النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 8 - 2002
    المشاركات
    1,961

    سافرت و خلعت النقاب

    [align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الشيخ الفاضل : عبدالرحمن السحيم

    سؤالي هو :


    قالت لي إحدى الأخوات أن أختها سافرت لإحدى الدول الغربية للعلاج ..

    و هي تلبس اللباس الشرعي الساتر ، لكن أبنتها لا تغطي وجهها ، و عندما أخبرتها بأن ذلك غير جائز ، قالت أنها تخاف من نظرات الأجانب و تحرشاتهم بها . فاضطرت إلى خلع غطاء الوجه حتى تتجنب مكرهم و إيذائهم..

    فهل ما فعلته جائز ، خصوصاً أنها خائفة على نفسها ؟!![/align]
    لـ استرجاع الذاكرة وجعٌ لا يضاهيه سوى انتفاء حلم !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259



    أخطأت التقدير
    فالحجاب عبادة ، والذي فرضه هو الذي فَرَض الصلاة والصيام .
    ولو علمت أنها بلباسها الإسلامي تدعو إلى الله به لما تخلّت عنه
    وكنت أشرت إلى هذا هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/82.htm

    ثم إن هذا الخوف ربما كان نتيجة نقص في التوكّل على الله
    إذ أننا في بعض الأحيان نخاف من البشر أكثر مما نخاف من رب البشر
    ونعتقد أن الناس ينفعون أو يضرُّون ، ناسين أو مُتناسين أن النافع الضار هو الله تبارك وتعالى

    ثم إن الحجاب هو الحماية من التحرّش والمضايقة .

    ولا يجوز ترك الفرائض خشية المضايقة
    ومن ذلك ترك الحجاب ، فلا يجوز للمسلمة أن تتركه أو تتخلى عنه لأنها تخاف أو تظن أن تُضايق .
    إن المسلمات الصادقات لا يُمكن أن يتخلين عن حجابهن ولو قامت لأجل ذلك دول الكفر أو قعدت
    وما ذلك إلا نتيجة صدق التمسّك والانقياد .

    ألم تعلم هذه أن اليهود راودوا مسلمة عن كشف وجهها فرفضت ، فتآمرت عليها اليهود ، فقامت قائمة المسلمين من أجل ذلك الحجاب ، وتسبب ذلك في إجلاء يهود بني قينقاع ؟

    فما بال بعض بنات المسلمين يتخلّين عن حجابهن بمجرّد الظن أن توجد مضايقة ؟

    إن ما فعلته تلك الفتاة خطأ ، وخوفها على نفسها لا حقيقة له .

    وعليها التوبة إلى الله .
    والندم على ما فات
    والعزم على عدم العودة إليه .

    والله تعالى أعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16 - 8 - 2002
    المشاركات
    1,961
    [align=center]

    بارك الله فيك و في علمك و أجزل لك المثوبة ..

    و جعلنا الله ممن يخشونه بالغيب و لا يخافون في الله لومة لائم ..[/align]
    لـ استرجاع الذاكرة وجعٌ لا يضاهيه سوى انتفاء حلم !

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •