النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 10 - 2003
    الدولة
    كويتي بالإمارات
    المشاركات
    24

    ما حكم المسمى بـــ "عيد الأم"

    [ALIGN=CENTER]@@@

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي مجموعة بريدية أرسلت فيها موضوع "حكم الإحتفال بعيد الأم" فرد علي بعض الأعضاء عليها ومن الردود ما يلي:
    [line]
    السيد الفاضل باعث الرسالة

    اتفق معك على عدم الاحتفال بعيد الام في يوم مخصص له وبرأيي كل يوم يجب ان نحتفل فيه بالام الحبيبه وذلك بتقديرنا ورعايتنا ودعائنا لها ، ولكن ياسيدي الفاضل في هذا اليوم بالذات نجد اللجان الخيرية تملأ الجرائد باعلانات وقفية بر الوالدين او اعمال خيريه لها علاقة ببر الوالدين وبانها اجمل هديه تقدم للام في هذه المناسبه، الا تتفق معي ان هذه الاعلانات تشجع على الاحتفال بعيد الام؟ اليسوا اهل علم بالدين اكثر منا؟ الا يعلمون انها بدعه

    افيدونا افادكم الله
    [line]

    ونريد ردكم على هذا الرد لكي نرسله للمجموعة وجزاكم الله عنا كل خير

    @@@[/ALIGN]
    الحارث

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,418

    نفع الله بك



    أخي الكريم :

    عيد الأم من الأعياد المبتدعة ، ولا يجوز الاحتفال به لعدة أسباب ، منها :

    الأول : أنه لا يوجد في الإسلام إلا عيد الضحى وعيد الفطر ، وعيد الأسبوع الجمعة ، لجتماع الناس فيه .

    الثاني : أن هذا الحتفال لم ياتِ إلا من عادات النصارى

    يُشترط القصد أو النية في التّشبّـه بالكفار


    الثالث : أن هذا الاحتفال بدأ أولاً بقصد العناية بالأم ، وانتهى به الأمر - الآن - عندهم إلى العقوق !

    كيف ؟

    لا تُعرف الأم إلا في هذا اليوم !

    والبار من أولادها من يأتي لها بحاوى أو هدية في هذا اليوم !


    وأما قوله : ( الا تتفق معي ان هذه الاعلانات تشجع على الاحتفال بعيد الام؟ اليسوا اهل علم بالدين اكثر منا؟ الا يعلمون انها بدعه )

    أقول : ليس بالضرورة

    فكثير ممن يقومون على الصحف أو على مثل هذه الإعلانات ليس لديهم خلفية شرعية .

    ومتى كان فعل الناس حجة ؟!

    الحجة في قول الله وقول رسوله .


    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •