النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 9 - 2003
    المشاركات
    7

    ??????

    السلام عليكم
    في الاخيرة من الدورة يكون لون الدمةبني ثم الي افتح من ذلك واكون حائرة اغتسل ثم يخرج ثم اغتسل ؟؟؟؟ فمتى اتيقن الطهر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تيقّن الطُّهر يكون بأحد أمرين :

    الأول : القصّة البيضاء ، وهي : ماء أبيض يتبع الحيضة . نصّ عليه أهل العلم .
    قال ابن قدامة : وهو شيء يتبع الحيض أبيض يُسمى التربة . اهـ .

    و كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيضة يسألنها عن الصلاة ، فتقول لهن : لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء . رواه الإمام مالك وغيره .

    الثاني : الجفوف ، وهو أن يجفّ دم الحيض .
    قال ابن قدامة : بحيث إذا دخلت قطنة خرجت بيضاء . اهـ .

    فإذا رأت ذلك فقد تيقّنت الطُّهر ، فتغتسل وتُصلي .

    والدم إذا كان بُنيِّـاً أو أفتح منه وكان في أيام الحيض فهو حيض .
    قال ابن قدامة رحمه الله : وحكم الصفرة والكدرة حكم الدم العبيط ، في أنها في أيام الحيض حيض . اهـ .

    أما إذا كان بعد رؤية علامة الطهر فإنه لا يُعتبر شيئا .
    قالت أم عطية رضي الله عنها : كُـنّـا لا نَـعُـدّ الكدرة والصفرة شيئا . رواه البخاري .
    وفي رواية لأبي داود : كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •