النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20-12-2003
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    9

    اتمنى الافاده

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اما بعد ...سوالى هل الانسان او البشر بشكل عام وكل على حده تصرفاتهم مكتوبه مقضيه عليهم وهل كل يوم يمر بما فيه من اعمال او افعال هى مقدره ومنتهى منها ام ان ماشاء الادمى فعله فى ذلك اليوم يفعله بدون اى الزمى وبمجرد ماتشتهى النفس او ميولى لشى اعمله علما ان عندى اعمال اريد ان انفذها ولكن لم اصبح اليوم الثانى لم اعملها هل هو كسل منى ام ان هذا الشى لم يكن مقدر لى او مكتوب ان افعله حتى لو صغير جدا.



    السوال الثانى: هل اختيار الزوجه والقبول بها هل كان باختيارى ام انها مكتوبه لى وباسمها او بوصفها ام ماذا


    وجزاكم الله خير
    اللهم اهـــــــــــدنى وسددنـــــــــــــــى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,080




    هل الإنسان مسير أو مخير ؟


    وأما قبول الزوجة فهو داخل تحت ما تقدم .

    هو مُقدّر لك ولكن الله جعل للإنسان الاختيار ، وجعل له مشيئة داخلة تحت مشيئته سبحانه وتعالى .

    ولو لم يكن للإنسان اختيار لما كان له فضل على العجماوات .

    ولكن الله ميز بني آدم بهذا .

    فالإنسان له خيار فيما يختار

    وليس له خيار فيما يُقضى عليه من قضاء .

    والله أعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •