله جل جلاله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

    ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ )

    فلا يحزنون على هذه الدنيا ، ولا يحزنون عند مفارقتها



    ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ )


    قال مجاهد : ( أَلا تَخَافُوا ) مما تقدمون عليه من الموت وأمر الآخرة ( وَلا تَحْزَنُوا ) على ما خلفتم من أمر دنياكم من ولد وأهل ودَين مما استخلفكم في ذلك كله . اهـ .

    ولا هم يحزنون في الآخرة بل لا يسمعون ما يُزعجهم


    ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ )


    لا يسمعون من التّحايا إلا ما يسرّهم


    ( لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا * إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا )


    ذلك أنهم استقاموا على الطريق المستقيم في الحياة الدنيا


    ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )


    تحقق لهم الأمن الأخروي الذي لا يعدله شيء
    مع ما تحقق لهم من الأمن الدنيوي بقدر ما حققوا من إيمان .

    فبقدر ما يُحقق الأيمان يكون الأمن في الأوطان

    ولا ريب أن بلاد الكفّار اليوم تشكو من ضعف الأمن

    فليس مظهر الأمن فيها أن لا تُقطع يدك لأجل ما تلبس فيها من ساعة !
    ولكن الأمن بمفهومه الشامل العام لجميع مناحي الحياة


    ولا زلت أذكر أحد المسلمين المغتربين في بلد أوربي وهو يقول : السير ليلة الأحد مُجازفة !
    سألته : لماذا ؟
    قال : كثيرون هم الذين يقودون سياراتهم وهم في حال سُكر !


    ومسلم تزوّج بامرأة أوربية تستدعيه سُلطات الأمن بين حين وآخر ليُكرر له السؤال :
    لماذا أسلمت زوجتك ؟!
    وهل قمت بممارسة أي نوع من الضغوط عليها ؟
    ويُختم السؤال في كل مرّة : لماذا لا تريد اندماج المسلمين بالنصارى ؟!!
    هذا في ظل ما يعتبرونه حُريات شخصية
    وحرية اختيار الدّين
    تلك المبادئ التي يتشدّقون بها من غير رصيد حقيقي !!


    أحدهم سأل مجموعة من الجنود الأمريكان : ما أكثر شيء لفت أنظاركم في بلادنا ؟
    قالوا : الأمن !
    قال : هل يوجد مثله في بلدكم ؟!
    قالوا : لا !


    ومِن الحق ما شهدت به الأعداء !!

    إن معدلات الجريمة في بلادهم بازدياد مستمر
    بل من الخطورة بمكان أن يترجّل سائق السيارة من سيارته عندما يوقفه رجال الأمن !

    وسألت غير واحد ممن كان وقع فترة في شِراك المخدِّرات عما كان يجده سابقا ، فكانوا جميعا يقولون : نشعر ب الخوف !
    سألت : من أي شيء ؟
    قالوا : لا نعلم !
    إذا لم يكن لديهم أمن نفسي ، وإن أمِنوا في أوطانهم !

    فيا رب آمِنّـا في أوطاننا
    ويا رب نسألك الأمن والإيمان والعفو عما سلف وكان .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    4 - 1 - 2003
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    986

    الحمد لله على نعمة الإسلام ..

    أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل ..

    ونفع الله بعلمكم ..
    [align=center][/align]



    . . . .

    إن كنت قد مررت بهذه العبارات و أنت منزعج مني .
    أو كنت قد ضايقتك أو آلمتك أو جرحتك .
    فأعلم أنه في نفس هذه اللحظه قد أكون مغمورة في قماشة بيضاء تحت التراب .
    فاتمنى أن تصفح عن مخلوق قد انتهى بلاحول ولا قوة .
    يتمنى كلمة واحدة فقط ستكون له أثمن من هذه الدنيا وما فيها .
    فقط قل : ( اللهم سامحها وأغفر لها . )

    . . . .


    كلمات أعجبتني ، فأقتبستها ..


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,520

    ويا رب نسألك الأمن والإيمان والعفو عما سلف وكان .

    اللهم أمين .
    جزاك الله خيراً شيخنا على ما أتحفتنا وذكرتنا به من نعم ...
    وبارك الله في قلمك وعلمك .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,083
    فيا رب آمِنّـا في أوطاننا
    ويا رب نسألك الأمن والإيمان والعفو عما سلف وكان .


    جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم ..
    زادك الله من علمه وفضله .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,587

    ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِي



    جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل و بارك الله فيكم و نفعنا الله بعلمكم
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    19 - 6 - 2003
    المشاركات
    550

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل .
    ونفع الله بعلمكم وزاجكم من فضله وان يجعله في موازين حسناتكم

    أخوكم في الله :
    ناصر ابوفايز
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,572

    أثابكم الله ، ووفقكم وسدد خطاكم

    وأحسن إليكم

    وشكرا لكم حضوركم ومروركم

    الفاضلات :

    صانعة المآثر

    و

    فدى



    والأفاضل :

    مسك

    و

    أبو البراء

    و

    ناصر الصلحين


    أسعدني حضوركم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •