النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,297

    جارات أسماء .. نِسوة صِدق

    نِعْم النساء نساء الأنصار
    امتدحتهن المهاجرات الأُوَل

    قالت عائشة رضي الله عنها : نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين . رواه مسلم .

    هُنّ جارات صِدق لمن جاورهن
    يُساعدن من احتاجت للمساعدة

    هذه أسماء بنت أبي بكر – ذات النطاقين - تقول : تَزَوّجَني الزّبَير وما لـه في الأرضِ مِنْ مالٍ ولا مَمْلوكٍ ولا شيءٍ غيرَ ناضحٍ وغير فَرَسِهِ ، فكنتُ أعلِفُ فرسَه ، وأستقي الماء ، وأخرِزُ غَربَهُ وأعجِن ، ولم أكن أُحسِنُ أخبز ! وكان يَخبزُ جاراتٌ لي من الأنصار ، وكـنّ نِسـوَةَ صـِدق ، وكنتُ أنقل النّوَى من أرض الزّبير التي أقطَعَهُ رسولُ صلى الله عليه وسلم على رأسي ، وهي مِنِّي على ثُلثَي فَرسَخ ، فجِئتُ يوماً والنّوَى على رأسي ، فلقيتُ رسولَ صلى الله عليه وسلم ومعهُ نَفَرٌ من الأنصار ، فدَعاني ثم قال : إخْ إخ ، ليحمِلَني خَلفَه ، فاستحيَيتُ أن أسيرَ معَ الرّجال ، وذكرتُ الزّبيرَ وغَيرَتَه ، وكان أغيَرَ الناس ، فَعَرَفَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أني قد استحييتُ فمضى ، فجئتُ الزّبيرَ فقلتُ : لَقيَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النّوَى ومعهُ نفرٌ من أصحابه ، فأناخَ لأركبَ ، فاستَحييتُ منه وعرَفتُ غَيرتَك ، فقال : والله لَحملُكِ النّوى كان أشدّ عليّ من ركوبِك معه ، قالت : حتى أرسلَ إليّ أبو بكرٍ بعدَ ذلك بخادمٍ تَكفيني سِياسةَ الفَرَس ، فكأنما أعتَقَني . رواه البخاري ومسلم .

    [light=33FFCC]هذه رافدة رحلة الهجرة [/light]
    [light=CC99FF]بل هذه من كانت تنقل المؤن لركب الهجرة المبارك[/light]
    هذه ذات النطاقين التي افتخرت بهذه التسمية إذ كانت بسبب خدمة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمة أبيها قبيل الهجرة ، فكانت تنقل لهم الطعام .
    كانت تعمل بيدها في أرض زوجها ومزرعته
    بل كانت تنقل علف الدابة على رأسها من مسافة
    وكانت هي التي تطلب الماء
    وتخرز بيدها غَرب الماء
    وتعجن العجين
    أما الخبز فلم تكن تُحسنه !
    وهذا ما دعا جاراتها من نساء الأنصار أن يَخبزن لها

    فلم يمنعهن أنها تعمل بيدها أو أنها في بيت مستقل أن يكنّ عونا لها
    فلم يقلن : لِتتعلّم كيف تخبز !
    ولم يقلن : شؤون بيوتنا أولى من شؤون بيتها !

    لقد كان ذلك المجتمع متماسكاً متآلفاً تسوده روح الألفة والمودة والتعاون والمحبة الصادقة

    ويكفي في وصْفِهِ تعبير أسماء رضي الله عنها : وكـنّ نِسـوَةَ صـِدق .

    أما اليوم - وقد انفتحت الدنيا على الناس - فنجد أن هناك من تبخل بالرأي والمشورة فضلا عن الفعل أو الإعانة !

    كما أن هناك من يبخل أيضا برأيه ومشورته أو بنصحه ومقولته !
    وربما كان البُخل في طبخة أو وصفة !

    وهذا ربما كان غاية في البخل !

    [light=00FFFF]والعُذر في ذلك : [/light]لا أريد أن يكون فلان أو فلانة أحسن منّي !
    أو لا أريد أن يعرف الناس ما أعرفه أنا !

    [align=center]حب الذّات غدا مُقدّمـاً في زمن اللذّات ! [/align]


    [poem=font="Traditional Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/24.gif" border="inset,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ولو أنني أسعى لنفسي وجدتني = كثير التواني للذي أنا طـالبه
    ولكني أسعى لأنفع صاحبي = وعار على الشبعان إن جاع صاحبه[/poem]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    25 - 3 - 2003
    المشاركات
    426

    كن نساء صدق والله

    شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المبارك وفقك الله

    نعم النساء نساء الأنصار . كن نساء صدق والله . نسأل الله أن يعيد هذا الجيل المبارك .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    بارك الله فيكم يا شيخ عبد الرحمن

    و لعلي أعلق على ما قلتَ حفظك الله ..

    أما اليوم - وقد انفتحت الدنيا على الناس - فنجد أن هناك من تبخل بالرأي والمشورة فضلا عن الفعل أو الإعانة !

    كما أن هناك من يبخل أيضا برأيه ومشورته أو بنصحه ومقولته !
    وربما كان البُخل في طبخة أو وصفة !

    وهذا ربما كان غاية في البخل !

    والعُذر في ذلك : لا أريد أن يكون فلان أو فلانة أحسن منّي !
    أو لا أريد أن يعرف الناس ما أعرفه أنا !



    و هذا هو الواقع ..
    عندما تُعجب إحداهن بطريقة طبخة أو طريقة تنظيف للبيت .. فتسأل صاحبتها .. فتقول : ( سر المهنة ) !!!!!
    عجباً لها و لأمثالها ..

    أو لو سُئلت عن نوع منظف لبشرتها .. تقول لا أستخدم شيئاً أنا لوني هكذا .. و أنا أعلم أنها تكذب .

    أو و هذه لو كشفتُ عن قلبها لوجدتُ الغيرة و الحقد تملؤه .. هي تعطي من تسألها عن نوع طبخة ما تريد لكنها تنقص في بعض المقادير .. حتى إذا صنعت المسكينة ما أخبرتها به صاحبتها ظهرت أمام الناس بمظهر لا يليق و أنها لا تعرف شيئاً ..


    لماذا أصبح الإيثار عندنا نادراً .. لماذا طغت الأنانية على تصرفاتنا ؟؟

    أسئلة تحتاج إلى جواب ... و الجواب يحتاج إلى تهذيب .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  4. #4
    سدن غير متواجد حالياً اللهم إنا نسألك رضاك والجنة
    تاريخ التسجيل
    13 - 3 - 2003
    الدولة
    مملكتنا الغالية
    المشاركات
    893

    لقد كان ذلك المجتمع متماسكاً متآلفاً تسوده روح الألفة والمودة والتعاون والمحبة الصادق

    ..بارك الله فيك شيخنا الفاضل ..
    ونفعنا الله بكم ..وجزاكم الله من الخير كله..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084

    جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم

    لقد مدح الله عز وجل سلفنا الصالح – أنصار رسول الله – بصفة الإيثار على النفس فقال عز وجل :
    ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )

    وبعد أن نتأمل حال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال نسائهم المؤمنات وعملهم بهذه الصفة وتخلقهم بها سوف نشعر كم من المسلمات اليوم تعشن في أنانية وحب نفس .. يتزاحمن على الشهوات ولا هم لإحداهن إلا في الفانيات ..

    قال عروة – رحمه الله - : " لقد رأيت عائشة – رضي الله عنها – تقسم سبعين ألفاً وإنها لترقع جيب درعها " .


    فهل نتأسى بأمنا عائشة وبنساء الأنصار في زهدهن وورعهن ؟؟

    وهلا سعينا أخواتي إلى التحلي بهذه الصفة الكريمة التي ننال بها السعادة في الدنيا والآخرة .


    نسأل الله صلاح الحال في الدنيا والآخرة .. إنه على ما يشاء قدير .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113

    التشبه بهنّ

    لا بد من وجود نسخ مشابهه لنماذج الصحابيات في عصرنا وإن لم نجده في غيرنا فلم لا نكون نحن ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2003
    المشاركات
    1,465

    Re: جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فـــــدى
    لقد مدح الله عز وجل سلفنا الصالح – أنصار رسول الله – بصفة الإيثار على النفس فقال عز وجل :
    ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )

    وبعد أن نتأمل حال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال نسائهم المؤمنات وعملهم بهذه الصفة وتخلقهم بها سوف نشعر كم من المسلمات اليوم تعشن في أنانية وحب نفس .. يتزاحمن على الشهوات ولا هم لإحداهن إلا في الفانيات ..

    قال عروة – رحمه الله - : " لقد رأيت عائشة – رضي الله عنها – تقسم سبعين ألفاً وإنها لترقع جيب درعها " .


    فهل نتأسى بأمنا عائشة وبنساء الأنصار في زهدهن وورعهن ؟؟

    وهلا سعينا أخواتي إلى التحلي بهذه الصفة الكريمة التي ننال بها السعادة في الدنيا والآخرة .



    نسأل الله صلاح الحال في الدنيا والآخرة .. إنه على ما يشاء قدير .
    [FLASH=http://www.geocities.com/alfahad_n/SFL.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/FLASH]

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,297

    شكر الله سعيكن ، وبارك فيكن أُخيّـاتــي الفاضلات

    وجزاكن الله خير الجزاء ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,297

    شكرا لك مرورك أخي أبا المثنى

    ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •